منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - مجلة نبض المدائن ( لعام 2022/ 2023) العدد الثاني
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-05-2025, 03:22 AM   #24


الصورة الرمزية عصي الدمع

 عضويتي » 4
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » يوم أمس (11:05 PM)
آبدآعاتي » 184,218
الاعجابات المتلقاة » 12566
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute عصي الدمع has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~














мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
الذكرى السادسة  
/ نقاط: 0
عزف ناي  
/ نقاط: 0

عصي الدمع متواجد حالياً

افتراضي رد: نبض المدائن العدد الثاني (2)





" القلق طفلٌ بشعٌ.." فرح

أيها الطفل البشع المتكور في حنجرتي و الذي يتجاوز
صوتي في كل مره أتحدث لتصل الى مأمنك
تمد يدك اليمنى القاصرة لتقبض على عظمة
يدي اليمنى وتمد اليسرى لتقبض عظمة يدي اليسرى
وتخبِّئ وجهك المرتجف في منطقة جلدي
المشدودة للأسفل لكي أناديك ( ترقوتي )
في كل مره ( تأخذ أمي جرعتها )،وتغني بعنقي بلثغتك المقيتة وترفرف
بقدميك الطويلتين كلما أخذت نفسًا
عميقًا لتزفر أنفاسك الكريهة التي تشبه
عرق أبيك ( اليأس )
هل تظن بأنك نهشتَ بقلبي ونضجت بدمي ؟
أمي أزاحت رأسك من على صدري ورؤوس
أخوتك، الخوف ، التوتر …. بكفيها
ورتبت وسائدكم على أطراف كتفي ،
وجعلت ثقتي بالله "تتمرجح" في نبضي ..
بذلك عرفتها أنت وأخبرتها أنا :
( فرح ) التي ترعينها رسمت على صلب
القلق الحوقلة وانتزعته من اكتافها وانفاسه
من حبالها ..
وعلمتهُ أن "يناديكِ المتوكلة" على الله
فانتِ وحدكِ من تجددين شعوري بميلادي
ويقيني بأن القلق لن يختزل صوتي
وتشيرين بيديكِ ( ابتسمي ) لتلتقطني
عينيكِ وانا في بهجة
أحبكِ يا ابتسامتي الوحيدة يا الحضن الوحيد بالدفء
احبكِ في كل مرة تجعلين البكاء لا يخرج
من منافذ وجهي في اللحظات الأخيرة .
اعلم أنكِ معي بحنو وابتسم واحزن لكِ ليرتد
إلى وجهي ألف فرحة وبهجة ..
واعلم أنكِ باقية لتخبري كل من حولكِ بأني
طفلتكِ القوية والرائعة للحد ان يصافحني
الصباح ويهمس لكِ بأني عصفورتهُ المثلى ..


" القلق طفلٌ بشعٌ"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=7932




" ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط!.." حاتميّة

ماذا أقول في الرسالة الأولى بعد الألف من الخيبات يا تُرى؟
ماذا تقول النساء في مثل هذه الرسالة بعدما نفذ كل ما هو غير
قابلٍ للنفاذ في أي امرأة!
أنت لا تعلم كم من الوقت أستغرقُهُ في ترتيب ملامح وجهي لأبدو لك امرأة
تبتسم بعد كل ذلك!
تستقبلك كأنها تستقبل أفراحًا متلاحقة ، كأنها تجلس في مقدمة الأفعوانية
العملاقة في مدينة الألعاب!
وهي في الحقيقة قد غدرتها الحياة ولم تجد زاوية مناسبة لتمُطّ مبسمها نحوها
هي في حقيقة أيامها؛كانت تستقبل دومًا موجةً إثر موجةٍ من مُخلّفات
الحياة الطافية التي لا تجد على شواطئها امرأةً راضية سواها.
تلك المرأة ذاتها تتدرّب لمواجهة عشرات الخيبات كل ليلة
وخيبة عدم مجيئك كانت القشة!
خيبة وقوفك في منتصف الشعور بين انأن تغرق بي أو تنجو مني!
لكني دائمًا أقولها يا عزيزي : ذاك الدلال الذي يأتي متأخرًا ، مُهين!
"دعوني" بنقاء للكتابة إليك
لم يعلموا أن البراكين الخامدة لا يُعبَث معها
ها قد أتيتُ بمدائن بوحٍ كاملة أجرُّ عبرها أكوام الرسائل التي
تثاقل عنها نصفك الذي لا يأتي


"ذاك الذي يأتي نصفهُ فقط!"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=7871




