05-19-2025, 03:35 PM
|
#2
|


05-19-2025, 11:17 PM
|
#3
|
رد: خارج السرب
.
الأقلام اللامعة تفرض سطوتها حينما تعود ، والعود أحمد ..
فـ أهلاً ترتوي من فيض السحاب يا محمد
أن تعود بكامل هذه الأناقة والعتاد ، هذا يدل على أن الحرف بخير ..
فقط أحببت الترحيب لدى رؤيتك ، ولي عودة لـ التحليق ،
وإلى حينه كُن كما أتمناه لك من وافر الجمال ..
|
|
|
 
شكراً لـ صاحبة الريشة الأنيقة ( عطاف المالكي ) على جمال الاهداء
|
05-20-2025, 02:10 AM
|
#4
|

رد: خارج السرب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حجر
خارج السرب
أيها المستأنسون على أطلالنا
نحن لا ننتهي ولا نألف الرقاد
كلما ظن المرجفون أننا انتهينا
قمنا من جديد تحت الرماد
كلما زعموا هزائمنا المتواليات
تنبت بذورنا في كل واد
معذبتي التي هناك تظن ما بي حيلة
وما علمت أن حديث السهو عناد
حين طافت بمفاتنها ذات ليل
وكنت لا أعلم البعد والسهاد
مجهولتي عربية بحلة باريسية
تركت عشيرتها وتولت قبل الرشاد
قالت في تغنجها ذات انتهاء ليلة
إني مسَّني التوق وشيء لم يُراد
فقال والقول قبل الوغى أوجلٌ
أبنت العز القديم والأسياد
كما الطير الباسقات حلقي
هاكِ قلبي ومالك عندي من مُراد
أيها الفانون مهما أنكرتم
سيتسجَّى الجمع وتكتبُ الأمجاد
ولستم أول الآفلين عندي
ولا أنا خير من هذا الذي لا يكاد
قد زاغ الفؤاد عن كل ما رأى
والصبر راسخ فينا ماله من نفاد
والصدق بابٌ لا يُفتحُ لكاذب
والعشق كأسٌ لا طاري له ولا وداد
وختاماً
مثل جماعة الألبا القديمة
عشت ما مضى من حياتي
لا رحيل عن روما سوى بموتٍ
قانوني مثلهم حرق وقتل ودمار وفناء
لكن قلبي الذي تركته هناك تعلم الرحمة على غير رغبة
ولأن أرسطو لن يعود
فالانقلاب على تلك المبادئ ضرب من خيال
ثم أهمس من جديد
حَوَرٌ آخرُ في عينيك
يسحبني نحو الغرق في بحرك اللُّجِّي
فعن أي صدفات البحر أبحث
وكل اللؤلؤات كما الحوريات المارقات
لا تردد غير هسيس الذكريات
محمد حجر
|
خاطرة جميلة اسمح لي تحليلها لغويا وبلاغيا
تحليلًا لغويًّا (نحويًّا وإملائيًّا) وبلاغيًّا، مع تقييم عام لأسلوبها ومضمونها:
١. التحليل النحوي والإملائي:
الإملاء:
كُتِبَتِ الخاطرة بإتقان إملائي مع بعض الهنات البسيطة مثل:
"أوجلٌ" (السطر ٩): يُفضَّل كتابتها "أوجَلٌ" (بفصل الهمزة عن "وجل").
"باسقات" (السطر ١٠): الصواب "الباسقات" (بزيادة أل التعريف).
"لا يُفتحُ لكاذب" (السطر ١٦): الأفضل وضع فاصلة بعد "لكاذب" لفصل الجمل.
النحو:
الجملة "وما علمت أن حديث السهو عناد" (السطر ٦): "عناد" خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هو".
"هاكِ قلبي" (السطر ١١): "هاكِ" فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، و"قلبي" مفعول به.
"ولستم أول الآفلين عندي" (السطر ١٤): "الآفلين" مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم.
٢. التحليل البلاغي:
الصور البيانية:
التشبيه:
"كما الطير الباسقات حلقي" (تشبيه الحلق بالطير العالي).
"والعشق كأسٌ" (تشبيه العشق بالكأس الممتلئة).
الاستعارة:
"تنبت بذورنا في كل واد" (استعارة مكنية حيث شبّه المقاومة بالنبات).
"حوريات المارقات" (استعارة للؤلؤات كحوريات هاربات).
الكناية:
"والصدق بابٌ لا يُفتحُ لكاذب" (كناية عن استحالة دخول الكاذب في دائرة الصدق).
المحسنات البديعية:
الطباق:
"لا طاري له ولا وداد" (جمع بين الضدين: الطاريء العابر والود الدائم).
الجناس:
"والسهاد" (في السطر ٨) يُحتمل أن يكون جناسًا مع "السهاد" بمعنى الأرق.
٣. التقييم الفني:
الإيقاع:
