05-15-2025, 12:25 PM
|
#2
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
جوري
سلم الله البنان
وحُسن البيان
دمتِ وطبتِ يا راقية
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
05-15-2025, 12:25 PM
|
#3
|

رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
أزمة الماكنتوش واليورو والاتحاد الأوروبي
علبة ماكنتوش.
من الخارج: ذهبية، راقية، تصرخ بالانسجام.
لكن في الداخل؟
مزيج عشوائي من الحلوى لا يتفق اثنان على المفضّلة منها.
واحدة قاسية، واحدة تذوب، واحدة تعلق في الأسنان كالدين اليوناني.
هكذا تمامًا الاتحاد الأوروبي:
غلاف موحّد، قشرة من الاتفاق،
لكن الطعم؟
مجرّد تسوية دبلوماسية بين كراميل وفول سوداني.
---
جاء اليورو كالسلوفان:
غلاف موحّد للحلوى كلّها.
لكن الماكنتوش لم يكن مستعداً.
قالت ألمانيا: "أنا النوجا، أثبتُّ وجودي."
قالت فرنسا: "أنا الغنية بالبندق، أليق بالفنادق."
وصاحت اليونان من الزاوية:
"هل من أحد يبدلني؟ لا أحد يريدني! أنا الحلوى التي تُرمى آخر الشتاء."
---
في البريكست،
خرجت بريطانيا من العلبة.
قالت: "أنا لم أعد أتحمل هذا الخليط."
وأخذت معها البسكويت الإنجليزي،
وتركت الماكنتوش خلفها في مؤتمر الطعم الواحد.
---
قال أحد المفكرين في بروكسل:
"المشكلة ليست في اليورو، بل في الأسنان."
رد عليه آخر:
"بل في توزيع الحلوى، لم نُخلق جميعاً لنقبل بالنعناع."
---
النتيجة؟
علبة واحدة، شعوب كثيرة،
غلافٌ أنيق على تعددية متوترة.
وكلما اقترب العيد،
زادت الخلافات حول من يستحق الشوكولاتة الأفضل.
---
في النهاية، يبقى سؤال:
هل يمكن لحلوى متعددة أن تتقاسم غلافًا واحدًا دون أن تذوب هويتها؟
أم أن كل علبة موحّدة… لا بد أن تنفجر يوماً بنكهة واحدة زائدة عن الحد؟
|
|
|
|
05-15-2025, 12:28 PM
|
#4
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رقيقةُ الإحساس
جوري
سلم الله البنان
وحُسن البيان
دمتِ وطبتِ يا راقية
|
دام حضورك جميلتي
أتمنى أن تجد نصوصي طريقها لقلبك فتعجبك
كل الامتنان لك لطفك
|
|
|
|
05-15-2025, 12:32 PM
|
#5
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
أزمة الجالكسي وخروج بريطانيا من المتجر
كانت الجالكسي تعيش داخل الرف الأوروبي مطمئنة.
ناعمة، منفصلة، أنيقة…
لا تختلط كثيرًا بالحلوى الأخرى،
لكنها تستفيد من التبريد الجماعي، من التنسيق،
من اتفاقية “كلّنا نذوب معًا، لا أحد يذوب وحده.”
ثم جاء اليوم الذي نظرت فيه الجالكسي إلى نفسها في المرآة المعدنية للثلاجة،
وقالت:
"أنا لست كالبقية.
أنا لا أحب الكراميل اللزج،
ولا التوفي المتصنّع،
ولا تلك الحلوى الألمانية التي تشرح كل مكوّن على الغلاف."
فاجتمعت الحلوى.
قالت التوبليرون: "وإذا خرجتِ، من يدفع للكاشير؟"
قالت المارس: "ومن يُؤمّن لنا الغلاف السميك؟"
ردّت الجالكسي:
"لن أذوب في اتفاق لا أحب نكهته."
ثم قفزت من الرف،
خرجت من المتجر،
وصارت تباع على الطاولة وحيدة…
باهظة الثمن، مهددة بالذوبان كل صيف،
تبحث عن فريزر مستقل.
وفي الخارج،
قال طفل بريطاني:
"أمي، لماذا لا نشتري جالكسي بعد الآن؟"
أجابت الأم:
"خرجت من التحالف السكّري، يا بني… وصارت تخاف من اللاكتوز الأجنبي."
الجالكسي اليوم؟
تبدو كما هي،
لكن خلف الغلاف: توتر، توحّد، وتاريخ من السكر السياسي المذوَّب.
|
|
|
|
05-15-2025, 12:45 PM
|
#6
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
ومن كل هذه الحلوى اللذيذه نحن
الشعوب العربية لم نتذوق الا طعم
المرار الذي غلف بغلاف الكذب،
الحياة بأسرها صارت مجرد واجهة سياسية ضخمة ومسرح عرائس موغل في السخرية، أحياناً يُخيًّل إليّ أن المَخرج الوحيد من هذا الواقع المرير هو أن نحفر حفرة عملاقة ونلقي فيها كل ساسة الأرض.
تحياتي لقلمك المبدع وروحك العطره بورد الحوري
|
|
|
|
05-15-2025, 12:50 PM
|
#7
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
تتعدد الحلوى بشكلها
ولونها ومذاقها تحت مُسمى
واحد أو غلاف واحد بمعنى التبعية
وإن كانت متفردة فـ قطرات الماء عندما
تجتمع بكميات عاليه نسميها ( بحر )
ولكن الحلوى تختلف گ نجوم السماء
كل نجمة لها كيانها وهويتها
نقول : نجوم السماء،
اريد ايتها الجوري
حلوى گ الشمس
متفردة من دون تشتت
حتى وهي في السماء
أو القمر هل يمكن ذلك .!
اريد مُسمى هذه الحلوى ماكنتوش
نوع اُحادي شكل واحد مذاق واحد ولون واحد
وغلاف لهوية واحدة
ربما كان (خروج عن النص) عذراً .
الأديبة الأبية - جوري-
متابع لقلمك
الود والتقدير
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة شتاء.! ; 05-15-2025 الساعة 12:54 PM
|
05-15-2025, 01:10 PM
|
#8
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
وماذا قال : كندر
أنا لي تأثير خاص على الأطفال
ومستعد اتبنى :-
سياسات تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية
للشركات (csr) التي تتفاعل مع أهداف التنمية
المستدامة للدول أو تعالج قضايا
اجتماعية وبيئية محددة.
../
|
|
|
|
05-15-2025, 04:06 PM
|
#9
|
رد: سلسلة أزمات حلوى ....بقلمي
للحلوى الفاسدة طعم لا تستسيغه النفس، حتى وإن خدعت حرص اللسان، وغلفت بالوعود البراقة والشعارات الزائفة، ولا ريب أن الأزمة الحقيقة هي في فقدان ذاكرة التذوق، والاعتياد على الخيبات والانكسارات، والذي لا يتذكر مرارة الخداع، ولا يصنع حلواه بنفسه يظل خاضعا لمطابخ الآخرين. والزمن لا يرحم من لا يتعظ بالتاريخ ونكهاته المهلكة للأمم، كما أجاد النص في التعبير عنها بأسلوب أدبي حلو…
بُورِكَ العطاءُ والثراء ..
وسوف أتابع معك بمشيئة الله
جوري..
سنا الأماكن انت
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-15-2025, 04:48 PM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 5 ( الأعضاء 0 والزوار 5)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
قطعة حلوى
|
ذات الرداء الأسود |
قناديـلُ الحكايــــا |
6 |
03-08-2025 05:55 PM |
الساعة الآن 09:24 PM
| | | | | | | | |