" عمرٌ عاشَ ليهرب.." رعد الحلمي

أخبرتك أنني جريح تطاردني جروح الماضي...أخبرتك
أن القلبَ حزينٌ...وأن ما ترغبينه سيدتي كالمستحيل.
أنا أعطي نصف عمري أو ما بقي الآن من هذا العمر حتى
يسكن هذا الجرح أمام عيوني ولا يئن على مخدتي ...
وأعطي النصف الثاني ...أتبرع به إذا ما عرفت أن دمي تيار
من نصيب امرأة تحبني فعلا" ..
أنا متروك للصدفة تمرح بي …أغزل منها نصف عذاباتي وأسلمها أمري..
أكتب رسائلي دون عنوان وبلا رتوش ..أرى أحلاما" فيها سفرا"
وضياع...وامرأةٌ تشبه أجمل أيامي...
أنا أيتها الحبيبة أشعر مثلك..
متروك للصدفة تمرح بي وتغازلني كما الأطفال...
سنوات تمضي وأنا لا أدري
كيف تواسيني من أخطائي ...
أنا خائف على عينيك ..لا أريدها أن تبكي..
أنا خائف على نبض قلبك لا أريده أن يستحم بناري...
أنا خائف عليك على
كل مسامٍ في يديك ...على كل شعرة ترقص في شعرك الجميل..
لا أريد أن تخسري هذا الحلم العظيم ..
أنا لا أستحق منك أيَّما حلم صغير ...أنا مجرد إنسان تائه ضاع وسط الطريق
علمته الشوارع أن يمتهن الحزن والتشرد والكآبة
.لا أريد أن تحزني.لا أريد أن
تتشرّدي ..لا أريد أن أرى دمعة واحدة في عينيك ...
بكاء ليلة واحدة أرحم سيدتي من بكاء السنين..أنني أخاف عليك وأعرف أني أبحرتُ
بك واحرقت جميع المراكب ورائي..حيث لا عودة ولا رجوع...أعذريني أنتِ الدنيا
أنتِ سيدتي وحبيبتي وملاذي..
لكني لا أريد أن تختفي ابتسامتك أبدًا،
أنا أحبك
حقا" ولكن لا أريد أن يتكرر الزمان سيدتي ...لا أريد يتكرر أبدا...
أنا جرح يتسرب..
عمر عاش ليهرب.


"عمرٌ عاشَ ليهرب"
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=8131




" دون علمي .." عنبر المطيري

دُونَ عِلْمِي..
خنقتني الأمنياتْ
عَانَقَ اليأس ظِلالي..
وسبَى روحِي الشتاتْ
دُونَ عِلْمِي
سرق اللَّيْل حناني..
وزماني
ومكاني..
وَأنا في حضرة اللَّيْلِ
مع الأفكار _ يا ربي _ أعاني ...

تنهشُ الآهات منّي..
ما تبَـقّى من فُتاتْ
دُونَ عِلْمِي

زَاغَ طَيْفُ الأمنيات
وَدَهَاليزٌ من الصَمْتِِ تغني..
فتموتُ الأغنياتْ

صُورَةٌ تَحْكِي..
عن القَهْرِ الذي أحياهُ
دون الأُخْرَيَاتِ..

وفؤادي
قبلَ تمثيلي لدَور الحب بالأشواق ماتْ..

فِي صراعٍ بَيْنَ خُذْ هَذَا
ودع هذا..
وهات
وَعَرَاقِيلَ من الأوجاع تدنو
كالنجومِ الْخَافِتـاتْ

كُلُّ هَذَا دُونَ عِلْمِي..
هاجسي يقتل حلمِي..
وفمي يحبس نظمِي

فلماذا
تدفنُ الآهاتُ باسمِ الشعرِ
أحلام البنات!


