منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - ذَاكِرةُ الظِّل .
الموضوع
:
ذَاكِرةُ الظِّل .
عرض مشاركة واحدة
03-21-2025, 07:42 PM
#
10
♛
عضويتي
»
4
♛
جيت فيذا
»
Sep 2020
♛
آخر حضور
»
اليوم (01:24 PM)
♛
آبدآعاتي
»
184,218
♛
الاعجابات المتلقاة
»
12567
♛
حاليآ في
»
♛
إهتماماتي
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
мч ѕмѕ
~
♛
мч ммѕ
~
♛
آوسِمتي
رد: ذَاكِرةُ الظِّل .
تحضنها ذاكرة الظل وصوت العتمة يبعثها الخوف
تهرب اسئلتها منها ودمعها يكتبها ذلك الاستفهام المتدثر على ذاته
يسجنها الأثر والفراغ وتشرب ذكراها ظمأ الغياب !
يهشمها الصوت ، وماؤها يعكس فقد ملامحها ، والحنين موت مسجى
حيرتها تلتهم ثباتها وأزقتها يتبخر منها الصمت ، ويستوعبها جدار مسروق
ظلها شاحب لا رائحة له ،والزمن به حداد ، والغياب لها جب لا قعر له
هدؤها يحاذي حرفها ،وظلها يتطاول على راحة يدها الفارغة
وصدى الأصوات تغلق فيها الاجابات
علق بها في لقائه الأول ،فتجسدت الروح في الوجوه التي سكنت شغفه
تراقصه ظلا، وتحلم به الأمل لروحها
تلتقيه ذلك الغيم ، وهو زجاج يسكنه الندى والثلج
واطراف الثواني فيها تقاوم البرد
يحتار الألم في صدرها هل تراه ملاذها ؟
أو جرحها الذي يتمدد يمزق جسد أحلامها
يعيشها الاغتراب ، وآهاتها يُكسرها الصمت في مرآتها
تحاول رتق حزنها وتفشل .
ليلها لا ينام يتأرجح بين نبضه وسكونه
تصنع حكاياها ،ومداد غيابه يكتب تفاصيلها الملونة
تغالب نفسها وحظها وبين جفنيها يغفو انتظاره
يركض كلها وتخفيه بفنجان قهوتها الباردة
وحنينه صورا يتساقط
يغسل نافذة الليل
يسألها الفجر هل كنت غيمة انتظاره أو دمعة في وداع باهت
ولا صوت إلا الصمت ..
ملاذ
لحرفك نوتة خاصة ، يعزفها فتلامس الفكر والقلب
تنعش اللغة ، وتستفز الشعور ..
جميل هذا التجلي الأنيق لروحك ...
هنيئا للمدائن بك ..
كان هنا ومضى
شتاء.!
,
النقاء
,
الْياسَمِينْ
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
2046 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
13213
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
90.04 يوميا
عصي الدمع
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عصي الدمع
البحث عن كل مشاركات عصي الدمع