منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - مع زينب
الموضوع
:
مع زينب
عرض مشاركة واحدة
08-04-2025, 11:50 PM
#
6
♛
عضويتي
»
591
♛
جيت فيذا
»
Feb 2022
♛
آخر حضور
»
اليوم (09:58 PM)
♛
آبدآعاتي
»
26,798
♛
الاعجابات المتلقاة
»
972
♛
حاليآ في
»
♛
إهتماماتي
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
آوسِمتي
زينب الجزء الثاني
قبل أن أشرع في الدخول إلى قصتي،
تذكرت أمرًا قد أشرت إليه سابقًا، وهو موضوع غيرة الإخوة،
وهنا وددت الحديث عنه قليلاً:
من طبيعة البشر ميول القلب لأحدهم، ففي المحصلة يبقى القلب ليس لنا سلطان عليه، ولا يعني
هذا أن نجعله مُشرَّعًا من غير ضوابط أو قيد. وكي لا أُسهب في هذا الجانب،
أخص بالذكر – وهو محور حديثنا – ميول قلب الوالدين لأحد الأبناء، وهو أمرٌ واردٌ حدوثه.
ومن ذلك وجب على الحصيف منا الحَذَر، وهو أن يجعل ذلك الميول مكانه القلب، من غير أن يُبدي به،
لكي لا ينكشف لباقي الأبناء، فتكون نتيجته الحسد والحقد اللذان قد يُسببان عواقب وخيمة!
ولنا في قصة إخوة "يوسف" – عليه الصلاة والسلام – عظة وعِبرة!
فالبعض
قد يتحجج، أو لنقل يُبرِّر ذلك الفعل وكأنها الورقة التي يضغط بها على الأبناء حين يجرهم لتحسين
أسلوبهم في الحياة، من جانب الأخلاق، الدين، الدراسة، ونحو ذلك. ويترتب على ذلك نتائج وخيمة،
لأن الأسلوب قد يصلح لأشخاص ولا يصلح لآخرين!
فالأمر محفوف بالمخاطر!
أما أنا شخصيًا؛
ففي البيت، في كثير من الأحيان أتعمد – بل أتَلذَّذ – رفع ضغط الأبناء، حين أُصرِّح بحبي لـ"زينب"، ولي من
الأسباب ما يُجبرني على التصريح بذلك، فقد جمعت "الزين كله". أما البقية فما يكون دورهم غير رفع الضغط!!
فطبيعتي لا أحب تكرار الأمر، وقد اكتفيت تلقينًا بشرح الواجبات والحقوق التي لهم وعليهم. ومن المضحك حين ينتقدني أحد الأولاد بقوله:
"تخلينا نكره زينب بالغصب من كُثر ما تمدحها قدامنا!"
كلام ذلك المنتقد – من الأبناء – في محله، وإن كان غارقًا في الخطأ. فهناك من الأبناء من لا يقبل المقارنة بغيره؛ كونه كيانًا مُنفصلاً
ومُنفرِدًا، له خصوصيته، وله قدراته، وله سلوكياته. حتى "زينب" بنفسها تكره تلك المقارنة!
فالبعض يجد في تلك المقارنة تحجيمًا لجهوده، والبعض الآخر يجد فيها تهديدًا لوجوده – في قلب والديه –
ليبقى سلاحًا ذا حدين، يلزم مَن يحمله معرفة مواضعه!
فقد
تيقنت من خلال التجربة أن المقارنة لابد أن تُتبع بشرح الأسباب لتلك المقارنة، حين يكون مقصدها شحذ الهمم،
وتبيين أن المقارَن به ليس أفضل منه، بل هو أفضل منه لكون المقوِّمات التي معه تفوقه بمراحل. وما يحتاج إليه
هو الإيمان بتلك القدرات، وتوظيفها لبلوغ الغاية والهدف. وبأنه يتمنى دائمًا أن يكون أولاده قد ازدانوا بجميل الشمائل،
وتفوقوا على سائر أقرانهم من حيث العلمِ والخُلق.
صانع ذكريات
,
الْياسَمِينْ
,
نبيل محمد
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
1536 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
407
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
17.45 يوميا
مُهاجر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مُهاجر
البحث عن كل مشاركات مُهاجر