منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - مجلة نبض المدائن ( لعام 2022/ 2023) العدد الثاني
الموضوع
:
مجلة نبض المدائن ( لعام 2022/ 2023) العدد الثاني
عرض مشاركة واحدة
08-25-2025, 10:08 PM
#
25
♛
عضويتي
»
4
♛
جيت فيذا
»
Sep 2020
♛
آخر حضور
»
يوم أمس (11:05 PM)
♛
آبدآعاتي
»
184,218
♛
الاعجابات المتلقاة
»
12566
♛
حاليآ في
»
♛
إهتماماتي
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
мч ѕмѕ
~
♛
мч ммѕ
~
♛
آوسِمتي
رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)
"
الخطوط الحمراء..
"
أشرقت
مللتُ من تلكَ المثاليةِ الزائفة،
وأُعلنُ تمرّدي على تلك الأعرافِ والتقاليدِ البائسة.
خطأُهُم مغفورٌ،
ونحنُ نُرمى في سعيرٍ مُلتهب...
قررتُ أن أكونَ أنثى مُختلفة،
وأرسمَ الربيعَ بطريقتي.
فقد أصبحتُ أنثى كاملةَ النضج،
ولستُ في حاجةٍ إلى وصايتِك، أتفهم؟
لستُ مغرورةً، ولا مجنونةً، ولا عاشقة،
لكنني أُخبرُكم أن كلَّ شيءٍ قد أصبح مُختلفًا...
سأفرحُ وأبكي، وأعشقُ وأفرح،
لكنْ ليسَ بطريقتِكم الحمقاءِ المتعسّفة.
التي تُحدّدُ إطارًا حتى للهواءِ كيفَ يدخلُ صدورَنا،
فأنا أمتلكُ قلمًا لا يعرفُ لغةَ الصراخ...
مُتسلّحةٌ بالعلمِ والهدوء،
وعارفةٌ بتلك الخطوطِ الحمراء التي لن أتجاوزَها.
فمُهمّةٌ أن تكونَ إنسانًا،
مُمتلئًا بالقيمِ والحريةِ والمبادئ...
مَهمّةٌ غاليةٌ نفيسة، تستحقُّ التضحية،
حتى لو عِشنا على أصداءِ الخوفِ والفجيعة.
سأعيشُ على ذلكَ الأمل،
مُنتظرةً تلك القافلةَ التي تُقلّني...
اللهم لا تجعلني من الذين
ضلَّ سعيُهم في الحياة،
وهم يحسبون أنهم يُحسنون صُنعًا.
"الخطوط الحمراء"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=13362
"
آحبيبتي عودي إليّا..
"
نجم ضاوي
ولقد نظرت إلى النجوم فخِلتُها
وجهَ الحبيبةِ في السماءِ بدا ليا
فسهرتُ مبتسما .. أناظر وجهها
كالبدر مكتملًا .. أنار سمائيا
أدعو إلى الوصلِ القريبِ وليتني
ألقاهُ في حُلْمي خيالًا ثانيا
ولقد غدوتُ .. من الفراقِ كأنني
جسدٌ بلا روحٍ يُسجَّى واهيا
أرقٌ وضيقٌ، وانتحابٌ .. لوعةٌ
وجحيمُ نارٍ أحرقت أحشائيا
ليلٌ طويلٌ .. سرمديٌّ جاثمٌ
لا شيءَ فيهِ سِوى الظلامِ مُناجيا
سهرٌ ودمعٌ .. لا يبارحُ أعيني
مذ فارقتني .. ما تركتُ بكائيا
أحبيبتي .. عودي إليَّ فإنني
راءٍ بعيني الموتَ مني دانيا
"آحبيبتي عودي إليّا"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=12802
"
في وجه التيه..
