|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| "بقعة ضوء" ( " قراءات نقدية وتحليلية للنصوص") |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
تائِهَةٌ بَيْنَ الوُجُودِ وَالغُبارِ، نُفُوسُ تَحَمُّلِ العَهْدِ كَنُورٍ يَنْزَحُ مِنْ جُرُوحِ الزَمَنِ وَأَنا أَرْكُضُ خَلْفَ أَشْباحٍ تَسْقُطُ مِنْ سَقْفِ الذِكْرَى، كَالغارِقِ فِي بَحْرٍ مِنْ طِينٍ يَصْعَدُ بِحَرارَةِ الحَنِينِ! حاضِرِي يَرْكُضُ ، يَخْشَى أَنْ أَذُوبَ فِي عَصْرٍ يَبْصُقُ نِهاياتٍ مُلَوَّثَةً. حَيْثُ الفَضِيلَةُ تَسْحَبُ أَثْوابَها وَتَنْزَوِي، وَالقِيَمُ تُصْنَعُ عَلَى مَقاسِ الوَحْشِ، كَسَرابِيلَ تَتَقَمَّصُ جُلُودَ الأَشْباحِ! أُغْمِضَ عَيْنَ الرُؤْيا، لِكَيْ لا أَرَى العالَمَ يَتَحَوَّلُ إِلَى مَقْبَرَةٍ، تَلْعَقُ أَسْنانُها أَضْلاعَ المَعْنَى! وَأَضَعُ فِي أُذُنِي صَمْتاً، لِكَيْ لا أَسْمَعَ زَئِيرَ الآلَةِ الجَدِيدَةِ، تُلَوِّثُ بِصَوْتِها ماءَ الحَياةِ. لٰكِنَّ الوَجَعَ يَخْرِقُ السُتُورَ، وَيُوقِظُ فِي القَلْبِ سُؤالاً: هَلْ مِنْ مَكانٍ لِشَمْسٍ لَمْ تَتَلَوَّثْ بِنُتُوءاتِ العَصْرِ؟ هَلْ مِنْ رُوحٍ تَسْكُبُ فِي الهَواءِ عِطْرَ الوَفاءِ. نُفُوسٌ ما زالَتْ عَلَى العَهْدِ؛ تَحْمِلُ فِي صَدْرِها بُذُورَ الأَمْسِ وَتَرْوِيها بِدَمِ الحَنِينِ، لَعَلَّ يَوْماً نَبَتَ مِنْها زَهْرَةٌ تُشْبِهُ الحَقَّ، قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَ الوُجُودَ بِماءِ الغُبارِ! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ أستاذي … النص الذي قدمته يعبر عن تأملات عميقة في واقع مرير مليء بالصراع الداخلي والحنين إلى ما كانت فيه بعض القيم والفضائل متجذرة. تساؤلات بين الماضي والحاضر: يظهر التباين بين الماضي الذي كان يحمل بعض الفضائل والأمل والحاضر الذي يتسم بتدني القيم، وشعور بحنين تجاه زمن كان مختلفا. رغبة واضحة في العودة إلى شيء نقي لم يتلوث بعد. ومعركة مستمرة بين الرغبة في الحفاظ على المبادئ والمفاهيم السامية. مفارقات بين الوفاء للقيم القديمة وضغوطات الواقع المعاصر المليء بالانحدار. يتشكل كصرخة ضد زمن يفقد براءته، ويحمل في طياته أسئلة عن معنى الاستمرار في عالم يبدو أنه يهاجم كل ما هو نبيل. تتحول إلى عبء ثقيل، بينما الحاضر يفرض هويته المشوهة. والرسالة الخفية: هنا تناقض مؤلم بين الحنين إلى الماضي (كمكان للطهارة) والرهبة من المستقبل (مصير مجهول). لكنه في الوقت ذاته يرفض الاستسلام، ويصر على أن النفوس المخلصة لعهودها رغم قلتها هي آخر حصون الأمل ضد الانهيار. إعلان عن مقاومة صامتة… مقاومة تدرك أنها قد تخسر المعركة لكنها ترفض أن تموت قبل أن تلقي بذرة جمال في تراب هذا العالم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ أعجبني كيف حولت الألم إلى فن، والحنين إلى رسالة. ملاذ.~ رابط النص الأصلي https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=18064 الموضوع الأصلي: قراءة لنص نفوس لازالت علي العهد ( للكاتب فتحي عيسي ) || الكاتب: ملاذ || المصدر: اسم منتداك
المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
الكاتب فتحي عيسي
كاتب عظيم وحرفه هو الرحيق الذي يسقي الصدور وهو المحيط الذي تتلقفنا أمواجه استطاعت أديبتنا الكبيرة ملاذ عمل قراءة بمثابة ثورة جميلة جعلتنا نُشاهد بدائع النص من الجهات الأربع المطرٌ غزير يا ملاذ شٌكراً لكِ على هذه التحفة الأدبية الفاخرة للنشر والمكافأة
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||