06-23-2025, 07:05 AM
|
#8
|
أُنثى من ورد .. باهية زاهية ..دافئة كأيام العيد .
رد: حرائق ناعمة...اليه
مرحباً بكاتبة المدائن
التي عندما تكتبُ
تكتبُ لنا من ضلوع القلب، لا من حبر القلم.
“كلما فكرتُ في الخراب، تذكّرتُ قلبي”
أعلنتي عن خريطة جرحٍ نبيل
عن وطنٍ داخليٍّ ما زال يقاوم بشراسة الكرامة لا بضجيج السلاح.
مدينتك التي
“تتوضأ بالفقد وتصلي بالعزة”
ليست خيالية
بل أكثر صدقًا من المدن التي على الخرائط.
هي مدينة الإنسان حين ينهار دون أن ينكسر،
يذرف الدمع دون أن يُطفئ النور.
“بالحروف التي لا تطلب الخلاص بل تعترف بأنها احترقت ولم تتحوّل رمادًا”
فهي وحدها قصيدة كاملة.
شهادة على أن بعض الأرواح تُصهر ولا تُفنى!.
تبكي ولا تُذل !.
تكتب لا لتُشفى !.
بل لتُبقي جرحها نبيلاً !.
مفتوحًا على الضوء.
شكرًا لمشاعر قلبكِ هُنا
قدّ قاومتَ بالحروف كما يقاوم الشهداء بالصمت
وكما تقاوم الذاكرة بالنسيان.
شكرًا لأنك جعلتينا نرى الخراب… لا كدمار
بل كحقيقةٍ نصلّي منها وإليها.
الجوري
دمتَ وطبتِ وسلمتِ لمدائنك
ودامت حروفك صوتًا لمن لا يُرى
أرق التحايا وأعذبها من قلب العبير
|
|
|
ما عدت أنا مثل ما كنت، أنسكب دفعة وحدة بعواطفي، أحطّ نفسِي بالكثير من الحذر لكي لا أندفع لشيئ يؤلم قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة رقيقةُ الإحساس ; 06-23-2025 الساعة 07:10 AM
|
|