10-27-2025, 02:58 PM
|
#2
|
رد: ابتسامة
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-27-2025, 03:09 PM
|
#3
|
رد: ابتسامة
ومضتك القصصية جميلة ومكثفة
تحمل في كلمات قليلة عمقًا كبيرًا من المعنى.
إليك يا صانع قراءة سريعة لها:
هناك صراع داخلي وخارجي
"أشعلوا ألمى" تعبر عن أشخاص أو ظروف
حاولت أن توقد الألم في قلب البطل
وربما انتظروا أن يروا أثر ذلك عليه
فـ"تأوهوا" إما شماتة أو تضامنًا أو دهشة…
لكن الرد كان غير متوقع:
"فأطفأتهم إدراكا بابتسامة"
أي أن الإدراك والوعي
كانا الدرع الواقي…
والابتسامة كانت السلاح
الذي أطفأ نارهم وأحبط محاولاتهم.
هذه الومضة تحمل رسالة
عن القوة الداخلية والوعي
وأن الابتسامة أحيانًا تكون
أقوى من أي رد فعل آخر
ولأن أعجبتني ردة الفعل
اسمح لي أن أكمل الومضة:
"أشعلوا ... ألمى ... وتأوهوا.
فأطفأتهم ... إدراكا ... بابتسامة. "
ثم مشيتُ بينهم ... خفيف ... كأن الألم لم يزرني.
وتساقطت ظلالهم ... حائرةً ... خلف ابتسامتي.
لقلمك الجميل
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
10-27-2025, 03:36 PM
|
#4
|
رد: ابتسامة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
أشعلوا ... ألمى ... وتأوهوا .
فأطفأتهم ... إدراكا ... بابتسامة .
|
كأنّ الكلمات التي كتبتِها لا تسير على الورق، بل تتلمّس دربها في شرايين الذاكرة.
هي نبضة، نعم، لكنّها تُحدث في القلب ما لا يُحدثه العمر الطويل.
نقول دائمًا: اصنع الأثر ولو بهمسـة، لأن الهمس أحيانًا أبلغ من الصراخ،
ولأنّ من يكتب بحبر قلبه، لا يحتاج إلى صدىٍ كي يُسمع.
في نبضتكِ، اتّسع الزمن لحظة،
وفي لحظتكِ، وجدنا نحن جميعًا أنفسنا نتذكّر شيئًا فقدناه ولم نسمّه بعد.
هكذا تفعل الكتابة حين تولد من الروح...
تفتح دروبًا خفية فينا، مسالكَ لا يُرى مدخلها إلا بنورٍ داخلي،
كأنّها تقول.... ما دام الأثر جميلاً، فليكن عابرًا… يكفي أنه مرّ.
|
|
|
|
10-27-2025, 04:00 PM
|
#5
|
رد: ابتسامة
شكرًا صانع ذكريات على هذا الإدراك العميق وجمال التعبير؛
فابتسامة الوعي أقوى من كل شرارة زيف.
|
|
|
|
10-28-2025, 05:05 PM
|
#6
|
رد: ابتسامة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ

|
كل الشكر ياسمين المدائن العاطرة
شكرا للختم والمكافأة والتنبيه وعبير المرور الذى يبقى
فى حفظ الرحمن
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
10-29-2025, 11:20 AM
|
#7
|
أنــــــا طفلة
10-31-2025, 11:58 PM
|
#8
|
رد: ابتسامة
سارد الجمال القدير
(( صانع ذكريات ))
جميلٌ كيف يحضر الانطفاء هنا لا كخسارة، بل كذكاءٍ واعٍ يُحسن اختيار معاركه
كأنك تقولين: لم أُشعل حربًا، ولم أرفع صوتهُم فوق وجعي بل اكتفيتُ بأن أفهم… ثم ابتسمت
والابتسامة في نهاية الجملة ليست زينة لغوية، بل صفعة هادئة، تُطفئ الحطب الذي ظنّوه وقودًا لاحتراقك
في نصّك قوة صامتة…
هزيمة معاكسة…
انتصار لا يحتاج إلى ضوضاء…
فالذين أشعلوا أوجاعك كانوا يظنّون أن الألم سيكسرك
لكنهم لم يحسبوا حساب الابتسامة التي لا تُفسَّر
ولا تُجادَل
ولا تُهزم
تحيّة لحرفٍ يعرف كيف ينتصر بلا معركة، ويترك القارئ مبهورًا من هدوءٍ أقوى من العاصفة ..!!
عابره مرت من هنا..!!
|
|
|
|
11-01-2025, 06:53 AM
|
#9
|

