|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
"صلاةٌ بلا قبلةٍ يُوارِيها رُكامُ أطلالٍ، ووجعٌ يرقصُ في محرابِ الضّادِ المُهشَّمِ كأنّني أخيطُ جراحَ اللّغةِ بشظايا أسئلتي؛ فتبقى خمرةً في كأسِ الهُجْرانِ." ----------------------- نصٌّ يطحن خبز الأنين في رحى الضَّاد ثم يصفِّيه خمورًا.. ونسجٌ معقّّدٌ من رموز واستعارات وحقبات زمنية والضاد لم تكن حرفًا، بل هي مصطلح لغوي فصيح وعنوان للهوية العربية. *الذَّات والضَّاد.. "أخيط عباءة للضاد بعد الضاد" توحي بهشاشة اللغة أمام زحف الألم و"خجلي في خبزها": عجزٌ مشوبٌ بالخجل. "كأس نبيذ هجري" المنفى نجاة لكنه كالنَّبيذ يسكر ولا يُشفي. *الزَّمن مرآة للذات.. إدراج معالم تاريخيةٍ وطوائف،، كتائب وشخصياتٍ وقبائل عربية ما هو إلا تجسيد لنزاعٍ ذاتي وتمرد،، مجد وكفاح’ ربما ألمٌ ينضح لا يُطهَّر. "ويمضي وجعي الصوفيّ في جبّ حبّ يصلّي في محابره" قلبٌ لمفهوم المحراب. *التناقض الظاهري.. "ككلّ صلاة الصابئين من غير بسملة": فصل الصَّلاة عن جوهرها الرُّوحي بترك البسملة. "كبيت العنكبوت": هشاشة لا تحتمل. *الغموض.. إخفاء للمعنى بين الإيحاء والإبهام بلغة دسمةٍ كان الغموض فيها مقاومة و"حليب الضاد" ثراء لغويّ. *باطِن الخبز أو سرَّه.. "خجلي في خبزها" أعمق بكثير كونه مقومًا بسيطًا للحياة ، خبزُ معنًّى يُطعم النَّفس روحيّا. *التَّكثيف.. "الذئب/النار/الضاد/محراب الصابئين/خبز وماء"كل رمزٍ يستدعي سياقًا فائضًا يفتح آفاقًا متعددة للتأويل. *التَّضادّ.. "الأرضي والروحي/الشهوة والتوبة/الصمت والصهيل" استمرارية للغوص أعمق في التَّناقضات الذَّاتية. *التَّأويل.. تأويلات ثريِّة يلتقي فيها الخبزُ والضاد مع لهيب الشَّوق ونار الشَّغف. سيرةٌ ذاتية كُتبت بأحرف مكسورة فيها اللُّغة خصمٌ وحبيب والتَّاريخ ساحة للمعركة انفلات وضياع وأسئلةٌ محرابها وجعٌ لا يفترض أن تُجاب. ______________ *استقراء للحالة الشُّعورية والنَّفسية للنص.. حياة برزخٍ بين أطراف متنافرة تفوح منها رائحةُ القلقِ العميق من بين مفاصل الذَّّات تئنُّ تحت وطأة الجرحٍ .. والأسى رفيقٌ ملازم. المشاعر تتأرجح بين قطبين ,, تمزّق وتصادم .. إرهاق وتمرد. حنين ينبثق من شعورٌ عميق بالانتماء.. وبحثٌ عن فتات حضورٍِ في رمال الذِّكرى وصمت المساء. --- خبز ماء.. حرفك غامضٌ مبطنٌ بليغٌ كحبة لؤلؤٍ محرَّمةٍ.. قليلٌ منه يغمر النفس بأعماق التأمل ويكفي ليغرقك في بحور المعاني. ملاذ.~ الموضوع الأصلي: قراءة ملاذ لنص كـاقصاصات طيش تركتها يوماً للذئب يرعاها للكاتب خبز وماء || الكاتب: ملاذ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
بالمناسبة..
حرفك باذخٌ أنيق يستحق الثَّناء؛ ومساؤك طهر وهدوء روح.. فخامةٌ بلاغيِّةٌ وسمتٍ في الألغاز تقلِّص من مساحة التفاعل معه مع أني أراك وضعت هامشًا يشرح مختصرًا بين قوسين وفَّر معنًى لنادرِ المفردة. النَّص همزة وصلٍ مع القارئ وجسرٌ بين كاتبٍ ومتلقٍ يدفع إلى الاندماج دون أن يضيع في زحامه. قد لا يلتقيان على أرضيّةٍ ثقافيّةٍ مشتركة، فكلٌّ منهما يقف على ضفّةٍ لغويّةٍ مختلفة أحدُهما يجيد التَّلميح بكنوز المعجم والآخرلا يحمل سوى وعاءٍ فارغٍٍ من أدوات الفهم. ولكلٍ منا لونه ونمطه الذي يميزه.. نكتب ليقرأ الجميع ويبقى المقصود هو المفقود. مرات ننزل لمستوى القارئ لنرتقي به لآفاق أُخرى وتفكير مختلف حتى يحصل التغيير والنهضة. أستاذي الفاضل.. حين يقرؤك أحدهم ويبحر في عالمك فاعلم أن هناك كلمات سوف تعترض قاموسه الفكري واللغوي ويقف كثيرًا عند مدلولاتها وتراكيبها وعلى سياقاتها المختلفة. فلا يملك القدرة على مجاراتها,, بسبب أنَّ أنتَ وهوَ لا تتفقان على أرضية ثقافية. يكون فارغٌ أمام قراءتك يجتهد يحاول الوصول؛ قد يصل أو لا. فالبحث عن المعنى يقتضي إزاحة اللا معنى ويتم ذلك بإزالة الغموض عنها وتحديد أيها ذات معنىً وأيها بلا معنى. اللغة العربية لغة ساحرة معجزة بالرغم ما فيها من تشعبات ودقائق وتفاصيل لا تنفد لها فنونها وعلومها نحوًا وصرفًا / أدبًا ونقدًا / بلاغة ودلالة وبيان.. وأعلم أنك تعلم. وليتني كنت أهلًا للخوض في لججها وسبر أغوارها. /.. قرأتك في نصوص تنضح بغموضٍ ساحرٍ ورمزيةٍ مكثفةٍ تحثُّ القارئ على غمار التَّأمل والاكتشاف وللمحافظة على هذا السِّحر وجذب القرّاء في آنٍ جرّب أحيانًا فتح نافذة صغيرة من الوضوح جملة تلقي ضوءًا على رؤيتك حتى يجد القارئ موطئ قدم داخل عالمك قبل أن يستأنف غوصه في أسراره. *همسة.. في الكتابة الغموض كالملح في الطعام إن فُقد ماتت شهية القارئ وإن زاد أصيب بارتفاع ضغط الدم. ..... ما كتبته هُنا مجرد رأيٍ شخصيٍّ؛.. إن لم يرق لك فتجاوزه برحابةِ صدرٍ. ملاذ.~
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||