منتديات مدائن البوح - عرض مشاركة واحدة - " المجاهرة بالمعصية "
الموضوع
:
" المجاهرة بالمعصية "
عرض مشاركة واحدة
#
1
08-15-2024, 09:44 AM
Awards Showcase
لوني المفضل
Cadetblue
♛
عضويتي
»
591
♛
جيت فيذا
»
Feb 2022
♛
آخر حضور
»
اليوم (12:08 PM)
♛
آبدآعاتي
»
26,798
♛
الاعجابات المتلقاة
»
972
♛
حاليآ في
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
بيانات اضافيه [
+
]
" المجاهرة بالمعصية "
" المجاهرة بالمعصية "
قالت :
البعض والعياذ بالله يجاهر
بالمعصية
فمثلا بعض الشباب يجاهر بمعصيته ،
ويقول أنا طلعت مع عددة بنات ،وكذلك بعض البنات تقول أنا خرجت مع عدد من الشباب ،
مقابل المال .
لماذا :
وصل الحال لبعض الشباب والبنات أن يجاهر بمعصيته أمام الناس ؟!
فهناك :
شاب وشابة يمارسون الحرام أمام الناس فأين الخوف من الله ؟!
ولكن من لا يخاف من الله لا يخاف من الناس .
بالفعل لماذا مات الخوف من الله في قلوب بعض الشباب والبنات ،
ومع إنهم يمارسون الحرام ولكنهم غير سعيدين في حياتهم ، وغير مرتاحين
لأنهم أغضبو الله . ربي يهديهم .
"
اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض
.
"
.
والسؤال :
لماذا وصل الحال لبعض الشباب والبنات للمجاهرة
بالمعصية
؟
قلت :
ما تزال تلك المخازي تُطالعنا ليل نهار ،
ولن يوقف انهمارها ،
وشنارها ،
وجريانها ،
غير الحزم بقوة القانون ،
"
وإن كنا بذلك نقول كلاماً لا ينفك أن يُدرج في جملة الأماني والأحلام
"
!!
ما :
كان للمجاهر أن يفعل ذاك ويذيع بتلك الفعال ، لولا يقينه بأن القانون لصفه ينحاز!
لكونها
"
حرية شخصية
"
! بتنا نعيش ونتنفس حياة تلك الدول المتحررة من كل
أواصر الحشمة و الأدب والأخلاق !
ويضاف :
إلى ذلك شيوع تلكم الأمراض على رؤوس الأشهاد ،
حتى اعتاد وتكيف عليها الناس ، فباتت بديهية الحصول ،
لتكون البلادة ، والخنوع ، والخضوع ،
وإنكار المنكر منعدمة الوجود في قلب كل غيور
بعد أن غار فيه الحس والشعور !
ولا :
يلام في ذلك إذا ما علمنا أن القانون يتماهى مع رغبات ونزوات ذلك المجاهر !
الذي في أصله _ القانون _ وواجباته خَلق بيئة مناسبة لقتل كل ما تربينا عليها من مُثل ،
وعادات ، وتقاليد التي كبرنا وكبرت معنا ، وتعاضد وتعارف عليها المجتمع وأجمع عليها ،
فكانت لهم منهج حياة ونجاة ، ناهيكم على أنها جاء بها الدين الحنيف لتحفظ بها الحقوق والأعراض ،
فإذا :
ما تحدثنا عن الجانب النفسي لذاك المجاهر المنكور /
فهو :
يتحدث عن مغامراته ، وجولاته وصولاته وكأنه بذلك يفخر ويفاخر بفتوحات وغزواته !
لتستحق من الناس ذلك الإجلال والثناء ممن يصلهم خبرها ، مبتعدا عن الحياء من الله
الذي جعله أهون الناظرين إليه !
بعدما :
ستر عليه وصبر عليه ، ولم يعجل عليه غضبه وأليم انتقامه وهو القادر على انفاذه ،
مع هذا يهتك ذاك الستر الذي أسدله عليه مغترا بحلمه عليه !!!
فهو لا يراعي حرمات وعن المروءة في حل وعنها مُفارق !
أما :
إذا ما عرجنا على القوانين التي شّرعها من شّرعها فهي مظلة
وملاذا يحتمي بها من أراد الفساد ، والإفساد ، وإشباع غرائزه البهيمية ،
حتى جردوا من أجل ذلك صلاحيات ولي الأمر !
" ليكون ليس له سلطان على من هو عليهم حريص ومشفق أمين
"
!
فالقضية يتقاسم جريرتها ومشكلها :
الفرد
المجتمع
الأسرة
القانون
ولا :
عزاء لمن تنكب عن الواجبات ،
وترك الحبل على الغارب ،
والأمثلة على تلكم الحوادث والمفاسد لا يحويها كتاب ،
ولن يستوعبها عقل انسان !
وفي الختام :
نسأل الله تعالى أن يعافينا من تلك المدلهمات ،
التي باتت تؤرق الكثير ممن لا تزال فيهم الغيرة ،
والحمية تعترك وتتحرك في قلبهم وكلهم ،
وإن :
كانت تخنق أنفاسها تلك القوانين الجائرة التي تقتل العفة ،
وتبيد خضراء الفضيلة ، وتذيع الفاحشة وتشجع على الرذيلة .
"
فمن أمن العقوبة ... أساء الأدب
"
!
رقيقةُ الإحساس
,
هادي علي مدخلي
,
شمس
,
فاطمة
,
سلطان الزين
معجبون بهذا
الموضوع الأصلي:
" المجاهرة بالمعصية "
||
الكاتب:
مُهاجر
||
المصدر:
اسم منتداك
www.domin.com
كلمات البحث
العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات
المصدر:
منتديات مدائن البوح
زيارات الملف الشخصي :
407
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 17.44 يوميا
مُهاجر
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مُهاجر
البحث عن كل مشاركات مُهاجر