|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
؛
تنهيدة حنين للأموات * سأُحدُّثُكَ الآنَ وأنا في غمرةِ الإنهماكِ في الطَّبخِ لأنِّيَ الآنَ أقومُ بإعدادِ وَصفةٍ لذيذةً وأنا أُقلِّبُ في القِدرَ وأتجاهَلُ لَسعَ لَهيبِ الحرارةِ وتصاعُدَ أبخِرَةِ التَّوابِلِ! التي جَلَبتْ لِيَ الكثيرَ مِنَ الجُيُوبِ الأنفيةِ بتكاثُفِها وبقائيَ لوَقتٍ طويلٍ في المطبخِ وتكاثُفُ أصواتُ أخواتيَ حَولي إلَّا أنِّيَ مُنهَمِكةٌ في فِكرَةٍ تَكتنِفُنيَ وأنا بَينَهُنَّ حالةٌ مِنَ الَّلاجَدوى أتملمَلُ وأهرَعُ للكِتابةِ، وأكتُبُ رُبَّما عقليَ أيضًا يكتُبُ ولكِنَّ أصابعيَ تتكلَّمُ بشَيءٍ يُشبِهُ الكِتابةَ فكلُّما هَمَمتُ بمُغادرةِ الحَرفِ تَعترِضُنيَ عَثرةٌ أُحاوِلُ تجاوُزَها على وَجهِ السُّرعةِ وأُحاولُ وأنا مُستميتةٌ لَجمَ ما يدورُ في فَلَكِ عقليَ المُهترئِ فوضى عابثةٌ في عقلي لا أعلَمُ إلى أينَ ستأخُذُني! في الحقيقةِ اعتدتُ ثَرثَرَةَ الحَرفِ وفي يوم ميلاديِّ تعودُ لِيَ بشراهةٍ وأشعُرُ بكلِّ شَيءٍ حَوليَ يَفتقِدُني وتَفترسُني الوَحشةُ والوِحدَةُ والمدى الأبيضُ يُعيثُ في قلبِ العَبيرِ بأطنانٍ مِنَ الحَنينِ للأمواتِ! والصَّمتُ عجلةٌ دائريةٌ تمشيَ عكسيًا في رُوحي لتَستنزفَ الآهاتِ من قلبي أتذكَّرُ وأبكي؛ نَعَمٌ؛ أبكي فأنا لا أخجلُ من بُكائي لأنِّيَ رقيقةُ إحساسٍ لكنَّما أيضًا أنا لا أنثَني ولا أتنازلُ أمامَ أحَدٍ أعيشُ بُكائيَ وحُزني وَحدي بعيدًا عنِ البَشَرِ وأخرُجُ أمامَهمُ شامخةً وقويةً كأنَّ شَيئًا لم يكُن أُوّهٍ يا عَبيرُ كَبُرتي نَعَمٌ؛ كَبُرتُ؛ الحمدُللهِ ولم أعُد أحتاجُ أحَدًا تَبًّا لتِلكَ العبثيةِ المَقيتةِ التي تعبثُ بعقلِ هذِهِ الفتاةِ المجنونةِ نَعَمٌ؛ أنا أبدو هادئةً في شكليَ، وحديثيّ وصَوتي لكِنِّيَ أتمتَّعُ بجُنُونٍ فاضِحٍ لو كُشِفَتْ أفكاريَ عنهُ لقتلُونيَ خِشيةَ إملاقٍ إيّهٍ يا عَبيرُ؛ وماذا بعد... أوّهٍ تذكَّرتُ؛ أنا لَستُ هُنا لا أُذَكِّرُكَ بالإعتيادِ ولا أُحَدِّثُكَ عنِ الحَنينِ، ولا مواقيتهِ أنا هُنا أكتُبُ حُرُوفًا ممطوطةً ليس لتذكيرِكَ بالهَزيعِ الأخيرِ مِنَ الليلِ، أو دُلجَتِهِ لا؛ أنا هُنا لا أكتُبُ لَكَ تنهيدةً تنهيدةٌ تَمُرُّ بيَ وبكَ في المواقفِ العابرةِ التي تَعترضُنا فأرُوحُ أتسمَّرُ في مكاني! واستحضرُ مَعَكَ تنهيدةَ الحَنينَ على وَتَرِ الأصابعِ وتنهيدةَ الحَنينِ لشَكوى النَّايِ وتنهيدةَ الضَّمآنِ لشَربةِ ماءٍ؟ سيطولُ الحديثُ يا نبضيَ وستمَلُّ القِراءةَ؛ وستقولُ بَينَكَ ونَفسِكَ إيّهٍ؛ وهذِهِ أيضًا تنهيدةٌ وليدةُ الان عبير البكري المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
نحن على مائدة رقيقة الحروف شهية وعامرة
ومترعة بكل الاصناف .. وكأي جائع خجول لا يدري من أي حرف يمد يده أو أي سطر ينهل فيطفىء ظمأه سيدة الكلم رقيقة حروفك دون المرور عليها تشكو الجفاف .. حتى إذا ما أنهمر عليها الماء من رؤوس أناملك على شكل بوح تتساقط إبداعا وشهدا باتت كالأزاهير الملونة تنضح بالعطر والجمال . لكِ في قلب أخيك ما تعلمين من الودّ .. ويطيب لي أن أرفق معه أسمى مشاعر الامتنان .. مع التقدير
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||