|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
![]() أحببتُ المكان، ألفتُ وجوهه، واعتدتُ دفءَ الزوايا فيه... ضحكتُ بصدق، وابتسمتُ من قلبي، وشعرتُ – لوهلة – أنني أنتمي. لكن شيئًا ما، لا اسم له، لا ملامح له، يهمس لي برفقٍ خافت: "آن لكِ أن ترحلي." ليس لأن المكان لم يكن جميلًا، ولا لأن القلوب كانت قاسية، بل لأن قلبي لا يهدأ حين يطمئن، كأن بداخلي طيفًا يشتاق دومًا لما لا يُرى، ولا يُمسك. كلما لامستُ الأمان، انبثق داخلي حنينٌ غامض… كأن طفلةً في أعماقي تحتضن الحياة ببراءة، ثم تفلت يدها، وتنظر من النافذة، تفكر في الرحيل. وكأن الراحة تربكني، وكأن اكتمال اللحظة يخيفني، أخشى إن طالت السكينة، أن يختل هذا التوازن الرقيق بين نور القلب وظلاله، أن يتكسر الانسجام الهش بين الصفاء والظل… فالجمال، في عينيّ، لا يحتمل البقاء طويلًا. أحمل في قلبي ألف بيت مؤقت، وألف وداع مؤجل، وكلما اقتربتُ من الطمأنينة، أفلتُها، كمن يخشى أن يُفسدها إن بقي. أنا لا أكره المكان، ولا من فيه، لكني ألفت الفراغ، واعتدت الرحيل، كأن قلبي وُلد على سفر لا جهة له، ولا نهاية. لكن... قفي يا نفسي لحظة. لِمَ هذا الظن بأنكِ عابرة دائمًا؟ لِمَ تهربين من دفءٍ طالما حلمتِ به؟ أما آن لكِ أن تُؤمني أنكِ تستحقين البقاء؟ أن المكان يزهر بك، وأن الرحيل... ليس دائمًا نجاة؟ فربما آن للقلب أن يستريح أن يزرع ظله في السكينة سكينة الرحيل الذي ما ارتوى من الطرقات ولا من السنين وربما آن للنبض أن يكتفي بهدأة دار، ونبض أمين فما كل من رحلوا لاقوا النجاة ولا كل من بقوا نسوا الحنين فامنحي قلبكِ فرصة ضوء صغير ودعي الحياة تكتبك... مقامًا لا عبور المصدر: منتديات مدائن البوح
اللهم إن أمي وابي في ذمتك وحبل جوارك، فقهما فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما فإنك انت الغفور الرحيم اللهم ادخلهم الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولاسابقة عذاب
|
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
القديرة همس الأيام يسعدني أن أكون أول العابرين الخاطرة عميقة ومليئة بالمشاعر المتضاربة. إنها تعكس صراعًا داخليًا جميلًا بين الرغبة في الانتماء والاستقرار والحنين الدائم إلى المجهول والتحليق. لقد وصفتِ ببراعة هذا الشعور الغامض الذي يدفعنا للرحيل حتى من أماكن أحببناها وأشخاص ألِفناهم. هذا الطيف الذي يشتاق دومًا لما لا يُرى، وتلك الطفلة التي تفلت يدها وتنظر من النافذة، كلها صور بديعة تجسد القلق من الأمان والخوف من اكتمال اللحظة. وكأن قلبكِ يرى في البقاء الطويل تهديدًا للتوازن الهش الذي تعيشينه بين النور والظل، الصفاء والعمق. في الجزء الأخير من خاطرتكِ، نلمس نقطة تحول مؤثرة. هذا التساؤل العميق: لِمَ هذا الظن بأنكِ عابرة دائمًا؟ وأما آن لكِ أن تُؤمني أنكِ تستحقين البقاء؟ يفتح بابًا جديدًا للتفكير. إنه دعوة للتصالح مع فكرة الاستقرار، لا كقيد، بل كفرصة للنمو والازدهار. تحياتي وتقديري. 🍂
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||