06-18-2025, 07:50 AM
|
#2
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
مرحباً بالأديب الكبير كاتبنا منتصر عبدالله
يختم النص ويرفع للتنبيهات ويمنح لك مكافأة تستاهل أكثر وأكثر
وعودة تليق بحرفك
|
|
|
|
06-18-2025, 08:22 AM
|
#3
|


06-18-2025, 08:50 AM
|
#4
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
صباحك إشراقُ الأرواح
ولي عودةٌ لخجلِ الفجرِ حين تختبئُ خُطاهُ
في دموعِ وردةٍ بكت من الحنين
فتعطّرت بها الأزمنة ..
|
|
|
( من فرط الطُّهر أكلوا منسأتي )
|
06-18-2025, 07:34 PM
|
#5
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
نصك أستاذي..
يتنقّل بنا بين طيّات الغياب، والرجاء، والسكينة الخافتة.
كأنك تكتب عن "هي"، لكنك في الحقيقة تكتب عنّا جميعًا… عن أوطان تتعب، وأحلام تتكسّر عند أول مطبّ، وصلوات تُرفع فلا تُردّ، لكنها تبقى، تسكن فينا لا فوقنا.
الرمزية المتداخلة بين "المسرجة" و"السجادة" و"الجبين" جعلت النص يتلوّى بين الأرض والسماء، بين وهم الفقد وصدق الإيمان.
كل سطر بدا كركعة، وكل صورة كهمسة في ليلٍ طويل.
"هي" التي تشبه الوطن وتغفو من تعب المدارات، ليست مجرد أنثى غائبة، بل فكرة، صلاة، مكان، وربما نحن حين نتعب ولا نجد ما نقوله.
شكرًا لأنك كتبت...
لأنك جعلت الصمت أكثر فهمًا، والحزن أكثر نورًا.
نصك مسح على قلبي كأنك قلت لي دون أن تقول: ما زال الدعاء حيًا، ما زال فينا بعض وطن.
من القلب...
شكرًا أيها المنتصر بحبره.
|
|
|
|
06-18-2025, 09:13 PM
|
#6
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
ما بين الأرض والسماء
شساعة لا يعبرها إلا الدعاء..
ودروب متقلبة لا تخترقها
سوى الدموع الملتهبة بأمنياتها..
برجاء لا ينقطع..
وصلاة يذوب فيها الوجود..
وتمتزج الأشياء بالذات
لتفنى في أستار الفجر المحتشم….
انتظارا لبزوغ قادم ترتاح فيه
من إرهاق المناجاة
وتبدل الأحوال وضجر الاحتراق...
وفي غموض النص وتحليقه
في عوالم الحلم الصامت
وابتهالات الصباح..
تتبدى ضآلة النفس
والأشياء وحيرتها المنهكة.
حقيقة أبدعت أخي منتصر كالمعتاد ... .
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-21-2025, 06:45 PM
|
#7
|