"
ابن سليمان
في وجه التيه، أنتظر طويلًا
أقبع تحت سيل هادر من الأسئلة
أحاول عبثاً لملمة شتاتي
وأستعيد ما قد سقط، وأشد حبل
الذكريات لأخيط شيئًا يحاول الانسيال
من أسمال الأمس الأجمل
شجرة الكلام مثقلة بالأحاديث المكلومة
التي لن أبوح بها إلا لكِ، التي هي لكِ أنتِ، وتعلمِين
أن أجنحة التحليق لا تسافر إلا لكِ، أحاول قهر أفكاري
التي تختزلكِ في ذاكرتي، وأحكم عليها بالانفلات
لأصبح كمسافر نحو الشمس
أبتعد عاليًا عن جاذبية
الأرض، وأخترق الديم ليجعله طريقًا
إليكِ. أبحر وأبحر في المدى
الرحب الذي أراه كروحكِ التي
تمنحني قوة المسير. ربما هي
أوهامي التي تجعلني دومًا أسير
خلف السراب، لعلني ألتقيكِ
يومًا وأشعر لبعض الوقت بشيء من الفرح
ربما كان قدري وقدركِ ضدين، أمد كفي في عمق
الوهم فلا أجد غير اسمكِ الذي تختزنه ذاكرتي
السقيمة، وأمضي أبعثر في ركام الصمت وأحرق
دفاتر أعذاري بعد أن تحولت إلى شيء
من الأمس الذي أغدق
يومًا ورحل.
"في وجه التيه"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=11207
"
أشياؤه المفقودة..
"
غيداء
لم يكفَّ يومًا عن حديثه العذب.. يجد اللذة وهو يقلب صوره المعتمة في ذاكرته
عن طفولته..
عن أشيائه المفقودة
عن مشاعر السخط على أمه.
عن عشقه لأبيه الذي لم يره.
لم يبلغ من العمر خمس سنوات
لكنه حفظ أزقة الحياة، وأتقن مهارة التسلق على النخل ليأكل الرطب قبل أن
تُجنى ويصبح لها ثمن، فيعجز عن شرائها!
ولم يتخلَّ يومًا عن ملء رئتيه من رائحة الطابون، ولا يفوت على نفسه أن
يمسك بمنجل أبي محمد فيحصد بعض السنبلات!
حلمه يومًا
أن يستقر على كتفي أبيه، فيمارس شقاوة الأبناء.
حلمه أن يحمل أكياس الحلوى والخضار، ليجلس وينتظر نصيبه
منها فيتباهى أمام أبناء الحي.
ومن بين أحلامه أن يقطع خيطًا يتدلى منه حجبٌ معلقة على غصن تينة
في حاكورة أم شوكت (جارتهم)!
انتهت أحلامه أمام قلبها القاسي، وصراخها الدائم، ونظرات الشفقة
المنبعثة من عيونهم نحوه!
يطوي نهاره المكتظ باللعب والشجار..
وبعض الأمنيات الصغيرة التي يحملها بصمت!
يعود إلى البيت وثيابه متسخة، واللهفة تسبق أنفاسه للأكل
والراحة، ويغرق في الخيال،
فتستيقظ حواسه على توبيخ أمه:
أين كنت؟ ولماذا حالك هكذا؟ انصرف إلى النوم.
ينام وأمعاؤه تتعارك، دون أي استجابة منه ليفض الخلاف بينها.
حتى الصبح،
تبقى عيناه شاخصتين إلى السماء،
فيبتسم للنجم ويقول:
غدًا سأزور قبر أبي.
من ذاكرة أبي #
"أشياؤه المفقودة"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=13136
"
مجرد فضفضة..
"
لربما
في داخلي بركان لا يهدأ ومشاعر متضاربة .
لا أعرف كيف أعبر عنها فتكون على هيئة :عزلة،صمت طويل ،
ابتعاد عن البشر ،لماذا لا أستطيع البوح بما في داخلي ؟هل هي قناعة
بأنه لا أحد يستطيع أن يشعر بما في داخلي ،أم أنا إنسانة معقدة؟
"مجرد فضفضة "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=12829
عتيم!
,
الْياسَمِينْ
,
أبو حامد
,
يَمَامْ.!
,
رقيقةُ الإحساس
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
2045 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
13210
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
90.08 يوميا
عصي الدمع
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عصي الدمع
البحث عن كل مشاركات عصي الدمع