06-06-2025, 10:12 PM
|
#10
|


رد: لاتتستروا وراء الحب
قالوا عن الحب الكثير
واختلفت حوله الأقوال..
ما بين من يراه وهمًا جميلًا..
ومن يجعله غاية الحياة..
لكن الحقيقة تظل أعمق من كل وصف..
وأبعد من أن تحيط بها الكلمات...
الحب ليس كلمة تُقال..
ولا وعدًا يُعطى..
ولا حتى حلمًا يُروى في ليالي السُهاد…
الحب حالة وجودية..
تذيب الحدود بين الذات والآخر..
وتفتح في القلب نافذة
على معنى النقاء والسمو...
هو امتحان للروح..
وارتقاء بها..
وخلعٌ للأنانية على أعتابه...
من لم يعرف التضحية في الحب..
لم يعرفه قط ..
ومن لم يذق مرارة الشوق..
وحلاوة اللقاء بعد طول غياب..
ومن لم تدمع عيناه من خشية الفقد..
وفرحة الوصال..
فهو لم يعبر عتبة الحب الحقيقية….
الحب مستشارنا الحميل فتحي..
ليس نادرًا كما يزعمون..
بل النفوس النقية هي النادرة..
والقلوب الصافية هي العملة المفقودة
في زمن كثر فيه الزيف وقل فيه الصفاء...
الحب نور، كما تفضلت ..
لكن كم من النفوس أغلقت نوافذها دونه؟!
وكم من القلوب حجبت عنه
ستائر الشك والخوف والأنانية؟!
الحب لا يُعطى لمن لا يستحقه..
ولا يُقال لمن لا يفهمه..
هو هبة كونية..
منحة إلهية..
لا تدوم إلا لمن أخلص وصدق…
ومن ادعى الحب
وملأ حديثه بالوعود الكاذبة.،
فهو لم يعرف سوى ظله..
وتاه في سراب الكلمات…
أما أولئك الذين يتسترون خلف الحب
ليخفوا عيوبهم أو يبرروا أخطاءهم..
فالحب منهم براء..
كما قلت..
لأن الحب لا يقبل الزيف
ولا يرضى بالنفاق..
إنه امتحان للصدق..
ومرآة للروح..
ومن لم يكن صادقًا مع نفسه..
فكيف يكون صادقًا مع غيره؟
جاء طرحك الجميل أخي فتحي
في زمن اختلطت فيه المعاني..
دمت ودام قلمك الصادق..
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|