اعتمدت الخاطرة على وزنٍ حرٍّ قريب من البحر الكامل أو المتدارك، مع تنوع في التفعيلات لخلق إحساسٍ درامي.
تكرار حرف الراء في "الرماد، المرجفون، تنبت، واد" أعطى نغمةً قويةً تعكس التحدي.
الرموز:
الرماد: يرمز للانهيار الظاهري مع بقاء الجذور حية.
باريس والعربية: ترمز لصراع الهوية بين الأصالة والحداثة.
روما والألبا: إشارة تاريخية لمقاومة الاستعمار والفناء.
البناء الدرامي:
الانتقال من مشهد المقاومة ("قمنا من جديد") إلى الغزل ("حين طافت بمفاتنها") ثم العودة للحكمة ("والعشق كأس") يُظهر تنوعًا عاطفيًّا متماسكًا.
٤. ملاحظات عامة:
القوة:
اللغة جزلة ومختارة بعناية، والصور مبتكرة (مثل "حديث السهو عناد").
الجمع بين الغزل والفلسفة والتاريخ يُضفي عمقًا غير مألوف في الخواطر.
الضعف:
بعض العبارات تحتاج إلى مزيد من الوضوح مثل "حديث السهو عناد".
القفز بين الموضوعات (المقاومة، العشق، الحكمة) قد يُربك القارئ.
الخاتمة:
هذه الخاطرة تُجسّد مزيجًا بين الشعر الحر والنثر الفني، وتُظهر براعة في توظيف اللغة والرمز. تحتاج بعض العبارات إلى تقنين الإيقاع، لكنها تبقى قطعةً أدبيةً ناضجةً تُعبّر عن صراعٍ وجودي بين البقاء والذوبان، الأصالة والاغتراب.
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة احمد السعيد ; 05-20-2025 الساعة 02:13 AM
|
05-20-2025, 09:01 AM
|
#5
|
رد: خارج السرب
كلما قرأت هذه الباذخة شعرت أنني
بحاجة للعودة إليها مرة بعد أخرى..
فكل قراءة تكشف لي وجهًا جديدًا من الدهشة
بعض النصوص لا تكفيها قراءة واحدة..
بل تدعونا للعودة إليها في كل مرة..
نحتاج فيها إلى جرعة من الإلهام ربما إلى مجاراة..
انتظرني
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-20-2025, 10:23 AM
|
#6
|
رد: خارج السرب
نصّك يمضي كأنّه سطرٌ مسكوبٌ من زمنٍ عتيق
مكتوبٌ بحبر الفقد والفلسفة
فيه العابر من جحيم "روما" لا يعود نادمًا
بل عارفًا بأنّ من مشى في النار لا يخرج كما دخل
صورتك عن جماعة الألبا القديمة ليست مجرد إحالة تاريخية
بل مرآة لذاتٍ خاضت معركتها حتى النهاية
ثم صمتت كأنّها لم تكن، سوى قلب يتعلم الرحمة على مضض
وأما قولك: "ولأن أرسطو لن يعود"
فها هنا بلغت الذروة لا عودة للحكمة حين تُنتهك الفطرة
ولا قيام لمبادئ حين يُحكم على الخيال بالنفي
ثم ذلك الانزلاق الرشيق من رماد الفلسفة إلى عيون الحور
من دمار روما إلى بحرٍ يسحبك دون رجعة
من دماء الألبا إلى "هسيس الذكريات"
هو ما منح النص بُعده الإنساني العذب
كأنك كتبت لتقول: الخراب لا يمنع الحنين
ولا يُطفئ فينا الرغبة في الغرق
حين تلوّح لنا العيون بمدّها الأول
فشكراً لهذا الحرف الذي بدأ صارخًا وانتهى هامسًا
تمامًا كما تفعل الحياة
حرفك نخبوي جدا
بل كثيرا جدا
|
|
|
( من فرط الطُّهر أكلوا منسأتي )
|
05-20-2025, 07:34 PM
|
#7
|
مُجَرَّدْ إنْسَانْ
رد: خارج السرب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى
.
.
أن تقص شريط الحرف للكاتب حجر
فهذا الجمال بعينه
يتسربلنا في معيّة حرفه كل النور
خارج السرب
نصٌّ يملأ الفضاء اختلاف ..
ونحن له
للوشم والمكافأة وكل الجمال ..

|
حيهلا النور بشرى هانم
والباب على مصراعيه مفتوح دائماً يا بنت الأكرمين
متى ما أردت الدخول القلم وصاحب السطور
ينتظران في أدب لصاحبة الأدب
كونك بالجوار يسعد الجميع
|
|
|
تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون فلا تقربوه ببهتان مبين
التعديل الأخير تم بواسطة محمد حجر ; 05-20-2025 الساعة 08:45 PM
|
05-20-2025, 08:46 PM
|
#8
|


