|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| المكتبة الأدبية ونبراس العلم ( الدروس التعليمية والتربوية ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ذكر أن كلمة ( عربي ) تعني : التمام والكمال والخلو من النقص والعيب . وليس لها علاقة بالعرب كقومية . فعبارة (قرآنا عربيا) تعني : قرآنا تاما خاليا من النقص والعيب. وتفسير كلمة ( عُرُبَاً ) - بضم العين والراء وفتح الباء - والتي وردت كصفة للحور العين في قوله تعالى : { فجعلناهن ابكارا ، عربا اترابا لاصحاب اليمين } فوصفت الحور بالتمام والخلو من العيب والنقص . أما (الأعراب) الذين ورد ذكرهم في القرآن على سبيل الذم ليسوا هم سكان البادية لأن القرآن أرفع وأسمى من أن يذم الناس من منطلق عرقي أو عنصري . ولو كان المقصود بالأعراب سكان البادية لوصفهم الله تعالى بالبدو كما جاء على لسان يوسف : { وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين أخوتي } إذن من هم الأعراب ؟ إن ألف التعدي الزائدة في كلمة الأعراب قد نقلت المعنى الى النقيض كما في ( قسط و أقسط ) قسط : ظلم اقسط : عدل عرب : تم وخلا من العيب أعرب : نقص وشمله العيب فالأعراب مجموعة تتصف بصفة النقص في الدين والعقيدة { قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم } فإن اللغة العربية التي هي لغة القرآن ليست لغة بشرية أصلا بل هي لغة السماء التي علَّم الله بها آدم الأسماء كلها ثم هبط بها الأرض وكانت هي لغة التواصل بين البشر . هذه هندسة اللغة الربانية من روائع الشيخ محمد الغزالي رحمه الله. دمتم بعافية المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بعض هذه الأفكار قد تجدها في
كتابات الشيخ الغزالي رحمه الله.. لكنه لم يقل بكل هذه التفاصيل.. بل كان يؤكد على أن القرآن لا يذم أحدًا على أساس عرقي.، وأن "الأعراب" في القرآن ليسوا مذمومين بإطلا... جزاك الله خيرًا على حرصك في فهم القرآن وبارك الله فيك.. .
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||