|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| المكتبة الأدبية ونبراس العلم ( الدروس التعليمية والتربوية ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
سقف الكفاية: رواية الأغنية الأخيرة! رواية سقف الكفاية هي رواية سعودية للكاتب السعودي محمد حسن علوان ، كما أنها أولى روايات هذا الكاتب ، والتي صدرت عام 2002 م عند دار الفارابي للنشر ببيروت ، الكاتب السابق هو من مواليد الرياض عام 1979 م ، وكان هذا الكاتب قد أصدر العديد من الروايات بصورة متتالية ، فقد أصدر رواية بعنوان صوفيا في عام 2004 ، والتي تبعتها في عام 2007 رواية بعنوان طوق الطهارة ، أما في عام 2011 فقد أاصدر رواية القندس ، والتي صدر عنها سبعة طبعات كانت الأخيرة منها في عام 2013 . في البداية سنتحدث القليل عن رواية سقف الكافية والتي هي رواية عاطفية تتحدث عن قثة حب كان منشأها بين شابان في العشرينات من العمر يسميان ناصر ومها ، حيث كان اللقاء الأول للبطلان العاشقان في مدينة الرياض ، وبحكم وضع المدينة المحافظ فقد كان حبهما وليد مكالمات هاتفية، ولكن البطلان تمرّدا على هذه التقاليد والعادات والأعراف ليجتاز لقائهما فيما بعد ليصل إلى أن يلتقيا في المكتبة أو في فندق ، ولكن الأمر المؤلم في الرواية هو النهاية الحزينة ، حيث أن الرواية لم تنتهي مثل النهايات السعيدة في قصص العشق التي اعتدنا القراءة عنها ، وإنما كانت النهاية هي نكسة عاطفية كبيرة كانت نتيجتها أن البطلة تركته وتزوجت شخصاً آخر يدعى سالم ، ليعيش ناصر آلام وأوجاع ومرارة الذكريات على فراق حبيبته ، ولكن يلجأ ناصر إلى السفر من أجل إكمال دراسته في فانكوفر ولكن كانا مليئان بأوجاع الذكريات ، كان ظنه أن الغربة سوف تنسيه آلامه ، ولكن لم تستطيع الغربة أن تمسح الذكريات الجميلة التي عاشها مع حبيبته ، ولكنه في الغربة تعرف على شاب عراقي يبلغ من العمر 25 عاماً والذي حاول أن يجعله ينسى آلامه و أوجاعه . يغلب على الرواية الطابع الشعري فهي مليئة بالصور الجمالية وكأنها قصيدة ، كان الكاتب قد نسجها بخيوط مختلفة من الحزن والفرح والسياسة والحب ، كما أنه تحدث فيها بصورة رائعة عن العراق على لسان صديق ناصر العراقي ، والذي عاش الحرب وهو طفلاً وكان دوماً يحدث ناصر عنها . قصة الحب التي تحدث عنها الكاتب في روايته تشبه غالبية قصص الحب في مجتمعنا العربي والتي ترك فيها البطلة البطل من أجل الزواج بشخص دون مبالاة بالحالة التي يعيشها البطل فيما بعد ، ولكن وما أوخذ على الكاتب هو اسرافه في التعبير عن الحالة الصعبة التي كان يعيشها البطل بعد ترك حبيبته له . كما أن الكاتب ترك النهاية مفتوحة للقارئ ، وكان قد اختتمها بجملة عندما دخلت مها ، ولم يكمل ما حدث بعدها فترك الأمر لخيال المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
.
. روايات الكاتب علوان من أجمل الروايات التي قرأـها وحقيقة قرأت له صوفيا يا الله ..كم تركت في نفسي أثرا كبيرا رواية صوفيا .. "كنت برس بين يدي موتها، وألون أاعي بفنائها الأخير، وأصفق بشجن مزور أعمى، حتى يكتمل موتها،، عندها، اخترت أحلامها اليابسة، وأسحقها في قعرٍ نحاسي صلب، وأذرها على السفح المخذول من العمر، وأمضي.. هكذا مشهورنا، من دون أن أن، هي ملاح على الموت، ويفتش عن حالة تليق بموته، ضلّل لا تقول لنا حالة حببة، مذهولة، ابتداء من أيام الأسبوع، لا فرق، أن تكون حالة تامة، لا ينقصها شيء جديد. إن الحياة دبت على أن تكون ناقصة، وفعل النقص فطرة غالبة عليها، ولا يوجد إنسان قد تذوق حالة تامة، مطلقة التامة، وذلك مشرفٌ بالتعب إذاً، وهو جليٌّ لعيني الضوء مثلي، ويشترك من زينتها في الوصول إلى ما تخفي به الشحوب المرتفع، وتمنع تلك الصفرة التي تنهب جلدها بدأت، وتعلنها منطقة موبوءة بالجفاف، مقفرة من: الآن أنا حائر ومشفق، أعقد عدد من المعالم عندما لا يوجد ما يؤثر بهما، إلا أن أي ملامح تناسب الكئيب المرآة، التي لتوها البرامج من إغماءها، في تلك الدائرة البيروتية، على الشاطئ إلى حد، ذات الكبيرة الكبيرة التي تحدد باقتداء، كل أفق البحر". عند مواجهة موت الأحبة يصبح الإنسان أكثر وضوحا، وأكثر تأملا، وأكثر وأكثر على فلسفة الأمور، وأكثر تحديدا في اكتناه معنى الحياة. شعرة فاصلة بين الحياة والموت تغدو لدى محمد حسن علوان دهراً، وتجربة تتناول تفاصيلها الرائعة توضح مدى عمق الأخدود الذي حفره داخله تلك الليلة التي عشقها والتي أضحت شقتها في شاطئ بيروت ملاذ فؤاده. يمضي الكاتب في استدراجه تأملاته الفلسفية المنسابة حيناً من الامانات الحياتية نهائياً ومن وحي وصفياته لصوفيا التي تعيش قصتها البرازيلية معه بنفس الوقت الذي تعايش فيها لعمرها الآفل الذي يحدد لها حينه. شكرا بدرية لجمال روحك بوركت على هذا الإثراء الجميل
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||