09-03-2025, 04:05 PM
|
#12
|

 
رد: عيون الحبيبة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدرية العجمي
نصك ارتدى ثوب العظمة، فكان للوطن فيه هيبة الخيل وعلوّ الصقر وشموخ الأسد. تتدفق الحروف من بين يديك كما يتدفق الضوء في العتمة لتصوغ لوحة مهيبة تُدهش القارئ وتُحلق به في فضاءٍ من الجلال إنّه نص لا يُقرأ مرة واحدة بل يُعاد مرارًا ليكتشف القارئ في كل مرة بعدًا جديدًا من جماله وسموّه
محراب الحرف القدير
(( الهاشمي محمد ))
أنت تملك ناصية الحرف تُحيله مجدًا وضياءً وتجعل من النصوص أوطانًا تسكن القلب قبل الورق حروفك شاهدة على عمق فكرك ورهافة حسك، وأسلوبك ينضح أصالةً وفنًا لا يشبه سواك لقد أبهرت القلوب بروعة البيان وأثبتّ أنك صوتٌ أدبي راسخ لا يزول..!!
عابرة مرت من هنا..!!
|
يا عابرةً لا تمرّ إلا وقد تركت في النص أثرًا يشبه الوحي…
ردك ، تعكس فيه الحروف هيبتها، والرموز مجدها، والوطن نبضه الذي لا يخفت.
حين قلتِ إن النص ارتدى ثوب العظمة، شعرتُ أن الحرف قد لبس تاجه،
وأن القصيدة وجدت من يقرأها ويكرمها ويلبسها تاج الوقار.
تتدفقين كما الضوء في العتمة، وتكتبين كما تُغنّي الروح حين تفيض، وتمنحين النص حياةً أخرى،
كأنكِ تقولين له: "كن وطنًا يسكن القلوب قبل الورق".
محراب الحرف الذي ذكرتِه، لا يكتمل إلا بمن يدخل إليه بخشوع الفن،
وأنتِ دخلتِه لا كقارئة، بل ككاهنةٍ للمعنى، تُباركين الحرف، وتُنشدين له تعويذةً من الجمال.
دمتِ شاهدةً على النصوص التي لا تُنسى، وصوتًا أدبيًا يعلو حين يصمت الجميع،
|
|
|
──────────
..
أترك " السطح " لـ من يهوى الزحام
..
وأشق " الغيم " لـ أصطاد المعنى
..
──────────
|
|