12-28-2025, 10:01 PM
|
#4
|


رد: فرحة ظلما
يا صاحِب الحرف الحزين" الفيصل"
كم من قلبٍ مرَّ بطريقٍ سدّ
ووقف على حافته
يبحث عن بيت شعرٍ يواسيه
كلنا عرفنا طفولة العشق
وذقنا مرارة الكبر حين يكبر الكذب
وتضيق بنا الأحلام.
لكن يبقى فينا أمل صغير
يتسلل من بين ظلال الألم
يخبرنا أن الشوق وإن أتعبنا
فهو دليل صدقنا
وأن القلب وإن تخدّر، لا يموت…
بل ينتظر لحظة صدقٍ تعيده للحياة من جديد.
ما أصدق الدمع حين يختلط بالحروف
وما أوجع الذكرى حين تمرّ على جراح لم تندمل
لكن رغم كل هذا العناء
يبقى فينا طفل صغير
يؤمن أن الحبّ لا يموت
وأن الصدق وإن ضاع في الزحام
سيعود يومًا ليضيء لنا ظلمة الطريق.
يا فيصل…
لا تلُم قلبك على الوفاء
ولا تندم على صدقك مع من لم يقدّر
فالعشق الحقيقي لا يُطفئه جفاء
ولا يقتله الفراق
بل يجعله أقوى، أنقى، وأجمل.
دمت ودامت مشاعرك نهرًا
من صدقٍ لا ينضب…
وكل شتاءٍ في قلبك
سيزهر ربيعًا من جديد…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|