منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - حين يتكلم الجماد
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-24-2025, 09:31 AM   #4


الصورة الرمزية الْياسَمِينْ

 عضويتي » 22
 جيت فيذا » Sep 2020
 آخر حضور » يوم أمس (10:14 PM)
آبدآعاتي » 297,513
الاعجابات المتلقاة » 9341
 حاليآ في » أرض الصداقة والسلام
إهتماماتي  » صنوف الأدب- ركوب الخيل. السفر
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute الْياسَمِينْ has a reputation beyond repute
мч ѕмѕ ~
мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي تكريم رواد رمضان  
/ نقاط: 0
حكايا رمضانية  
/ نقاط: 0
حول العالم نطوف  
/ نقاط: 0
عناقيد رمضانية  
/ نقاط: 0
مرافئ رمضان  
/ نقاط: 0
دهشة البوح  
/ نقاط: 0

الْياسَمِينْ متواجد حالياً

افتراضي رد: حين يتكلم الجماد



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جوري مشاهدة المشاركة

╔═════ ೋღ "حين يتكلّم الجماد" ღೋ ═════╗
رحلة في عمق السرد ودهشة التأمّل
بقلم: جوري


❖═══════════════❖

في زاوية خفيّة من الخيال،
وفي ركن بعيد من الحكاية،
قررتُ أن أُنصت لما لا يُنصت له...
أن أترك للأشياء الحق في أن تروي، أن تبكي، أن تضحك، أن تحتضر.

هل خطر لك يومًا أن للمصباح رأيًا في الليل؟
أو أن للنافذة قلبًا يرتجف عند العبور؟
هل جرّبت أن تكتب من وجهة نظر كتابٍ قديم… أو سلّم متحرّك فقد بوصلته؟

❖═══════════════❖

"حين يتكلّم الجماد"
هو مشروع تأمّلي سردي، بدأتُه لتطوير قدرتي في كتابة القصص من زوايا غير مألوفة،
لأنني آمنت أن من يقدر على منح الجمادات أرواحًا،
سيصبح أكثر إحساسًا بالبشر… وبنفسه.

▣ أهداف المشروع:
✦ تطوير الحسّ التأمّلي في السرد
✦ تمرين الكتابة من منظور غير بشري
✦ تفكيك الرتابة اللغوية وإعادة تشكيل الخيال

▣ مراحل الرحلة:
❶ الإنصات: تخيّل الجماد حيًا، له شعور وذاكرة
❷ الاقتراب: اختيار الصوت الذي يناسبه (أنثى؟ طفل؟ فيلسوف؟)
❸ الكتابة: ترك مساحة للجماد ليبوح بكل ما يريد
❹ المراجعة: قراءة النص كأنه شهادة حياة لشيء لم يكن يتكلم يومًا

❖═══════════════❖

أدعوك عزيزي القارئ، وعزيزتي الكاتبة،
أن تنضموا إليّ في هذه الرحلة،
اختاروا جمادًا، واجعلوه يحكي قصته…

من يدري؟
قد نجد أنفسنا في صوته نحن،
تمامًا كما وجدنا أنفسنا في ظلّ نافذة… أو على صفحة كتاب.

— جوري

╚══════ ೋღ✿ღೋ ══════╝


هنا فكرة وعمق التأمل!
الحكاية هذه ليست مجرد دعوة للكتابة..
بل هي دعوة للإنصات، للانتباه لما حولنا..
مما اعتدنا تجاهله حتى صرنا لا نراه
إلا كخلفية صامتة لحياتنا…
"حين يتكلم الجماد" ..
يحمل في طياته إمكانيات هائلة
لإعادة اكتشاف العالم من جديد..
ولتعميق حسّنا الإنساني عبر بوابة الخيال.
أحببتُ ترتيبك للمراحل..
وتحديدك للأهداف..
وبالذات إصرارك على أن
من يمنح الجمادات أرواحًا..
يصبح أكثر إحساسًا بالبشر ،وبنفسه..

الجوري!!!!!
كم أنتِ كاتبة عميقة
وقاصة لا يشق لك غبار .
ومن أبدع المحللات للنصوص
من اللاتي مررن على ناظري..


 توقيع : الْياسَمِينْ

للإنصاف أقول بكل ثقة لم ولن تمر على المدائن‎
شاعرة بهذه التفاصيل الراقية من حيث المبنى والمعنى
‎والله ثم والله ثم والله إنكِ لشاعرة كبيرة برتبة الخنساء
وكلنا هنا نهتف لكِ بـِ الله الله الله يا وردة المدائن
شهادة عظيمة تُخلد من
الشاعر الكبير
رجل من الشرق


رد مع اقتباس