رد: خارج السرب
أيها العائد من الرماد،
يا من تكتبني في سطورك
ولا تدري أنك تسكنني في صمتك،..
قرأتك كما تُقرأ المدن المنسية بعد حريق…
لمست في كلماتك وجعي ووجعك..
عرفتُ أنك لا تنتهي..
ولا أملك أنا رفاهية النسيان...
كنتَ تظنني معذبتك البعيدة…
وأنا هنا، على الضفة الأخرى من ليلك…
أحمل بذورك في كفي..
أعدّ هزائمك انتصارات صغيرة
وأغزل من رمادك أجنحة لروحي…
ظننتَ أنني لا أعلم حديث السهو عناد..
لكنك لم تعرف أن عنادي هو طريقتي في البقاء …
وأنني حين طفتُ بمفاتني ذات ليل،..
كنت أبحث عن ظلّك في مرايا الغربة…
عن دفء يليق بأنثى عربية في حلة باريسية
تخونها المدن ولا تخونها الذاكرة..
حملتُ عنك التوق..
وسكبتُ في قلبك ما لم يُراد..
وراقبتُ طيرانك الباسق
وأنا أرتب قلبي على حافة الانتظار..
أخشى الوغى وأشتهي المجد..
ابنة العز القديم،
أعرف كيف أُحيي الرماد فيك
وأزرع فيك الصبر حين يخذلك الجميع..
أيها الذي لا ينتهي..
كلما ظننتَ أنني رحلتُ
كنتُ أعود إليك مع أول هسيس للذكريات…
أجمع اللؤلؤ من عينيك
وأرتب صدفات البحر على ضفاف حزنك…
أنا لستُ أول الحالمات عندك …
ولستَ خير العاشقين في قلبي..
لكنني وحدي من عرفت كيف أُشعل فيك الرحمة
حين ضاق بك قانون روما…
وأغلقتُ عليك أبواب الفلسفة القديمة.
فلا تكتبني نهاية في مدنك المحترقة..
ولا تجعلني ذكرى في قصائدك..
أنا الحوراء التي تغرقك بنظرة
وتُحييك بكلمة
وتظل، رغم كل شيء..
تردد في قلبها:
ما زلتَ هنا، ولن تنتهي..
صاحب قلم سيال محمد حجر…
هنا مقاومة واحتجاج على النسيان..
وبحث عن معنى في عالم يتقن صناعة الرماد..
دمتَ قادرًا على النهوض من رمادك…
وعلى إشعال الحنين في قلوب قرائك….
ولعلنا جميعًا، في نهاية المطاف..
لا نبحث إلا عن ذلك اللؤلؤ المفقود
في عيون من نحب…
وعن صوت يهمس لنا:
"ما زلنا هنا، ولن ننتهي."
"أسلوبك المبدع في الكتابة أخي محمد
كان له أثر كبير علي..
كلماتك حفزتني وألهمتني
وأعطتني طاقة إيجابية...
شكرًا لإبداعك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
05-24-2025, 09:23 PM
|
#9
|
مُجَرَّدْ إنْسَانْ
رد: خارج السرب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منتصر عبد الله
.
الأقلام اللامعة تفرض سطوتها حينما تعود ، والعود أحمد ..
فـ أهلاً ترتوي من فيض السحاب يا محمد
أن تعود بكامل هذه الأناقة والعتاد ، هذا يدل على أن الحرف بخير ..
فقط أحببت الترحيب لدى رؤيتك ، ولي عودة لـ التحليق ،
وإلى حينه كُن كما أتمناه لك من وافر الجمال ..
|
أهلا ملايين بك أستاذ منتصر
بعض الأناقة بحاجة لرتوش لا تملكها سوى الأقلام الجميلة
وبعض المعزوفات بحاجة لرتم مختلف ولو من بعيد يضبط الإيقاع
فلا عازف منفرد يستطيع أن يواصل
فالجمهور عنصر هام والجوقة لا تكتمل إلا بنوتة كتبها محترف
فشكراً لك
وحيهلات رقيقات لهذا الحضور البهي
|
|
|
تبَّت يدايَ إن خططتُ مثله لكم في جِيدِ حرفٍ لم يُطلِق بارودَهُ بذي وطنٍ مختلف وأنا و ذو العرش على خلافٍ مستمر لا أجلس فيه وصحبةً من حولي ينظرون فلا تقربوه ببهتان مبين
|
05-25-2025, 08:29 AM
|
#10
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
| الموضوع |
كاتب الموضوع |
المنتدى |
مشاركات |
آخر مشاركة |
|
خارج التغطية
|
طلال الفقير |
مقهى المدائن |
107 |
06-10-2025 01:16 AM |
الساعة الآن 10:48 AM
| | | | | | | | |