|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
مقمرة هي الحروف التي أنارت سواد الغربة، ونسجت من تجاذبات النفس وخفاياها نصا أدبيا يعانق بصوره الفنية الإبهار، ويكشف بأسلوبه المتردد في أعماق ذهن المتلقي بعدا وجوديا يسائل الهوية، ويحاسب الثقة المبعثرة على دروب الذاكرة، في تدفقات شعورية متأرجحة، تتموج تائهة بين الماضي المبعثر والمستقبل المجهول.
وإذا كان " أشد أنواع الغربة هو ما تشعر به في وطنك " كما جاء على لسان أحد أبطال رواية قشتمر لنجيب محفوظ، فإن أقساها حين ينسى الإنسان ملامحه الداخلية أو يفقدها، وتتوه الاتجاهات من حوله، بعد أن ضاقت الأحلام لتصبح كالأحذية الضيقة المنكسرة. كما أن الإخفاق في احتضان التفاصيل المتعلقة بذاكرة الطفولة، ومراكمة الخيبات المتتالية، لن تنتج إذا تواصلت، إلا شتاء يسلب ما تبقى من حطام القلب. فالغربة قبل كل شيء ليل بارد طويل، ينخر النفس ويشتت الروح، إنه مثل ليل محمود درويش في قصيدته رسالة من المنفى، حين يطارد الغرباء بلا هوادة: الليل – يا أماه – ذئب جائع سفاح يطارد الغريب أينما مضى… والغربة أيضا شعور داخلي جارف، ينوء صاحبه بأثقال وطن غائب وذكريات مفقودة، تتشبت بالنفس، وتطفو مزعجة، وصاخبة تتحدى صمت النسيان. تحملها النفس في وحدتها متشظية بمرارة البعد في حضور المكان وانعكاس الزمن المتقلب. وفي التوظيف الموفق لزاوية الرؤية في النص بضمير المتكلم، ملامسة لأوتار الألم والتوتر المتصاعد، ومقاربة صادقة للعلاقة الملتبسة بين الغربة والذاكرة، ورسما أدق للمعاناة والتجربة النفسية. وعندما تتشوه أبعاد المكان وتطبق على النفس الضائعة، في قفزات من الزمن المتداخلة – اضطراب الزمن السردي - يضل الجسد عن ذاته، وتتهاوى الروح. لذا فإن استحضار محنة نبي الله يوسف الصديق ووحدة مريم العذراء، قد تغير واقع روح مأزومة، يعذبها ضيق عيش، ويؤرقها تذكر شغف ضائع، ويدفعها تحديه إلى المقاومة، ليترك نهاية مفتوحة على كل الاحتمالات… ولا شك أن كل تلك الأشياء اليومية الصغيرة، والأصوات والروائح التي تؤثت الذاكرة وتترسخ في الوجدان، ورسمها النص بألوان قاتمة معبرة، هي الهوية والوطن… ولعل في استدعاء الصفحات الجميلة منها، وقاية وبلسما لمن أنهكته سياط الغربة، كما كتبت الأدبية غادة السمان: ما أقسى الغربة على من لا يملك زهرة ياسمينة أو ذكرى ياسمينة. محترفة السرد..القاصة جوري أسلوبك في الكتابة جذبني.. وجعلني أعيش التفاصيل فكانت النتيجة هذه القراءة .. حقًا أبدعتِ…. ![]() مصدر القصة على هذا الرابط https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18892 المصدر: منتديات مدائن البوح
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
الياسمين لا يردّ، بل يعطّر…
ووصول كلماتكِ إليّ كان أشبه بنسمةٍ تحمل رائحة الحنين في غُصنها، تلامس النصّ كما لو كانت تربّت على كتفه المتعب. شكرًا لقراءتكِ التي لم تكن قراءة عابرة، بل كانت عبورًا حقيقيًا في تضاريس النص، كما تعبر الروح خريطةً داخلية لا تُرى. ما كتبتِه أعاد للنص صدى لم أكن أسمعه وحدي، وذكّرني أن الحروف، حين تلامس قارئًا حيّ القلب، تتحول من حبر إلى حياة. لكِ من سطور القلب وردة، ومن هوامش الغربة سلامٌ لا يذبل.
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||