منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - هذه أغراضك وروايتك
الموضوع
:
هذه أغراضك وروايتك
عرض مشاركة واحدة
05-10-2025, 11:27 AM
#
4
♛
عضويتي
»
115
♛
جيت فيذا
»
Oct 2020
♛
آخر حضور
»
اليوم (09:15 PM)
♛
آبدآعاتي
»
118,243
♛
الاعجابات المتلقاة
»
10572
♛
حاليآ في
»
أقيم خارج خط الزمن
♛
إهتماماتي
»
ماعدت تلك الغريبة التي تنتظرها مستوطنة زمن ولست الباحثة عن المتشابهات
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
мч ммѕ
~
♛
آوسِمتي
رد: هذه أغراضك وروايتك
كان وداعًا باردًا مزيّنًا بكلمة “صديقي” التي لم تكن يومًا توصيفًا صادقًا ماكنتم عليه
لم تكن تعلم أن اللقاء ليس لقاء، وأن الباب الذي فُتح خلسة كان يُغلق في وجه شيء أعمق من الكلام.
وكانك تود أن تقول : شكراً على الاعتذار، وإن جاء متأخراً… فبعض الجراح لا تلتئم بالتمتمات، ولا تُرممها الحقائب المملوءة بالذكريات.
فقد غادرت كما أتيت، خفيفًا إلا من ثقل الصمت، وحاملاً “لوليتا” وبعض الهشاشة التي نسيتها في عينيها
وحين . فتحتِ الباب كما لو أنك عابرُ طريق، وجلست أمامك كغريبة تحمل اعتذارًا لا يسنده قلب، بل ذنب قديم تحاول تبريره بكلمات مبتورة
وداعًا… لا صداقة بعد أن صارت الكلمة جرحً
لقد غادرتَ محمّلًا بما هو أثقل من الحقيبتين: غصة، وكلمة لم تكن في مكانها، وهدوء يشبه الموت
غيث المطر القدير
(( خبز وماء ))
قصة مشبعة بالحزن المتخثّر في هواء ليلة باردة، ومكتنزة بالأسى الذي لا يقال بل يُلمح بين العبارات. النص كُتب بلغة شاعرية كثيفة، يتقدّم فيها السرد كمن يسير في ضباب كثيف، لا يرى الخطوة التالية بوضوح، لكنه يمضي مدفوعًا بنداء داخلي لا يُقاوَم.
عابرة مرت من هنا ..!!
منتصر عبد الله
,
النقاء
,
رقيقةُ الإحساس
معجبون بهذا
أراقص كف الظلام ..وأغتسل بغيمة..!!
فترة الأقامة :
2023 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
4826
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
58.45 يوميا
بدرية العجمي
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى بدرية العجمي
البحث عن كل مشاركات بدرية العجمي