ومضتك القصصية جميلة ومكثفة
تحمل في كلمات قليلة عمقًا كبيرًا من المعنى.
إليك يا صانع قراءة سريعة لها:
هناك صراع داخلي وخارجي
"أشعلوا ألمى" تعبر عن أشخاص أو ظروف
حاولت أن توقد الألم في قلب البطل
وربما انتظروا أن يروا أثر ذلك عليه
فـ"تأوهوا" إما شماتة أو تضامنًا أو دهشة…
لكن الرد كان غير متوقع:
"فأطفأتهم إدراكا بابتسامة"
أي أن الإدراك والوعي
كانا الدرع الواقي…
والابتسامة كانت السلاح
الذي أطفأ نارهم وأحبط محاولاتهم.
هذه الومضة تحمل رسالة
عن القوة الداخلية والوعي
وأن الابتسامة أحيانًا تكون
أقوى من أي رد فعل آخر
ولأن أعجبتني ردة الفعل
اسمح لي أن أكمل الومضة:
"أشعلوا ... ألمى ... وتأوهوا.
فأطفأتهم ... إدراكا ... بابتسامة. "
ثم مشيتُ بينهم ... خفيف ... كأن الألم لم يزرني.
وتساقطت ظلالهم ... حائرةً ... خلف ابتسامتي.
لقلمك الجميل
