|
| » فرسان القصة « | ||||||
|
| آخر 10 مشاركات |
| روابط تهمك | القرآن الكريم | الصوتيات | الألعاب | اليوتيوب | الزخرفة | إعلانات | قروب | الطقس | مــركز التحميل | لا باب يحجبنا عنك | تنسيق البيانات |
| قناديـلُ الحكايــــا يعدو الربيــع بعد الربيــع ويكبر البوح.. ( يمنع المنقول ) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||||||||||
|
||||||||||||
|
تتمنى هدوءاً مُرَتَباً لمقاسِ الإنسانيّةِ،
وَنَسَقاً متوالياً للحظاتِها الرزينةِ والتجاربِ المُحبوكةِ بعناية الوعي وخرير الماء يتردد وتسقطُ في غيابٍ قطنيٍّ أبيض.. ونهايةٌ مُعلنة لنبضِ الذاكرة. طوال هذه السنين، يدور عقلها ، لأسئلةٍ غير مُجدية !.. دونَ التفاتٍ إلى الإجاباتِ القاطعة! التي تأتي مخارِجُها بنزاعآت النفس في نصَّ حياتها !. ق . ق . ج . المصدر: منتديات مدائن البوح
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
"تُرْهِقُها الأَسْئِلَةُ الَّتِي لا تُجْدِي ، تَدُورُ فِي فَلَكٍ مِنْ فَوْضَى التَأَمُّلِ
تَتُوقُ لِهُدُوءٍ عَلَى مَقاسِ إِنْسانِيَّتِها، وَنِهايَةٍ مُعْلَنَةً لِذاكِرَةٍ أَثْقَلَها النَبْضُ فَالإِجاباتِ كلها ؛ تَخْرُجُ مِنْ مَأْزِقِ النَّفْسِ لا مِنْ فَمِ الحَياةِ." _______________ تأملٌ عميق بنكهةٍ شاعريّة تتداخل فيها الصُّور الذِّهنية لتكشف عن نفسٍ متعبةٍ تواقةٍ للسكينة نفسٌ غارقة في التأمل تدور في فلك الأسئلة والحياة تمضي بما فيها من إجاباتٍ غير مرئيةٍ أو مؤجلة . سكونٌ عادل يليق بمقام النَّفس وتقلّباتها رغبة في الانتظام كسكينة لا مللًا والرَّزينة تُحاكي الاتزان وسط عواصف الداخل . تمنِّي أن تكون التجربة ممهّدة كي لا تترك ندُوبًا. حالة استسلامٍ أشبه بغفوة بين الحياة واللاوعي والغياب القطنيّ الأبيض ربما موتًا أو رغبةٍ في التَّلاشي دون ضجيج. أُمنيةٌ أُخرى بإيقاف ذاكرة ثقيلةٍ مُنهكة نهاية تأتي لا على حين غرة بل مُعلنة عن قناعةٍ وربما استسلام . أسئلة غير مجدية تجولُ العقل في دوائرِ عبثية والمشكلة تكمن في السؤالِ نفسه . في حين أنَّ الإجابة قد تكون واضحة؛ لكنّ النفس لا تتقبلها فتنشب بداخلها النِّزاعات فالحقيقة أحيانًا لا تُريح، بل تُمزّق . رقيقة الإحساس.. حرفٌ يتمايل على أوتار البهاء، كأنّه غيمةٌ تُنبت في السَّطرِ شتلات دهشة. بالمناسبة.. بسعادةٍ غامرة، أعتزُّ بأن نلتُ شرفَ السَّبق، فهو امتيازٌ أقدّره. ملاذ.~
|
|
| |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||