|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قبس من نور ( إبحار رأي، ومقال تسكبه حروفكم ) ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قوة الشخصية الحقيقية في الزواج: الحب والتعاون أساس العلاقة
بقلم: محمد ناجي يظن البعض أن مشاركة الزوج لزوجته في أعمال المنزل أو رعاية الأبناء مؤشر على ضعف الشخصية، وكأن القوة تعني الانسحاب من هذه المسؤوليات. لكن الحقيقة أن القوة الحقيقية تكمن في الحب، والرحمة، والتعاون، لا في التسلط أو الابتعاد. المشاركة دليل على النضج لا الضعف الزوج الذي يساعد زوجته من منطلق محبة وشعور بالمسؤولية، لا يقلل من رجولته، بل يعبر عن وعيه بدور الشراكة الحقيقية. حين يشاركها الطبخ أو يهدهد طفلهما، لا يفعل ذلك ضعفًا، بل حبًا وتقديرًا. وهي، بدورها، تشعر بأن هناك من يساندها ويقدّر تعبها، فتزداد الألفة والاحترام بينهما. كسر الصورة النمطية قوة الشخصية لا تُقاس بالصراخ أو فرض السيطرة، بل في كسر الصور النمطية التي تحصر الرجل في دور المتحكم فقط. البيت ليس ثكنة عسكرية، بل مساحة للسكينة والحب. الرجل القوي هو من يُدير بيته بالحكمة، ويملأ أجواءه دفئًا ومرحًا، لا خوفًا وتوترًا. الحب... هو القيادة الحقيقية الزوج الناجح لا يحتاج لفرض سلطته، بل يقود بيته بالحكمة واللين. فالكلمة الطيبة، والابتسامة، والاهتمام اليومي، تُبني بها البيوت وتُصنع بها السعادة. وهذا ما ينعكس على الأبناء، فيتعلمون أن الرجولة الحقيقية تعني الاحترام، والاحتواء، لا السيطرة. الخلاصة : عندما يُبنى البيت على الرحمة والمودة، يصبح ملاذًا دافئًا، وتتحول العلاقة الزوجية إلى علاقة شراكة حقيقية. فالقوة ليست في الصرامة، بل في القدرة على العطاء، والتفاهم، وبناء جو من الحب المتبادل. الموضوع الأصلي: قوة الشخصية الحقيقية في الزواج: الحب والتعاون أساس العلاقة || الكاتب: محمد ناجي || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||