"دون علمي "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=11078




" حب لمْ تكتملْ لديهِ الرؤيةُ.." سلام الحربي

‏في الحبِ لا تكونُ إلا أنتَ
فأما حبٌّ يحيي فيكَ الظلُ والنور
وإما سرابٌ تحسبهِ ماءً أوْ لجةٍ تخوضُ فيها على غيرِ هدىً
أوْ جدبٍ لا أرتواء
على برِ الأمانِ
كنتُ أتأملُ كثيرًا أحوالَ العابرينَ المثقلينَ وأشكالِ القلوبِ المثخنةِ
ومنابرُ الإفصاحِ ورسائلِ الإبلاغِ عنْ عطبِ الأفئدةِ
وقرأتْ كتبَ العاشقينَ المغرَّرِ بهمْ"
فقررتُ أنْ أهاجرَ إلى بلادٍ
لا حبرَ فيها ولا ورق
قررتُ أنْ أتعلّم الدرسَ على لوحِ منْ حجر
ولكنْ نسيتُ أنّ المظاهرَ تجعلنا نعدمُ الرؤية
ولا يصقلنا سوى تعبٍ ينخرُ القلبُ ويرديهُ
ثمَ بعدَ أعوامِ منَ الصّبرِ والبحثِ
منَ التدوينِ وذرفتُ دموعَ الرحمةِ
منْ الشفقةِ المتواريةِ خلفَ ضلوعي
حدثني حديثُ الظلِ للشجرِ
حديثَ الزهرِ للشمسِ
حديثَ البحرِ للقمرِ
وظلَ حديثهُ يشاغبني حتى شربتهِ كأسًا ممزوجًا بعلقمٍ
كنتَ أنتشي والفخرُ يحيطني لمجردِ طيفهِ يمرُ بي
لمْ أكنْ آبه بمنْ راحَ وجاءَ
استجرتُ بهِ منْ رمضاءَ أصابتْ روحي
استجديتهُ بعضا منْ سكونهِ
كانَ منْ بعيدٍ
يبدو كتلكَ الشجرةُ المتجذرةُ
في الأرضِ منذُ ألفِ عامٍ
وأرى ملامحَ الخيرِ والبرِ
ترتسمُ بينَ محياهُ
فكنتُ لهُ الأمنياتِ
التي لا يطيبُ لها البياتُ
إلا أمامَ دارهِ
والنجومُ التي سهرتْ تسامرهُ
طفت بهِ المشاعر كلها
منْ الأماني حتى الأحزانِ وبينهمْ الأشواقُ وآخرُهمْ الحنينُ
وكلما اقتربتُ منهُ بانتْ
مخالبَ الذئابِ بينَ حروفهِ
ورأيتهِ يشيدُ
مقاصلَ الإعدامِ على مهلٍ
فكنتُ أنا وهوَ والحبِ الزائفِ بينَ جوانبهِ
كمنَ يحتسي كوبًا منْ الشاهي المعطر
واقتربَ منْ إنهائهِ
أما هوَ فقدْ انتهتْ قصصُ الأبطالِ لديهِ
والعهودُ المتراكمةُ والخرافةُ التي اسمها الرجولةُ
أما أنا فقدْ غرقتُ في بحرِ الهوى
أما هوَ فقدْ ضحكَ ملءَ قلبهِ طربا
على انحسارِ أنفاسي
أما أنا فقدْ شعرتْ بدوارٍ يلفني
ويعيدني لأولِ العشق المتشبثِ بياقتي
أما هوَ فكهرمانُ مصقولٌ مبجلٌ
كانتْ بيننا مواعيدُ لا علمَ إنَ كانَ يذكرها
وبيننا أبوابٌ أغلقناها
في وجهِ الخوفِ وخلفَ الأنا.
فتحها على مصراعيها
ليكتحل منها ويسقى الغرورُ
ويشربُ ويروي إحساسهُ الكاذبُ
والسلامُ الذي شرعنا نوافذهُ والمواقدَ التي أشعلتها
لتدفئ أركانهِ والزهورُ التي سقيتها لأجلهِ
وعبيرها الذي كانَ بعضُ همسهِ
كلَ ما سبقَ تبخرا وهوى حيثُ هواهُ المتبخترُ
كلَ ما أملاهُ على قلبي حفظتهُ عنْ ظهرِ قلبِ
وكلِ ما ظنهُ بي أرداني قتيلةَ ألفِ موتِ وألفِ عذابِ مُصْطلٍ
أيها الرجلُ الذي دخلتْ لأجلهِ معترك الحياةِ وحفظتُ لأجلهِ كتبَ النوازلَ
وحاربتْ نفسي بسلاحِ الصبرِ وأزهقتُ لأجلهِ أنفاسي وابتساماتي
لتقبلكَ كما أنتَ
حيثُ بخلكَ
حيثُ فقركَ
حيثُ مسكنتكَ
حيثُ طباعكَ
وبعضِ السمومِ في أفكاركَ
أيها الرجلُ الذي جلبتُ لهُ السعادةُ
منْ كلِ وديانها وأسدلتُ ضفائري
في بئرِ الحياةِ ليرتويَ منْ دلوِ محبتي
ونمقتْ لهُ القولَ ليطربَ قلبهُ ومددتُ موائدَ البرِ والإحسانِ
وعزفتْ لهُ ألحانا فيروزيةَ الصبحِ
وفي المساءِ عَتَّقتُ لهُ القولَ وأنشدتُهُ مما خطَّهُ بناني"
أينَ أنتَ الآنَ
في صومعةِ غروركَ
في جحركَ الرخاميَ
في سطوعِ أفكاركَ
أُلقيَ عليكَ آخرَ السلامِ وآخرَ الشهقات
فقلبي فيهِ بعضُ ألمِ وبعضُ حبٍ مُغمَضِ العينينِ
لمْ تكتملْ لديهِ الرؤيةُ


"حب لمْ تكتملْ لديهِ الرؤيةُ "
https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=9342



 توقيع : عصي الدمع



رد مع اقتباس