منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - الرغيف الذي سقط من يد الطائي
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-20-2025, 12:01 AM   #4


الصورة الرمزية النقاء

 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » اليوم (12:06 PM)
آبدآعاتي » 403,743
الاعجابات المتلقاة » 2603
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي المئوية 4  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
ومضة قلم  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

النقاء متواجد حالياً

99k رد: الرغيف الذي سقط من يد الطائي



أستبقي النداء قبل أن يطفئه سكون العرش
وأخبئ بعضي في حنجرة الريح
لئلا تباغتني يقظة النسيان عند عتبة اسمك
أحن إليك يا سفرا تعثر بي قبل أن أخلق
يا نداء غمس في طست الخلوة
حين كانت الجهات تتهيب أول انبلاج
كتبتك على سطور
لم تخطها يد من نسل الطين
على رق خلق من نور هارب
كأنني أول الحروف حين خطت
لا على ورق
بل على نهد اللحظة



الأديب الكبير الكاتب خبز وماء



هنا على حافة الصوت نصغى
وقبل أن تنطفئ تلك الجهات
يعلق القلب على عتبة نداء
كي لا يبتلع النسيان كماء
ويسرق ظلّه من ظلّه
هو كذلك خلل الأزمنة
كيف خطك النور على رق الغيب
كأنك كنت تسبق الحكاية
تعثر الروح قبل أن تكتمل
و تزرع في أزمنة الغياب
بذور حضورٍ لا تروي إلا بالوجد
كتبت لا كأثر على ورق
بل كنقشٍ على قلب اللحظة
هو ذلك الشعور أصدق من اللغة
وأطهر من التفسير.


أنا آخر الدروايش
تبع بلا تاج
يقف على أطلال المجد
يلتقط أنفاس الذين خسروا المعركة
لكن ربحوا الغناء
فهل يكفي هذا الرجاء
لأن تعودي إلي
رغيفا لم تسقطه يد الطائي بل نفس الرحيل


يا آخر الدروايش
هنا تمضي خفيفًا كأنك حملت أثقال العالم
تقول إنك تبع بلا تاج
لكني أراك مكللًا بهالة الذين لم يساوموا
الذين خسروا الأرض
لكنهم ربِحوا السماء،
من يقف على أطلال المجد
لا يبحث عن تصفيق
بل يصغي لصدى الخطى
ويجمع أنفاس الخاسرين
كأنها تراتيل النجاة

أأنتَ من بقي واقفًا حين انحنى الركب؟
أم أنت من عرف أن الخسارة ليست هزيمة



تسأل إن كان الرجاء يكفي…
أما علمت أن الرجاء هو صلاة من لا يملكون إلا الانتظار؟
وأن الرجاء حين يُكتب بيد مكسورة
قد يقيم ما سقط من أعمدة الروح
هي لن تعود لأنك خبزٌ لم يخبزه الطائي
بل لأنك صرت في غيابها مائدةً من حنين
ولأن الرحيل مهما بدا حاسمًا
لا يغلق بابًا كتب عليه: “هنا مرّ قلب.”

همسة لسموك وحرفك النبيل الملهم


ابق كما أنت…
درويشًا يرقص في خراب المدينة
وفي جيبه أنفاس المغنيين
وما تبقى من الحنين
فالتألق لا يأتي إلا لمن فهم
أسرار الروح والحياة
وعانق رؤياه عناق الحب للبياض الآتي
هنا فهم أسرار الفجر وبزوغ الشمس
وضياء القمر في ليل داج
وإن شاخت نواصي الصبر
فلا زالت ناصية الأمل فتية
لغة السرد هنا مملوء بالإبداع واليانع
دائما ما تجعلنا نقاسمك رائحة العطر
و حروفك من شرفات وعيك


هنيئاً للمدائن بك …..

وشكراً لروحك الجميلة هنا


 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس