06-20-2025, 02:25 AM
|
#8
|
رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي
بخثت عنك ولم أجد سوى وجعاً على ابيات تدفن مأساة الألم وأحلام معلقة على حائط الجدران ذهبت مع الريح
وروحي هائمة تناجيك بمحراب الحزن .
الأديب المبجل خبز وماء
لم يبقى سوى صوت الورق تحرقه السطور متشحه بالسواد تسيل دموعها وهي مجروحه على ضفاف الرحيل
ألا تسمع صوت الشجن وبكاء العاشقين يسمع صدآها قصائدي على متن الورق
مودتي وتقديري
.gif)
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة طلال الفقير ; 06-20-2025 الساعة 02:32 AM
|
|