09-03-2024, 07:52 PM
|
#2
|
رد: تَفَقُدْ
يا البراء
تجاوزت بكلماتك حاجز الصمت وتخطت حروفك حواجز الصوت
وليس لهم سوى الله
وكل الحسرة على من ﻻ يلحظون تطاير سواعدهم وأذرعتهم
أبدعت أخى بعاصفة من ألم
حفظك الله وحفظ قلمك
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
|
09-04-2024, 11:25 AM
|
#3
|
رد: تَفَقُدْ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء
في آذار الأول ومع بداية حصاد الأرواح
كانت تُكْمِل الأصابع العشرة
وتبقى أختي
تتفقد لتطمئن على أن أربعة أصابع
لاتزال في يديها
|
أ. البراء
لي عودة إن أذن ربي لهذه الجميلة ..
كل التحية
|
|
|
فلســــــــــــ ( الأردن ) ـــــــــــــــــــــطين
|
09-04-2024, 11:30 AM
|
#4
|
رد: تَفَقُدْ
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
09-04-2024, 11:38 AM
|
#5
|
رد: تَفَقُدْ
أول قراءة لي توحي أنها تحتفظ بأربعة أخوة…
سأكرر قراءاتي وأعصر فكري..
ربما أقرأ أمورا أُخرى بين السطور
لي عودة بمدرسة تختلف عن مدرسة
أخي وصديقي الناقد العظيم المهندس
البراء كاتب جميل
ويستحق منا جميعا إبراز جمال ما يكتب
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
09-04-2024, 05:47 PM
|
#6
|
رد: تَفَقُدْ
اخوى البراء جبرك الله وأعان قلبك
وتأكد ان الله معنا والله احن من امك وابوك
والناس اجمعين
رفع الله قدرك جميل انت حتى في فقدك
احترامي وتقديري لك ايها الامير
|
|
|
روحٌ تكتب كي لا تنطفئ
|
09-05-2024, 12:17 PM
|
#7
|


رد: تَفَقُدْ
لا غنى للإنسان عن يديه. مسلمة لن يجادل فيها أحد. فهما أداة العمل والتواصل والكتابة، *وأيضا سلاح ينافح به عن نفسه أو يهاجم بهما أعداءه ويتحداهم. بل إنهما تعبران أحيانا عن أعمق خبايا النفس البشرية. كما قال فرويد عن المريض النفسي إنه " إذا صمت لسانه، *ثرثر بأصابعه" . وفي روايته " أربعة وعشرون ساعة في حياة امرأة" يصف الكاتب النمساوي ستيفان زفايج ببراعة يدي مقامر شاب، *مجسدا فيهما نزعات *النفس البشرية وتقلباتها المستمرة.
*
يحمل العنوان المكون من كلمة مفردة نكرة طابعا إغرائيا يستدعي فعل القراءة. ورابطا أساسيا بين مشهدين في النص. وتفقد الشيء البحث فيه، أو طلبه عند غيبته كقوله تعالى في سورة النمل { وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين}. فالتفقد يقتضي تدقيق النظر والفحص. وقد يستدعي إجراءً أو فعلا معينا.
*
يوصف آذار بأنه شهر الخصوبة والعطاء، لكنه أيضا شهر الحروب والقتل من منظور بعض الحضارات والمجتمعات، كالرومان الذين أطلقوا *عليه اسم مارس نسبة إلى إله الحرب عندهم.*
ويتسم النص بالإتقان في تصوير المشهد. *وينفتح على عدة قراءات وتأويلات. فالأرواح تُحصد في دلالة على الموت الكثير . إذ أن الحصاد غالبا لا يكون إلا في مواسم الوفرة.
كما أن الأصابع العشرة قد يرمزون لأخوة عشرة، يندمجون في علاقة متينةوملتحمة.
وعددهم يدل على الاكتمال، فعبد المطلب دعا الله أن يرزقه عشرة من الأبناء ليتقوى به ضد خصومه، لذلك سعى إلى التضحية بواحد منهم عربونا لشكره وامتنانه .*
وإخوة يوسف كانوا عشرة حين تآمروا عليه، مغترين بكثرة عصبتهم، وألقوه في غيابات الجب.
كما أن الأخت تحمل دلالة الحب الشديد والحرص في علاقتها بإخوتها . فأخت موسى هي من سعت لتتبعه في قصر فرعون. ومريم دعاها قومها بأخت هارون حين قدمت بعيسى وليدا إليهم. فالأخت هي التي تظل ثابتة لتحصي ما تبقى من إخوة. فهم بالنسبة إليها بمثابة أصابع يديها. تتحرك بهم ومن خلالهم. وتطمئن لبقاء بعضهم رغم فقدان البعض الآخر ضحايالاشتداد قبضة الموت وتفشيه.
ولعل قراءة أخرى للنص كانت لتستهويني أكثر. لو استعمل الكاتب تشرين الأول ، الذي يوافق شهر أكتوبر في التقويم الميلادي بدل آذار، وما كان سيحمله من رمزية لعملية طوفان الأقصى. حيث ترمز الأصابع العشرة إلى عدد سنوات عمر الطفلة التي تشرف على إكمالها. بينما أصابع يديها الأربعة التي تبقت لها من جراء الحرب تدل على رسوخ روح المقاومة والتحدي. فالأصابع الأربعة المرفوعة أصبحت شعارا عالميا للثبات والعزيمة التي لا تنكسر رغم المآسي والأهوال.
