|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| سحرُ المدائن شهدٌ مستفيضٌ من أقداح القلب نثراً وشعراً فصيحًا ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||||
|
||||||||||||||
|
أتيتُ أحبكك❤
أتيت أحبك دون اكتفاء فلست بحسنك مثل النساء ومن قال أنك أنثى وربي لأنتِ كبدرٍ ..يضيء السماء إذا ما ابتسمتِ تبسم صبحي إذا ما رقصتِ ..تغنّى المساء أنيقةُ حسنٍ .. وثغرٌ جميل ينادي تعال تريد ارتواء تفاصيل حسنكِ تغري المرايا وكل لباسٍ ..تمنّى ارتداء وكل العطور تمنّت عناقاً فماذا سأفعل عند اللقاء تعالي لنكمل صورة حب أنا النصف حاء ونصفك باء أتيتٌ جنوناً ..أتيتُ اشتياقاً تجاوز عشقي حدود الفضاء أتيتُ إليكِ .. بنبض يغنّي حروفك ..حتى تهادى الغناء أتيتُ أراقص فيك جنوناً يثير المرايا .. بدون انتهاء أتيت لأمحو سنيني وعمري وأعلن في راحتيك ابتداء أتيتُ لأرسم عمراً جديداً وأول حرفٍ سأكتب هاء سأنبض حباً لعينيكِ حتى تكونين في رئتيّ الهواء سأشعل قلبكِ حبًّا ونبضًا يزيد اشتعالاً ويأبى انطفاء ونشرب كأس الجنون طويلاً نعانق شوقاً ..نحسُّ ارتواء فما الحب إلا جنون بأنثى على راحتيها تحس اكتفاء ونبضٌ وعشقٌ وبعض عناقٍ نعانق غيماً ..نحبُّ الغناء هادي مهجري المصدر: منتديات مدائن البوح
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() / / شاعرنا الجميل هادي مهجري بسم الله، وما شاء الله على هذا الإبداع! قصيدتك معزوفة عذبة على أوتار المتقارب، أمتعت روحي … وأنعشت ذاكرتي الشعرية. كم أسعدني أن أكون أول عابرة لهذا الجمال الفريد. القصيدة فاتنة، وأكثر ما أسرني فيها هو... أتيتُ أراقص فيك جنونًا يثير المرايا .. بدون انتهاء في هذا التعبير انزياح بديع؛ فإثارة الجمادات ـ كالمرايا ـ لمسة بلاغية عذراء لم تمسها الأقلام كثيرًا. ورغم أن المتقارب من البحور السهلة، إلا أن براعة العزف عليه أضفت عليه بُعدًا جديدًا، وجعلت نغماته تحلق عاليًا في فضاء الإبداع. رائع بكل ما تحمله الكلمة من معنى
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||