06-11-2025, 08:59 PM
|
#2
|
رد: رقيقةُ الإحساس ,, رُديها علي سيدتي الجميلة
الله الله
زيارة أولى للختم والتنبيه ومكافأة المنتدى
ولي عودة مع الجمال
|
|
|
|
06-11-2025, 09:36 PM
|
#3
|
رد: رقيقةُ الإحساس ,, رُديها علي سيدتي الجميلة
وقد تُلهِمك الطبيعة لوصف المشاعر: كن كرقيقةُ الإحساس
تعطي دون أن تنتظر، وتمضي دون أن تندم أحمد الحلو...... فلكَ مني كلُّ التقدير.gif)
|
|
|
|
06-11-2025, 10:47 PM
|
#4
|
رد: رقيقةُ الإحساس ,, رُديها علي سيدتي الجميلة
فكرة مبتكرة وجميلة
وفريدة من نوعها
تحمل أسماء لامعة
متابعة للأسماء
وبانتظار أبداعاتها بالسحر..
رقيقة قلمها باذخ ..
وأحسنت اختيارها ..
شكرا مبدعنا أحمد الحلو ..
لأفكارك الحلوة نصيب من اسمك
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
06-12-2025, 10:41 PM
|
#5
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: رقيقةُ الإحساس ,, رُديها علي سيدتي الجميلة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد الحلو
رقيقةُ الإحساس
عبير الياسمين قلم جبار واحاسيس ساحرة قرأت لها خاطرتين كافية لان تشي بانها اسطورة كلم واحاسيس
اليكِ ترجمي ماترينه في الصورة وغنّي لنتراقص نحن على نغمكِ واحاسيسكِ الراقية
رُديها علي سيدتي الجميلة بخاطرة حصري مع التصميم في سحر المدائن
شكرا مقدماً لتلبية الدعوة مع تقديري
سوسنتي الحلوة
احمد الحلو

|
(عبيرُ الياسمينة)
عبيرُ الياسمينةُ
أنجبتَها على تلِّ يحمِلُ غُصَّةً قديمةً
تسلَّلَ الضَّوءُ على قلبِ الياسمينةِ
كانت تحكي لعبيرِها عن هُدوءِ الأرصفةِ المُتيبسَة
وأحضانِ الصَّباحاتِ ولهفةِ العُمر
كانت عَبيرُها تحتضِنُ خُطى والدتِها
وترفعُ عَينَيها لتُركِّزَ بُؤرتِها
لتتأمَّلَ هجماتِ السِّنينِ، وعِناقَ الحياةِ
كانت تحكي لها عنِ المُدنِ، وعن سِكَكِ القطاراتِ
وكانت طِفلةً تُلملِمُ كلامَها
وتشعرُ أنهُ قابلٌ للعجنِ والتَّشكيلِ
رحلتِ الأُمُّ وبقيتِ الياسمينُ
بذاكرةٍ لا تكتمل فيها المشاهدُ
لا ليست مُجرَّدَ ذاكِرةٍ؛ بل محطَّةَ قِطاراتٍ
يزدحِمُ فيها الصَّخبُ وأصواتُ القطاراتِ
وتوديعُ الباكينَ، وضَياعُ التَّائهينَ، واستقبالُ الآيبينَ
ظلَّتْ عًنصُرَ صَمتٍ حتى لا تُدهَسُ
ويذهبُ رمادَها مع مساربِ الحياةِ
وأصواتُ الباكينَ كانت غُصَّةً
تتحشرَجُ في رأسِها الصَّغير
وَرِثتْ أديمَ الملامِحِ من والدتِها
حتى أنجبتْ صبرًا بلا تعبيرٍ!
عاشتْ وحيدةً
ورَكِبتْ القِطارَ على أوَّلِ رِحلَةٍ مَقيتَةٍ
لتقتاتَ وتجْترَّ المواجِعَ، لتهرُبَ للنِّهايةِ
فعاشتْ في السَّجنِ الفَسيحِ
حتى لازمَها شعورُ اللاإنتماءِ
إلى هذا العالَمِ الغريبِ
تكوّْمَتْ على نفسِها كحالِ أكوامِ الدُّخانِ الأسوَدِ
رأتِ الحياةَ بلا سَقفٍ ولا أمانٍ ولا لسانٍ
عاشت بين جُدرانٍ مُصَمَّتةٍ
ولثغةً في حَنكِ الأيام
وابتسامةً صفراءً كابتساماتِ المَوتى
استقبلتْ مُستقبلَها بتذاكرِ سفرٍ
مدفوعةَ الثَّمنِ منذُ زمنٍ بعيدٍ!
أقتربَ منها القمرُ في ليلةٍ ظلماءٍ
فبقيَ ظِلالُها هِيَ والقمرِ على حائطٍ واحدٍ
حتى بدأ الهواءُ الثَّخينُ يرتطِمُ بالحائطِ
تُحاوِلُ التَّنفسَ؛ فتُفقَدُ
تتوهُ؛ فيتمخضُها الفراغُ والعاطفةُ
وتتنامى بين أصابعِها رَدَّاتُ فِعلٍ عكسيةٍ
وفي ظِلِ الغِيابِ، ولِزُوجَةِ الحَظِ الزئبقيةِ
لم تعُد تحتاجُ إلَّا إلى
إغماضةٍ سرمديةٍ بجانبِ والدتِها
لتَلِجَ في عالَمِ الأمواتِ
وترى الخفايا، وألوانَ البُعدِ الخَفي
وتعودَ من رِحلَتِها بالقِطارِ
مُحمَّلةً بمُلوحَةِ العيونِ إلى مُدُنٍ مُقفرةٍ
لتشعرَ بتِحنانِ الغُربةِ في هذا السَّجنِ الفَسيحِ!
وبذاتِ الحَدسِ، وبذاتِ الإصْرارِ؛ لم تنضُجْ
حتى تُقلِّبَ الصُّورةِ، وتَجِدَ الأصلَ
أتمنى أن تعودَ تِلكَ الياسمينةَ من رِحلَتِها
وتُلَوِّحَ يداها بالفَرَحِ
لتُصبِحَ نجمةً تَبُثُ شعاعَها لقمرِها النائمِ
بين بصيصِ الأملِ ومُقلِ السُّهدِ
والسُّعدِ والسَّعادةِ الدائمةِ لها
ولكلِّ مَن يقرأُ الآنَ حرفَها
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 09:57 AM
| | | |