|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| ظِلال وارفة ( المنقولات الأدبية والمواضيع العامة ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() صورت القمر وتذكرت هذي القصه وجت مع بعضها عندما كنت في عمر الثلاث سنوات كان أبي بعيد عني في مهمه عسكريه في منطقه بعيده وكل ماخرجت مع جدتي في فناء منزلها كانت تشير الي القمر وتقول لي هذا أبوك وحفظت كلامها حتى أصبحت تسئلني أين أبوك ؟وأشير ألى القمر ... مر ت السنين وتوفيت جدتي وكبرنا وشاخ أبي القمر ولكن القمر الحقيقي لم يتغير كما هو كما هو في الصورة ![]() فسبحان الخالق الله الذي لا يموت يصبح الأنسان امام موازين الكون ضعيف جدا ومع هذا سوف اقول لكم القمر ايضا شاخ ههه << غيران من القمر لكن ما لذي حصله له في كل سنة يبتعد عنا تقريبا اربعه سنتمتر يعني ابتعد عنا منذ الولادة قد المسطرة وشوي ههه << لو خليت المضوع ادبي كان افضل ادبي علي علمي على كل شي تحياتي المصدر: منتديات مدائن البوح |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
كتابتك جميلة جدًا أخي تفكير حر..
وتحمل لمسة إنسانية عميقة بين الذكريات والدهشة العلمية.. وقد جمعت بين الأدب والعلم بشكل لطيف.. ولأنك ذيلت كتابتك ب" لو خليت المضوع ادبي كان افضل ادبي علي علمي على كل شي" أحببت أن أصوغ لك النص بأسلوب أدبي أكثر… عندما كنت في الثالثة من عمري، كان أبي بعيدًا عني، منشغلًا بمهمة عسكرية في منطقة نائية. كنت أخرج مع جدتي إلى فناء منزلها، فتشير إلى القمر في السماء وتهمس لي: "هذا أبوك." حفظت كلماتها الصغيرة في قلبي، وكلما سألني أحدهم: "أين أبوك؟" أشرت إلى القمر بثقة الطفولة. مرت السنوات، رحلت جدتي إلى العالم الآخر، وكبرنا جميعًا. شاخ أبي، وبدأت تجاعيد الزمن تظهر على وجهه، أما القمر، فبقي كما هو في عيني، لم يتغير، لم تشبهه السنون ولا غيّره الرحيل. تأملت صورته في السماء، فقلت: سبحان الخالق الذي لا يموت، وحده الله يبقى. أما الإنسان، فكم هو ضعيف أمام موازين الكون العظيمة. ورغم ثبات صورة القمر في مخيلتي، إلا أنني علمت مؤخرًا أن القمر أيضًا "يشيب" بطريقته الخاصة! ففي كل عام يبتعد عنا القمر حوالي أربعة سنتيمترات، أي أنه منذ ولادتي حتى اليوم ابتعد بمقدار مسطرةٍ صغيرة وبعض السنتمترات! تحياتي لك مع باقة ورد
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن شهادة عظيمة تُخلد من الشاعر الكبير رجل من الشرق
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||