منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - خجل الفجر من دموع الورد
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-18-2025, 08:22 AM   #3


الصورة الرمزية النقاء

 عضويتي » 21
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » يوم أمس (10:03 PM)
آبدآعاتي » 403,738
الاعجابات المتلقاة » 2591
 حاليآ في »
إهتماماتي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute النقاء has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي المئوية 4  
/ نقاط: 0
بوح المشاعر  
/ نقاط: 0
إندلاقة عطر  
/ نقاط: 0
ومضة قلم  
/ نقاط: 0
فلسفة حرف  
/ نقاط: 0
مطر من مداد  
/ نقاط: 0

النقاء متواجد حالياً

افتراضي رد: خجل الفجر من دموع الورد



سجادة صلاة ، ومسرجة تزرف زيتها دمعاً ،
بـ دعوة أمنية لا تُغادر الأرض ، تطلب مهلة لـ تتلون السماء ..
تشبه الوطن مره تكون أنفاس ، ومره تكون عنوان ..
الحلم معها يخترق المحيط ، وأحياناً يكون جدار معتقل ..!
وعادت إلى الصلاة ، وأختبأ الوجود في لحظة فناء ،
هي الآن نائمة من ملل المدارات ، وعلى جبينها آية سجود ..
لا أعرف على أي جنبٍ تستند عليه الآن ، لكني واثق أنها متعبة ..
هي الصمت الذي يكبر كل يوم ، ليس بيني وبينها سوى لحظة نطقٍ و صلاة .



الأديب الكبير منتصر عبدالله



حين يكتب أديب مثلك
نقراء بحر من العمق في معانيك
هنا الحرف نسيج بين معاني الروح والوطن
وبين الحلم والصلاة
نصك فيه تأملًا عميقًا في حالة والتجدد،
سجادة الصلاة كأرضٍ للسكينة
والمسرجة كدمعة تنير طريق الرجاء
والصمت الذي ينمو ليصبح صلاةً بذاته.
تبدأ بالنظر إلى الأشياء المادية
هو الإحساس الصافي
بالتعب والوجود المتلاشي.
و الانتماء والانفصال
وبين الوطن الذي يكون "أنفاسًا" حينًا و"عنوانًا"
والحلم الذي يتحرك بحرية لكنه قد يتحول إلى قيد
السكون والحركة
والرجاء والاستسلام.
الختام يترك أثرًا قويًا
كذلك العالم كله ينكمش داخل هذه اللحظة المقدسة.

همسة لسموك


ترك لنا حالة تفكر وتأمل طويل.
في معنى النص
ومن لا يخجل من دموع الورد
تلك الدموع التي تفوح عطراً،
وتحكي وجع الصمت
في حضن النسيم
رائع حقًا!

أبدعت وأحسنت
شكرًا لروحك الجميلة هنا




 توقيع : النقاء



رد مع اقتباس