07-07-2025, 07:59 PM
|
#2
|
رد: في مثل هذا الغياب
ماشاء الله يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة وعودة تليق بك
|
|
|
|
07-07-2025, 10:16 PM
|
#3
|
رد: في مثل هذا الغياب
ما شاء الله نص جميل
بديع في صوره وخيالاته
فقد شاهدنا المشهد مجسدا أمامنا
بكل تفاصيله
تحياتي
|
|
|
"وهو الذي تَصفُو القُلوبُ بحُبه
صلّوا عليهِ وسلّموا تسليما"ﷺ
|
07-07-2025, 10:47 PM
|
#4
|
رد: في مثل هذا الغياب
نصّ شفيف يقطر وجعًا، كأن الحروف تمشي على أطراف الغياب كي لا توقظ الذاكرة أكثر.
صوّرتَ الفراغ ككائن يتنفّس ويحنّ ويحتضن، وكأن الفقد له قلبٌ أيضًا
نصك يا نبيل لا يُقرأ… بل يُستشعر، ويترك أثرًا يُقيم طويلًا في القلب
دمتَ متألّق الحرف، باذخ الإحساس..!!
عابرة مرت من هنا ..!!
|
|
|
|
07-07-2025, 11:24 PM
|
#5
|
رد: في مثل هذا الغياب
( في مثل هذا الغياب )
يعبر عن حالة من الشوق والفراغ العميق الذي يخلفه غياب الحبيبة.
يبحث عنها في الأماكن التي اعتادا أن يكونا فيها معًا، لكنه لا يجدها.
يصعد إلى جدران الزمن بأصابع مرتجفة، تشبيه غاية في الروعة...
ويبحث عن طيفها أو أي شيء يشبه ملامحها، لكنه لا يجد سوى الفراغ.
الفراغ هنا ليس مجرد مساحة فارغة، بل هو كيان له وجوده الخاص. يفتح ذراعيه كفقد قديم، وتحتضنه ، وكأنك تبحث عن مأوى أيضًا. هذا يوحي بأن الغياب يمكن أن يكون له تأثير عميق على النفس، لدرجة أنه يصبح كائنًا له احتياجاته الخاصة.
النص يعبر عن حالة من الحزن والشوق، ويستخدم لغة شعرية غنية لوصف المشاعر والأحاسيس. يظهر الشاعر هنا كشخص يائس يبحث عن شيء مفقود، ويعبر عن رغبته في لمس طيف الحبيبة أو ملامحها، لكنه يجد نفسه محاطًا بالفراغ والوحدة.
أ. نبيل محمد
ياله من نص فخم ومعاني غاية
في الجمال ابداع حقيقي
حقاً احسنت
لقلمك الشاهق أسمى آيات التقدير
سلم القلم والبنان ووحي البيان
|
|
|
"تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ"
|
07-08-2025, 01:14 AM
|
#6
|
رد: في مثل هذا الغياب
كان يفتّش عنها في الزوايا المنسيّة،
في صمت الجدران، وفي ظلّ المقاعد الخالية،
يتسلّق جدران الزمن بأصابع مرتجفة،
علّه يلمس طيفها… أو شيئًا يشبه ملامحها.
لكن لم يكن هناك سوى الفراغ،
يفتح ذراعيه كفقدٍ قديم،
يحتضنه…كما لو أن الغيابَ أيضًا
يبحث عن مأوى.
الكاتب المبدع نبيل محمد
وكأنه ما عاد يفتش عنها
بل يفتش عن نفسه التي ضاعت معها
عن صوته الذي ذاب في الصمت
وعن دفءٍ نسي شكل يديه
يحدّق في الفراغ
لا ليملأه بل ليفهمه
أن الغياب ليس غائبًا
بل كائن حي
ينمو في القلب
ويأخذ ملامح من نحبهم
ثم يرحل دون وداع
كانت ومضة مميزة نحمل نبرة وجع وغياب بصمت
احسنت وأبدعت
شكراً لروحك الجميلة هنا
|
|
|
|
07-08-2025, 07:11 AM
|
#7
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: في مثل هذا الغياب
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
07-08-2025, 09:07 AM
|
#8
|
رد: في مثل هذا الغياب
يقال إن الغياب يشعل نار القلوب،
ويكبل الزمن بحبال الذاكرة المتوارية
خلف الأشياء وعلى زوايا وظلال المكان
المغلف بالنسيان والصمت،
وفي رغبات النفس المتلهفة
بشدة لوهج ذكرى أو لطيف لقاء.
فهل يعوضها عنه عناق غياب هيجه هو أيضا
لهب الشوق وظمأ الحنين للماضي؟
فما أجمل هذه الصورة الفنية
التي تجعل من الغياب نفسه
يشتاق ويشكو من الهجران!
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
07-08-2025, 02:18 PM
|
#9
|
رد: في مثل هذا الغياب
الكاتب نبيل محمد
في مثل هذا الغياب،
تتحوّل الزوايا إلى وشايات،
والجدران إلى شهودٍ لا تنطق،
والمقاعد الخالية تئنُّ بثقل الذكرى…
أما الزمن،
فهو الحائطُ الأخير الذي يُخفِي ملامحها،
ويُسقِطهُ الوجدان في كل محاولة للوصل.
يا لهذا البحث العاطفي…
كم هو مرهق أن تُلاحق طيفًا
وتنسى أن الأرواح لا تُحاصر باليد
شكرًا لك على هذه الومضة المرهفة،
نسجتَ الحنين بخيوطٍ من الصمت والانتظار،
وجعلتنا نلمس ألم الفقد كما لو كنا نعيشه.
كتابتك تنبض بالصدق،
وتُحاكي تلك المساحات الخالية في القلب التي لا يملؤها إلا الغائبون.
دام نبض حرفك، ودام إحساسك
|
|
|
|
07-08-2025, 11:59 PM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:30 PM
| | | | | | | | |