ويروق جدا هذا الربط بين الطمأنينة لدوام القدرة *على التحدي، ورسوخ الأصابع في اليدين، كأنه يستحضر قول قيس بن ذريح:
لقد رسخت في القلب منك مودة *
كما رسخت في الراحتين الأصابع
*
*القلم المتألق البراء
راق لي جدا جدا هذا التفقد ..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
09-05-2024, 04:15 PM
|
#8
|
رد: تَفَقُدْ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات
يا البراء
تجاوزت بكلماتك حاجز الصمت وتخطت حروفك حواجز الصوت
وليس لهم سوى الله
وكل الحسرة على من ﻻ يلحظون تطاير سواعدهم وأذرعتهم
أبدعت أخى بعاصفة من ألم
حفظك الله وحفظ قلمك
|
اهلا وسهلا اخي صانع ذكريات
لامست الحدث وأصبت في توقعك للزمان والمكان
شكرا لمرورك الكريم
واطلالتك الرائعة
ردودك تستفز قريحتي
وتحفزني لتقديم الافضل
سأكون أحسن حالاً إن حظيت بمتابعتك الدائمة ،
دامت السعادة رفيقة أيامك
والعيش الرغيد عنوانها
تحياتي وطوق ياسمين شامي
(البراء)
|
|
|
نعم ، هكذا (كلّنا) لما نريد أن نرضي الجميع "إلا" أنفسنا !
و ليتني ما أرضيت سواي !
على الأقل ، حتى أجد من يشاركني حصاد الآهات !
|
09-07-2024, 04:37 PM
|
#9
|
رد: تَفَقُدْ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المهندس
أ. البراء
لي عودة إن أذن ربي لهذه الجميلة ..
كل التحية
|
منك الجمال
وانت هو
بانتظار عودتك
ليعانق حرفك متصفحي من جديد
تحياتي وتقديري
وطوق ياسمين شامي
|
|
|
نعم ، هكذا (كلّنا) لما نريد أن نرضي الجميع "إلا" أنفسنا !
و ليتني ما أرضيت سواي !
على الأقل ، حتى أجد من يشاركني حصاد الآهات !
|
09-07-2024, 05:45 PM
|
#10
|


 
رد: تَفَقُدْ
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البراء في آذار الأول ومع بداية حصاد الأرواح
كانت تُكْمِل الأصابع العشرة
وتبقى أختي
تتفقد لتطمئن على أن أربعة أصابع
لاتزال في يديها
 |
|
 |
|
تنطوي على معانٍ عميقة توظف الرمزية والتكثيف لإيصال رسائل تتعلق بالخسارة، الخوف، والترقب في أوقات الأزمات.
المعاني:
آذار الأول وبداية حصاد الأرواح:
هنا، يستخدم كاتبنا البراء شهر آذار كتعبير رمزي يشير إلى بداية فترة مليئة بالموت والخسارة، ربما حرب أو كارثة طبيعية.
كلمة "حصاد الأرواح" توحي بتجريد الحياة من الأفراد بشكل واسع ومؤلم، مما يُظهر حالة من الفقدان العام.
تُكْمِل الأصابع العشرة
هذه الجملة تحمل صورة تجمع بين الفقدان والكمال، حيث تمثل الأصابع العشرة الحياة الكاملة التي ما زالت تتحدى الموت.
هذا يمكن أن يكون إشارة إلى رغبة في البقاء أو التمسك بما تبقى وسط الدمار والفقد.
تتفقد لتطمئن على أن أربعة أصابع لاتزال في يديها:
هذا الجزء يثير مشاعر القلق والترقب المستمر، حيث أن الفتاة (الأخت) تتفقد أصابعها لتطمئن على بقاء جزء منها.
الأصابع هنا قد ترمز إلى أجزاء مفقودة من العائلة أو الحياة
ومع بقاء أربعة أصابع فقط، يظهر إحساس بالخسارة والضعف
لكن في الوقت نفسه رغبة في التمسك بما تبقى.
الحبكة
الومضة تتطور تدريجياً في تقديم شعور الفقد والترقب
بدءًا من الإشارة إلى حصاد الأرواح ثم التوجه إلى الفعل المتكرر للتفقد.
هذه الحبكة البسيطة المبنية على تراكم القلق
تعزز حالة من التوتر الداخلي الذي يعيشه الأفراد في ظروف غير طبيعية.
القفلة
القفلة في "وتطمئن على أن أربعة أصابع لاتزال في يديها"
تعمل على إحداث صدمة عاطفية لدى المتلقي، حيث يتم تقديم مشهد مادي (الأصابع)
يعبر عن فقدان متكرر، مع الإبقاء على شعور بالتشبث بما تبقى.
النهاية المفتوحة تدع المتلقي يتساءل عن مصير الشخصية
وما يمكن أن يحدث لاحقًا، مما يزيد من تأثير النص.
الرائع البراء
أهديتنا هذه الومضة
فهذا الومضة هي نص رمزي يلامس أعماق مشاعر الخوف والخسارة في أوقات الأزمات.
حبكتك المبنية على الترقب
والقفلة تترك المتلقي وتركتنا
مع شعور عميق بالحيرة والتأمل في معنى الحياة والموت.
حقيقةً، أبدعت وأوجزت في هذا التكثيف الرئع الراقي
محبتي والورد
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 01:00 PM
| | | | | | | | |