02-17-2025, 06:18 AM
|
#2
|
رد: انتظار .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
02-17-2025, 06:22 AM
|
#3
|
رد: انتظار .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن
يَشتُم عقَارِب السَاعةِ المُملة بصَمْت.
ينتَظر فِي نَفسِ المَكان حَيثُ كَانا يَلتقِيا دَوماً.
حضرت مسرِعة، سَارت أمامَه واستمرَت بالمَسِير، حتى وصَلت الى المَكان المُجاوِر حَيث كَان ينتظِر الآخَر هُناك.
|
لي عودة لهذا الانتظار الجميل
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
02-17-2025, 09:23 AM
|
#4
|

02-17-2025, 11:11 AM
|
#5
|


رد: انتظار .
يَشتُم عقَارِب السَاعةِ المُملة بصَمْت.
ينتَظر فِي نَفسِ المَكان حَيثُ كَانا يَلتقِيا دَوماً.
حضرت مسرِعة، سَارت أمامَه واستمرَت بالمَسِير، حتى وصَلت الى المَكان المُجاوِر حَيث كَان ينتظِر الآخَر هُناك.
الكاتب الراقي وطن
ياله من إنتظار خلف عنه تلك المشاعر
في سبيل الانتظار
وخلد منه الخيبة والافتراق
سأسرد مايقارب نحو ماتعنيه المعاني هنا
في طرحك الجميل
يَشتُم
هذا الجزء عن الإحساس بالملل والتوتر
أثناء الانتظار الطويل
والصراع الداخلي والغضب المكتوم.
وهذا يولد تلك الذكريات
من نفس المكان
*"ينتَظر فِي نَفسِ المَكان حَيثُ كَانا يَلتقِيا دَوماً."*
الذي ينتظر فيه و المعتاد الذي كان يلتقي فيه مع الحبيبة
وتلك المشاعر والحنين والوفاء والتمسك بالذكريات.
*"حضرت مسرِعة، سَارت أمامَه واستمرَت بالمَسِير، حتى وصَلت الى المَكان المُجاوِر حَيث كَان ينتظِر الآخَر هُناك."*
حتى اصبحت مكان الخيبة والانكسار
حيث يرى الحبيبة تسرع أمامه
وتتوجه لشخص آخر في المكان المجاور
ويبرز الألم الناتج عن خيانة الحبيبة
وتحمل دلالات عميقة عن الوفاء
والخيبة في العلاقات الإنسانية.
الراقي وطن
ومضة جميلة وتحاكي الواقع الذي نعيشه
احسنت وابدعت
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
02-17-2025, 12:36 PM
|
#6
|
رد: انتظار .
لا المكان ولا الساعه ولا الحبيبه كانت معه
موقف محبط
يحتاج اعادة تشعيل نفسه وضبط اعداداته من جديد
تحياتي
|
|
|
|
02-18-2025, 10:19 AM
|
#7
|


