02-26-2025, 09:48 AM
|
#10
|
... أستاذ تعبير ...
رد: لوثةُ قُبلة ..!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النقاء
انثنى ليلتقط " قُبلتها " .. المرميّة من بعيد ..
فعلتها " الصبيّة " لتسبب له " لوثة " ..
التقطها .. ثمّ رمقها بعينيه " ضعيفتي النظر "
حاول سبع مراتٍ لكنه لم يستطِع النهوض مجدداً ..
الآن فقط تأكد مما وصفته به - ذات قُبلة - :
كبُرت في السنّ .. ( يا عجوزي ) ..!
الظاهري الراقي
هلا فيك وهنا ومضة أدبية بسيطة ومعانيها
تعبر عن مشاعر الحب والشوق،
وأيضًا عن مرور الزمن وتأثيره على الشخص.
*"انثنى ليلتقط 'قُبلتها' .. المرميّة من بعيد .. فعلتها 'الصبيّة' لتسبب له 'لوثة'"*
نفهم من حروفك هنا
محاولة الرجل لاستعادة شيء عزيز عليه
وهو القبلة المرمية
ويقصد بها ذلك الحب للفتاة له
لوثُة حتى أصبح في حيرة وارتباك
الذي تسببته هذه القبلة في حياته.
*"التقطها .. ثمّ رمقها بعينيه 'ضعيفتي النظر'"*
ومدى الجهد الذي بذله الرجل لالتقاط القبلة والنظر إليها
رغم ضعف بصره وكمية مشاعر الحنين والشوق.
*"حاول سبع مراتٍ لكنه لم يستطِع النهوض مجدداً"*
حتى حاول مرارت متكررة للنهوض واستعادة شيء مفقود
لكنه يفشل في كل مرة
بسبب والكبر و العجز والضعف
الذي يشعر به نتيجة تقدم العمر.
*"الآن فقط تأكد مما وصفته به - ذات قُبلة - : كبُرت في السنّ .. ( يا عجوزي ) ..!"*
في حين اللحظة التي يتأكد فيها الرجل من حقيقة تقدمه في العمر،
وما اشارت إليه تلك الفتاة التي وصفته بالعجوز.
تأثر بكلامها له وواقع الزمن الذي حل به.
ويبرز العجز والضعف الناتج عن تقدم العمر.
ذكرتني بقصيدة الشاعر العباسي الشهير «أبو العتاهية»
قبل ما يقارب الألف عام
ولا يزال يردد حتى يومنا هذا.
بعض منها
فيا ليت الشباب يعود يوما
فأخبره بما فعل المشيب
ومضة جميل وحرفك كريم
سلمت ودمت
وشكراً لروحك الجميلة هنا
|
وبعديييييين ..؟؟!!
أخرجتِ من " الومضة الصغيرة " معانٍ أكبر .. 
متابعٌ لبعض كتاباتك هنا ..
من زعماء الحرف هنا - دون مجاملة -
قراءتك عميقة .. و راقت لي ..
* معرّفي الظاهرة .. وهو من الألفاظ التي " تمشي مع الجنسين " 
هروبك من نعتي به : أنثوية أعلم مداها .. و رقيٌ بلا مدى ..
سلمتِ يا " الشيخة "
|
|
|
انطلق ..
لايمنعنك من الانطلاق شيءٌ ..
ليس هناك مايستحق التوقّف ..!
=/=/=/=/=
!.. كن نفسك ..!
|
|