رد: خجل الفجر من دموع الورد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
سجادة صلاة ، ومسرجة تزرف زيتها دمعاً ،
بـ دعوة أمنية لا تُغادر الأرض ، تطلب مهلة لـ تتلون السماء ..
تشبه الوطن مره تكون أنفاس ، ومره تكون عنوان ..
الحلم معها يخترق المحيط ، وأحياناً يكون جدار معتقل ..!
وعادت إلى الصلاة ، وأختبأ الوجود في لحظة فناء ،
هي الآن نائمة من ملل المدارات ، وعلى جبينها آية سجود ..
لا أعرف على أي جنبٍ تستند عليه الآن ، لكني واثق أنها متعبة ..
هي الصمت الذي يكبر كل يوم ، ليس بيني وبينها سوى لحظة نطقٍ و صلاة .
الأديب الكبير منتصر عبدالله
حين يكتب أديب مثلك
نقراء بحر من العمق في معانيك
هنا الحرف نسيج بين معاني الروح والوطن
وبين الحلم والصلاة
نصك فيه تأملًا عميقًا في حالة والتجدد،
سجادة الصلاة كأرضٍ للسكينة
والمسرجة كدمعة تنير طريق الرجاء
والصمت الذي ينمو ليصبح صلاةً بذاته.
تبدأ بالنظر إلى الأشياء المادية
هو الإحساس الصافي
بالتعب والوجود المتلاشي.
و الانتماء والانفصال
وبين الوطن الذي يكون "أنفاسًا" حينًا و"عنوانًا"
والحلم الذي يتحرك بحرية لكنه قد يتحول إلى قيد
السكون والحركة
والرجاء والاستسلام.
الختام يترك أثرًا قويًا
كذلك العالم كله ينكمش داخل هذه اللحظة المقدسة.
همسة لسموك
ترك لنا حالة تفكر وتأمل طويل.
في معنى النص
ومن لا يخجل من دموع الورد
تلك الدموع التي تفوح عطراً،
وتحكي وجع الصمت
في حضن النسيم
رائع حقًا!
أبدعت وأحسنت
شكرًا لروحك الجميلة هنا

|
زمردة المساء الوارفة / النقاء
حضوركِ الوضاء مثل قمر يلازم حديقة ، ويفوح رياحين بين لحظات الغفوة ،
أرجوحة من كلمات تسعدين بها النفس ، وتنحني على المحراب من ثقل الرقة ،
وينصهر الإحساس شكرا ويجعل التقدير فسحة سماوية ،
ودام سمو هذا الحضور المُترف ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
06-21-2025, 07:08 PM
|
#8
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ضريرة
صباحك إشراقُ الأرواح
ولي عودةٌ لخجلِ الفجرِ حين تختبئُ خُطاهُ
في دموعِ وردةٍ بكت من الحنين
فتعطّرت بها الأزمنة ..
|
صباح الفصول ورائحة البحر
صباح فراشة ترفرف فوق مياسم التألق
أهلاً بسادنه القمر فاتنة الضوء / ضريرة
وفي انتظار مواسم اخضرار مروجكِ
ودام نبع حضوركِ لا يجف ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
07-01-2025, 04:04 AM
|
#9
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
الكاتب منتصر عبدالله
صورة مُرهفة لامرأة يتعبها الدوران في فلك الصمت، ويُثقِل جبينها السجود والانكسار.
شكرًا لهذا الإبداع الهادئ والعميق، الذي قال الكثير بصوت خافت،
وأحسن تصوير التعب الإنساني في لحظة سكون، لا يفصلها عن البوح سوى نبضة.
دمت مبدعًا، ودام قلمك مرآةً صادقة لما لا يُقال.
|
|
|
|
07-03-2025, 11:28 PM
|
#10
|
رد: خجل الفجر من دموع الورد
ما كتبته هنا قطعة أدبية آسرة تفيض بالشجن الروحي والعاطفة الصامتة كأنها دعاء مكتوم في جوف الليل أو أنين وطن تعب من الترحال في ذاكرة ناسه.
نصك كتب بروح متأملة تغزل الصلاة بالحلم والوطن بالتعب والأنثى بالمآذن والسكون~
استمتعت كثيرا بهذا النص .
شكرا لك ياقدير ~
|
|
|
اللهم إن أمي وابي في ذمتك وحبل جوارك، فقهما فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر لهما وارحمهما فإنك انت الغفور الرحيم اللهم ادخلهم الفردوس الأعلى من الجنة بلا حساب ولاسابقة عذاب
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
أحبُّ الورد
|
بُشْرَى |
شغب ريشة وفكر منتج |
14 |
06-14-2025 12:40 PM |
|
على ورق الورد كتبنا رسائلنا
|
الرااااكد |
ظِلال وارفة |
2 |
06-05-2025 05:35 AM |
الساعة الآن 10:45 PM
| | | | | | | | |