رد: انتظار .
إذا كان الانتظار الطويل مرهقا وشاقا، فإن الأسوء منه، أن يأتي المُتوقع على غير هوى النفس وأن ينكسر سلم التطلعات، وينقطع رباط الأحلام، وتتراكم ساعات الترقب كغيوم متلبدة حشرها الزمن من براري الضجر، وألقاها في أعماق ذات محبة تتوق إلى اللقاء، وتستبد بها الهواجس، فلا تملك غير سب الوقت بصمت، ومزيد من الانتظار!
وحين تحل المُنتظَرة، مسابقة عجلة الوقت ومتجاوزة صاحبها المتكبد لعناء الانتظار ومتقدمة أمامه، يتوالى صمته، ويتجلى خنوعه بالسير خلفها، ويتواصل في متابعتها دون استفسارها تجرعه للانكسار، ثم يتخطفه الذهول وتهطل عليه الخيبة، وتتجسد مدوية وشامتة في شخص الآخر المترصد في الجوار القريب.
إن الانتظار في النص ليس فعلا ينهك الجسد ويرهق الأعصاب فقط، ويدفع بسببهما إلى الانتقام اللفظي من عقارب الساعة البطيئة ظاهريا، بل إنه إحساس نفسي ثقيل، يتمطط من خلاله الوقت، وتتسع فراغات التساؤل، فيستدعي شعورا يشتت الإرادة، ويرهل صلابة العزيمة ومتانة القرار، خصوصا حين يختنق صوت الاحتجاج، ويتحول إلى شتم الزمن في السر.
وهذا الشتم الصامت هو الذي يعبر عن شخصية المُنتظِر وبعض من أبعادها الداخلية الخفية، التي تكبله وتجعله عاجزا، غير قادر على إسماع صوته، والإعلان جهرا عن تذمره، مكتفيا بالمشي من الخلف، بينما تبدو هي واثقة من نفسها، متعجلة للقاء جديد ومتلهفة إليه، وسائرة إليه بثبات واستمرار. وهي تدرك ضعفه وعجزه جيدا، وتعي ردة فعله المتخاذلة، بحكم تجربتها أو بإحساسها الأنثوي المرهف، لذلك قد يبدو اختيار مكان لقاء الآخر في الجوار، نوعا من الرغبة في التحدي أو إثارة الغيرة والمباهاة بالآخر البديل له، والذي بدوره ينتظر قدومها. وربما تتكرر معه نفس الحكاية السابقة، وتَصْدق الفكرة القائلة إن الحياة مجرد سلسلة من محطات الانتظار المختلفة…
الكاتب الجميل وطن ..
محطاتك تزخر بانتظارك
هي قراءة متواضعة تقبلها مني
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
02-19-2025, 11:40 PM
|
#8
|
رد: انتظار .
الأمناء في محطات الانتظار قتلهم الصقيع، ويهزمهم تأخر القطارات.
هذا نص مؤثث بالجمال قصة تهدف لتحليل الانتظار كشعور
جميل يا وطن
|
|
|
إلهي منحتني نعمة الكلام ، إلهي فاجعل آخره الشهادة...
|
02-22-2025, 05:29 PM
|
#9
|
رد: انتظار .
الانتظار ليس كله يأتي
في صالحنا على الدوام
لكن ربما استنزفنا في الكثير
من المواقف
ويضيع علينا الكثير من الفرص
ومضة رائعة من الكاتب وطن
|
|
|
الحمد لله رب العالمين
|
02-22-2025, 08:05 PM
|
#10
|
رد: انتظار .
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن
يَشتُم عقَارِب السَاعةِ المُملة بصَمْت.
ينتَظر فِي نَفسِ المَكان حَيثُ كَانا يَلتقِيا دَوماً.
حضرت مسرِعة، سَارت أمامَه واستمرَت بالمَسِير، حتى وصَلت الى المَكان المُجاوِر حَيث كَان ينتظِر الآخَر هُناك.
|
مساؤك كخيرات الوطن يا وطن
لأن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام أو عقارب الساعة
ألم يكن بالإمكان أن يفاجئها كل مرة بهدية مختلفة ليجعل للقاء عنوان مختلف
وهكذا فرص الحياة إن لم تغير من أسلوبك وتطور من أدواتك فسوف يطول بك الانتظار لتلك الفرصة التي ما تأخرت إلا لتلفت نظرك أنك لم تعد مقنعا
عزيزي المحب الحب عالم جميل وذوق راق ومع التطور الإنساني أسلوبا ومادة فإن لم تواكب الموكب ففي المتحف متسع
ورسالتك وصلت فقد؛
ودعت الشباب بطرف باك***ولممت من طرق الملاح شباك
https://youtu.be/_GeyeO-vJEs?si=qpvfT5_rdOcbJaaq
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو حامد ; 02-22-2025 الساعة 08:09 PM
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:45 PM
| | | | | | | | |