05-26-2025, 08:09 PM
|
#5
|


رد: قراءتي لنص (كأنها تعانقه) أ. ضريرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خبز و ماء
تسونامي الياسمين التي قرأت بنور القلب قبل حبر العين
قرأت متصفحك فخشعت روحي قبل كلماتي كأنكِ لا
تكتبين بل تسبحين في فضاء النص تسدلين على حرفه
وشاح الفهم لا الفهم فقط بل التجلي وكأنكِ لستِ
قارئة بل متمكنة على بوابة المعنى تفتحين بابا لم
يجرء آي قارئ على ولوجه بكامل يقين كل ما نبض
فيك من رؤى أعادني إلى الأصل إلى الحكمة التي
تولد في صمت الشجر وتشب في جذور العشق الصامت
وكأنكِ لامستِ تلك الشجرة العجوز كما نلمس نحن
صدور الحروف عند مقام المحراب أو كما يسجد قلب
المتيم عند عتبة الغياب أي نور رأيتِ في ظلها حتى
سجدت لحضورها بلغة لا تعرف الكلمة بل تهمس
بالمعنى إلى المآقي أذهلتني قراءتك لا لأنكِ فسّرتِ
بل لأنكِ عانقتِ الحرف وسجدتِ له لأنكِ استخرجتِ من
الريح ذكرى ومن الصمت دعاء ومن الأشجار ميثاق
حب أزلي لا يفنى كما لا تفنى النفوس الطاهرة
كأنها تعانقه ليست إلا حنينا يسير على عكاز الروح
وأنتِ قرأتِها كمن يصلي بخشوع ودمعة وتوحّد
سيدة المدائن الياسمين
شكرًا لأنكِ أذبتِ النص في نور قراءتك
وبارك الله في حرفك لأنكِ دللتني على معاني
كنت أكتبها ولا أعلمها كما يفعل الله بعبده
حين يفتح عليه باب البصيرة بعد طول عمى
دمتِ بركةً بين السطور وحضورًا من الغيب
يبارك النص ويطهّره
ولكِ أنتِ يا "ضريرة" يا من سكبتِ النور
في قوارير الحرف وفتحتِ باب العشق
على مصراعيه
لكِ الثناء يليق بأهل البصيرة لا البصر
بارك الله في حرفك حيث لمس بنصّكِ مرآة
قلبه فرآه يتجلى في محراب الحكاية
|
بسم الله وما شاء الله عليك أخي خبز وماء
كم يسعد الروح أن تجد من يقرأ الجمال في الحرف..
ويستشعر النور في عتمة الحكايات..
كلماتك يا صاحب الذوق الرفيع " خبز وماء"
مرت كنسمة عذبة..
ومنحت القلم دافعًا أكبر للعطاء.
حين يلتقي الفكر بالأدب..
وتحتضنهما عين ترى الجمال
رغم كل العتمة..
يصبح للكلمة معنى أعمق..
وللقراءة أفق أوسع..
أشكرك على حضورك المميز..
وعلى هذه اللوحة الوجدانية
التي رسمتها بكلماتك النقية.
أسأل الله أن يديم عليك الفرح..
ويزرع في دربك الياسمين..
وأن يجمعنا دومًا
على دروب الحرف النقي ..
والمشاعر الصادقة...
كل الاحترام والتقدير لك..
ودمت نبضًا جميلاً يثري الأرواح…
|
|
|
للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق
|
|