منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - أنين بلغة الوجع ( حصري)
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-28-2025, 07:58 AM   #5


الصورة الرمزية السهم اليماني

 عضويتي » 1310
 جيت فيذا » Jun 2025
 آخر حضور » 04-11-2026 (02:21 AM)
آبدآعاتي » 13,169
الاعجابات المتلقاة » 331
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute السهم اليماني has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
 آوسِمتي ألغاز رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
الإبداع  
/ نقاط: 0
وسام حضور وارف  
/ نقاط: 0
الكاتب المميز  
/ نقاط: 0

السهم اليماني متواجد حالياً

افتراضي رد: أنين بلغة الوجع ( حصري)



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الْياسَمِينْ مشاهدة المشاركة
هنا حزن نسج من خيوط الليل الطويل،
ووجع ينهش أضلاع الروح
كذئب جائع في صحراء النسيان.
كل بيت من بوحك صدى لأنين دفين،
وكل سؤال فيه ارتطام موج على صخر الانتظار.

أتعلم أيها السهم اليماني؟
لا مخبأ من صرصر الألم
إلا في حضن صدقك مع نفسك،
ولا ملاذ من وجع الذكرى
إلا في مواجهة ظلها،
فالظل لا يختفي حين تهرب، بل يكبر كلما ابتعدت عن النور.

أنت تسأل: أين أجد ظل ارتياح؟
الراحة أحيانًا ليست في الهرب،
بل في احتضان التعب،
في أن تترك الدمع يسيل حتى ينضب،
وفي أن تمنح الجرح اسمه دون مواربة،

أن تقول: نعم، أنا موجوع، لكني أتنفس،
وكل تنهيدة غصن زيتون جديد ينمو في أرض الخراب.
من ينقذك؟
ربما أنت وحدك القادر
على خياطة جرحك بخيط من صبر،
وغسل كفنك بدمعة رجاء صغيرة،
وربما، في لحظة صفاء بينك وبين الله،
تجد أن السجن ما كان
إلا بابًا إلى حرية أخرى،
وأن مرايا وجهك الكليل
تعكس في النهاية ملامح إنسان
لم ينكسر.

أما ظلك السادر فوق رماد عمرك،
فدعه يرقص، فربما في رقصته الأخيرة
يولد من الرماد طائر جديد.

وصوتك القادح، فلا تخفه،
فهو دليل أنك ما زلت حيًا،
تصرخ وتبحث وتكتب
وتحب الحياة رغم كل شيء.

نأتي لعينيك الشاهدتين
على خراب مملكة وجودك،
فهما أيضًا من ستشهدان ولادة النور
من قلب هذا الليل.

ارحل عن همك
بالكتابة،
بالصلاة،
بالمشي في طرقات لا تعرفها،
باحتضان من تحب،
بالبكاء حتى آخر قطرة،

ثم انهض،
وانظر إلى نفسك في مرآة الصباح،
وقل:
أنا ما زلت هنا…
وما دام في الصدر نفس،
فكل شيء قابل للبدء من جديد.

دمت كاتبًا ،قويًا، صادقًا،
يا صديق الليل الطويل.

كيف امشي
كل الطرقات سدايد بوجوه الصمت
والجدران تراقبني كحارس قاس
حتى الهواء يدخل رئتي مقييدا بسلسلة لو

قلت لي
الظل لا يختفي اذا هربت
فلماذا اراه يتبعني كشبح
حتى وانا اختبئ في زوايا نفسي
هو يغطي شمسي
يخبط عشواء في ممرات عقلي
ويبني سجونا من زجاج حول قلبي
كلما لمستها
انكسرت وجحتني اكثر

قلت احضن التعب
والسؤال
كيف احضن شييا ياكل جسدي
كيف اواجه ظلا اذا كنت انا نفسي ظلا
لامنسان مات قبل ان يولد

نعم انا موجوع
ولكن كل تنييدة تخرج مني
تحمل الف سكين وسكين
اصرخ انا اتنفس
فيضحك الياس
هذا الحبر الذي تكتب به
ليس الا دما ينزف من جرح قديم

حيثما التفت
ارى قيودا
قيد ذكرى تخنقني
قيد خوف يمنعني
قيد وحدة يجمد دمي
والاصعب
قيد امل ميت يرفض ان يدفن
اصبحت اسال
هل انا السجين ام السجن ؟




رد مع اقتباس