07-22-2024, 02:12 PM
|
#5
|

رد: قصّتي مع … // صانع ذكريات
فى طفولتى الأولى تعرضت لمرض شديد أعجز الأطباء وأحتار فيه الأهل ... وكان الجميع فى إنتظار نهايتى _ ولكن كان جدى رحمه الله متمسك جدا براعيتى بنفسه شخصيا فى هذا الوقت (( ولهذا الموقف حاجة فى السرد سيأتى ذكرها لاحقا ))
وكان الأعمام والأخوال العائدون فى أجازات من الجبهة يطمئنوا أننى ما زلت على قيد الحياة عندما يرون ملابسى الصغير معلقة فى شرفات المنزل لتجف .
وتمر الأيام ويقدر الله لى العافية
وبعد حوالى 15 عشرة عام أصبحت على مشارف الرجولة ... وأصبح الجد أكبر سنا ويستند على عكازه فى المسير
وأثناء خروجى من المدرسة الأعدادية مع زملائى فى أحد الأيام فوجئت بواحد منهم يسألنى عن عمر جدى فأخبرته أنه شارف على الثمانين سنة. فضحك وقال لى (( طيب هو حد فى سنه يعمل الحاجات دى)) فتعجبت وقبل أن يناله منى ما يخشاه أشار بيده بعيدا , فإذا بسيارة معطلة يقوم جدى بدفعها بيد ويده الأخرى تضع عكازه تحت إبطه.
فما كان إلا أن ضحكت وأسرعت إليه أنا وزملائى لندفع معه السيارة ... لن أنسى ساعتها إلتماعة الحزم فى عينيه وإبتسامة كانت من القلب للقلب
رحمة الله عليه وعلى موتانا وموتى المسلمين جميعا
|
|
|
وهــــى ...
نبضة من عمــــــــرى ...
فى بضع لحظا ت أكتبهــــــــــــــــا
وأحتــــــــاج ...
أكثر من نبضتيــــــن كى أرويهــــــــا
فكـــم ...
بعـــــــدى ... من لحظــــــات أعماركم ...
ستذكرنى نبضاتكم بحروف ترسمنــــى معانيها
محمد محمود
التعديل الأخير تم بواسطة صانع ذكريات ; 07-22-2024 الساعة 02:47 PM
|
|