رد: ابتسامة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ
ومضتك القصصية جميلة ومكثفة
تحمل في كلمات قليلة عمقًا كبيرًا من المعنى.
إليك يا صانع قراءة سريعة لها:
هناك صراع داخلي وخارجي
"أشعلوا ألمى" تعبر عن أشخاص أو ظروف
حاولت أن توقد الألم في قلب البطل
وربما انتظروا أن يروا أثر ذلك عليه
فـ"تأوهوا" إما شماتة أو تضامنًا أو دهشة…
لكن الرد كان غير متوقع:
"فأطفأتهم إدراكا بابتسامة"
أي أن الإدراك والوعي
كانا الدرع الواقي…
والابتسامة كانت السلاح
الذي أطفأ نارهم وأحبط محاولاتهم.
هذه الومضة تحمل رسالة
عن القوة الداخلية والوعي
وأن الابتسامة أحيانًا تكون
أقوى من أي رد فعل آخر
ولأن أعجبتني ردة الفعل
اسمح لي أن أكمل الومضة:
"أشعلوا ... ألمى ... وتأوهوا.
فأطفأتهم ... إدراكا ... بابتسامة. "
ثم مشيتُ بينهم ... خفيف ... كأن الألم لم يزرني.
وتساقطت ظلالهم ... حائرةً ... خلف ابتسامتي.
لقلمك الجميل 
|
الراقية الياسمين وعرش إدارتنا العاطرة .
ومن يقرأ كلماتنا مثلكم ومن للنبض بنبض أرقى يعزف من مفردات المتصفحات ألحانا أجمل كانت تتوارى خلف المعاني تنتظر يد الياسمين السحرية كى تمنحها رقصة حياة .
الراقية الياسمين حقا هى مرادف لكل ما هو جميل .
دمتم يا الراقية بكل الخير وأكثر
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
11-01-2025, 07:06 AM
|
#10
|

رد: ابتسامة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري
كأنّ الكلمات التي كتبتِها لا تسير على الورق، بل تتلمّس دربها في شرايين الذاكرة.
هي نبضة، نعم، لكنّها تُحدث في القلب ما لا يُحدثه العمر الطويل.
نقول دائمًا: اصنع الأثر ولو بهمسـة، لأن الهمس أحيانًا أبلغ من الصراخ،
ولأنّ من يكتب بحبر قلبه، لا يحتاج إلى صدىٍ كي يُسمع.
في نبضتكِ، اتّسع الزمن لحظة،
وفي لحظتكِ، وجدنا نحن جميعًا أنفسنا نتذكّر شيئًا فقدناه ولم نسمّه بعد.
هكذا تفعل الكتابة حين تولد من الروح...
تفتح دروبًا خفية فينا، مسالكَ لا يُرى مدخلها إلا بنورٍ داخلي،
كأنّها تقول.... ما دام الأثر جميلاً، فليكن عابرًا… يكفي أنه مرّ.
|
المبدعة الرائعة جورى .
فقط لون حروفك يوقظ فى النفس حنين لشواطئ المعانى التى توارت آثارنا من عليها لقصور شخصى . ولكن آثارك يا الفاضلة وسبقها وتفردها يجعلنا نقتفى أثرها بأمل يتجدد وبحث عن حرف صادق يليق .
جورى حلم أحاط بالحرف وأحيا به الخيال
أضافت دون تدرى الأمل بين جنبات المحال
وهكذا ظننت عندما قرأت الفكر وصدق الجمال
ولكنها كانت تدرى كيف ومتى الفعل ينطق ويقال
الراقية الجوري. شرفنى حرفكم وأضاف الكثير
دمتم بكل الخير
فى حفظ الله ورعايته
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
التعديل الأخير تم بواسطة صانع ذكريات ; 11-01-2025 الساعة 07:08 AM
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:52 AM
| | | | | | | | |