رد: أ هات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
وعدت وحدي في الطريق
الحزن يأكل أبامي...كل السنين
وذهبتي أنتي وعشت وحيدا ...كالسجين.....
هذه سنين عمري ضاعت
وانتهت كل احلامنا
ضاع كل ذاك الحب والحنين
/
الأديب الرائع الرعد
اهلا بك مجددا
نص يعانق الروح بهذه الكلمات
العذبه
طاب بك المساء
الود والتقدير
🌹🌹
|
|
|
|
04-17-2025, 05:41 PM
|
#3
|
رد: أ هات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
مرحبا بالكاتب رعد الحلمي
طولت الغبية عن المدائن
وعودة جميلة
بحرف يعانق سماء الإبداع
ولغة انيقة .
في نص يزخر بالألوان،
حيث تتراقص الكلمات كأوراق الشجر،
وتنمو الأفكار كزهور الربيع،
تنسج لنا حكايات من خيوط الزمن الزمن الجميل
للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
|
|
|
|
04-17-2025, 09:42 PM
|
#4
|


 
رد: آهات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
حين انطفأَ الصوتُ في ردهاتِ الساعةِ الرابعة
اختلسَ صدى آهاتٍ محترقةٍ بينَ أضلعِ الفجر
وفي الفراقِ هدأةً مثقلةً بمرارةِ الخيبات كما لوْ أنَ الليلَ
اقتلعَ منْ آخرٍ شمعةٍ للأمل وخبأها وراءَ ستارِ الوحدةِ القاتم.
كلُ خطوةٍ على دربِ الغيابِ كانتْ تخطُ سطرا منْ شجونٍ
لمْ تحكَ بعد حملتْ رياحُ الذكرى إلى مفترقِ الطرقِ
حيثُ لا ترانيم ولا انتظارات.
ومعَ كلِ ربيعْ يلوحُ يتسربُ ذاكَ الحلمِ العائدِ منْ الغيابِ
ليهمسَ بأنَ اللقاءَ ليسَ سوى وعدٍ مدفون .
الربيعِ تلاشى كما تبخرتْ الحروفُ على الشفاه
بينَ نوافذِ الصبرِ المفتوحةِ على دروبِ اليأس
تلوحُ أجنحةَ البقاءِ تصارعَ رياحَ الرحيلِ في صمتٍ
ينخرُ الضلوع.
يظلّ القلبُ يزرعُ بذورَ الوفاءِ في صحراءَ السنين
يرويها بدموعٍ شغفتْ بأطيافِ الصور
تنسجُ منهُا لقاءً موعود.
ولحظةُ الهجرِ كالضَّربةِ القاضيةِ والرُّوح تئنّ خوفًا
من الضَّياع أكثر من شوقها
نزاعٌ نفْسيٌّ بين شغفٍ لا يموت ووهمٍ يتراجع
بين ارتباطٍ أشبه بالقيد ورغبةٍ في التَّحرُّر.
نفسٌ تنزف تُراوح بين الأمل اليائس
الخوفِ المُزمنِ من الوحدة.
أُستاذي رعد..
دُمت قلمًا يكتبُ بمدادِ الروحِ .
ملاذ.~
|
|
|
|
04-17-2025, 11:30 PM
|
#5
|


رد: آهات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
.
.
.
يا لهذا الصدى الذي يسير حافيًا على حافة الذكرى...
كأن “نونه” لم تكن اسمًا، بل فصلاً من الروح نُزع فجأة،
وغادر دون أن يُغلق الباب خلفه.
**
الرابعة لم تكن ساعة رحيل،
بل كانت انهيار الزمن إلى داخلك،
وانتظارك منذ ذلك الحين
ليس انتظارًا لحبيبةٍ عائدة،
بل انتِظار لذاتك التي غادرت معها
ولم تعُد...
**
"لا تبكِ لأجلي"
كانت آخر ما نطقته شفتاها،
لكنك منذ ذلك الوداع
تحوّلتَ لمحراب بكاءٍ مفتوحٍ على الجهات الأربع،
كلّ الجهات التي لا تحمل نونه،
ولا تحمل ورد الربيع...
**
أتعلم؟
أحيانًا لا تخوننا القلوب،
بل تتيه في زحام الأكوان،
تصبح كأنّها لم تكن،
أو تُبدِّل أسماءها كي تحيا من جديد،
وتترُكنا نحرس أطلالًا
صارت أكثر صدقًا من الواقع.
**
تقول:
“يا ليتني أودعت عندك قلبي ومهجتي”
ولكنك فعلت،
فهي لم ترحل خالية، بل ذهبت وفي قلبها نسخة منك،
أنت لا تراها، لكنها تحرّك ظلّها في البعيد،
كلّما ذكرتك الرياح.
**
العيون التي تفيض، ليست مجرّد عيون،
إنها أنهار سريّة تجري في ليل الذاكرة،
تحمل وجوهًا لم تعد، وتزرع في دروب الغياب
صدى الخطوة…
وصوتًا يشبهك
يُردّد في الفراغ:
“ولا أحد في الطريق”.
رعد الحلم
حظوظنا تعبرنا وتترك أثرها فينا
تقاسمنا كل شيء
شكرا لهذا الجمال الذي نثثرته هنا
اهلا بك مجددا في مدائنك
كان هنا ومضى
|
|
|
|
04-18-2025, 12:28 AM
|
#6
|
رد: آهات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
الفراق مؤلم
والمنتظر سيبقى كمن يشعل ناراً بداخله لا يخمدها سوى اللقاء
رعد الحلمي
إبتسم فالقادم أكثر إشراقاً
حفظك الله و رعاك
|
|
|
ورثت الصبر ميراث طفلٍ
سقاه الدهر دمعاً فكفاه
فباغتته السنين في عجلٍ
وكأن ما كان بالأمس رآه
🌹أوراق كادح🌹
شكراً للقديرة عطاف المالكي
على هذه اللوحة الجميلة
|
04-18-2025, 01:19 AM
|
#7
|
رد: آهات تشتعل ,,,,,,,,,,,,,,
مكاني أديبنا الكبير ساعود لحرفك الجميل
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 10:51 PM
| | | | | |