![]() |
أمان الوحوش
:orig:
تسللَ طمعاً في أمانٍ فأخرجوه، ثم عاد بتذكرةٍ ليشرعوا له الأبواب فأخرجوه، ثم جاءهم لاجئاً يطلبُ النجاة فأخرجوه. وفي رحلة انكساره، قرر العودة إلى وطنه، وقبل أن يصل، غلبه التعب فنام في منتصف الطريق في ليلةٍ دهماء مظلمة، وفي مكانٍ موحشٍ كان يتوجس فيه من أن يكون بين الأصوات الغريبة صوت بشر، حتى استأمن حين تيقن أنها مجرد وحوش! هناك، قيل له: لن تعود لوطنك؟» فأجاب بمرارة اليقين: «لقد عدتُ |
رد: أمان الوحوش
الراقى طفشون ...
الأمان لا يطلب أو يستجدى ... الأمان ينتزع ثم يمنح . دمتم بخير فى حفظ الله ورعايته |
رد: أمان الوحوش
اهلا اخي ، نعم الامان ينتزع صدقت ،
لكن بطل قصتي هو باحث عن الامان الروحي القصه تحكي حاله شعورية لا حاله اجتماعية !! |
رد: أمان الوحوش
شكرا يا الفاضل لتوضيح فاصل بين متقاربين ولكن بينهما الكثير من البعد ألما.
فى حفظ الله |
رد: أمان الوحوش
![]() |
رد: أمان الوحوش
يووووووه يا طفشون
الرحلة موجعة أنهك بطل القصة محاولات البحث عن الأمان حتى انتهى به الأمر إلى اغترابٍ كامل عن البشر. .. تكرار «فأخرجوه» عزّز الإحساس بالقسوة والرفض بينما جاءت المفارقة في الأمان بين الوحوش ذروةً دلالية قوية… أمّا الخاتمة «لقد عدتُ» فكانت بليغة وموجزة تختصر المعنى في عودةٍ نفسية لا مكانية… طفشون… نص رمزي ناضج يطرح تساؤلات مؤلمة عن الانتماء، والإنسان ومعنى الوطن بلغة هادئة تخفي خلفها وجعًا عميقًا :1324344: |
رد: أمان الوحوش
نعم الاديبه الياسمين
تفكيك مدهش ماشاء الله ولمسات كاشفه على النص . عوده نفسيه يعني اعتزال ، والوحوش رمز الوحشه في الوحده والسؤال كان خاطراً نفسيا خطر عليه والثلاث التي تم اخراجه منها هي بداياته مع من لايعرفهم من الغرباء والوطن هم من أحبته المتلوثه صورتهم في قلبه . الغالب بل السواد الأكبر هم هكذا لكن يكابرون ، وهل لو في اوطانهم سلوة وحب سيبدلونها بعالم اخر ! باستثناء اصحاب التخصص والخبره :) الكل إما متسلل او لاجىء او صاحب تذكرة عبور . مع أن النص بينه وبين الحالة الاجتماعيه شعره الا انه واضح انه يحكي الشعور وميول قلبي لا أكثر وكان الرد منك كاشف بلطف عن هذا المعنى والانسان ليس له حق في نزع الأمان وهو متسلل في قلب اخر او لاجىء او قادم بتذكرة عبور لأن القلوب لاتُسبى ولاتُستعمر ، والادباء لو عجزوا عن كشف نصوص من هم دونهم ماصاروا ادباء بل هذا اسهل شي عندهم . شكرا لك |
رد: أمان الوحوش
نصٌّ موجع كأنه مرآة تُريك قسوة العالم دون أن يرفع صوته…
أبدعتَ يا طفشون في رسم رحلة الانكسار بهذا التكثيف العميق، حيث تتحول الأبواب إلى منافٍ، والنجاة إلى وهمٍ مؤجّل. بلغتَ ذروة التأثير في تلك المفارقة الموجعة: حين يصبح الأمان بين الوحوش أرحم من البشر… يا لها من صفعةٍ للواقع! نصّك لا يُقرأ فقط، بل يُحسّ… ويتسرّب كوجعٍ صامتٍ في الروح عابرة مرت من هنا ..!! |
رد: أمان الوحوش
قصة تبرهن أن الوطن ليس أرضا نصل إليها، بل هو رحلة تعب تنتهي حين نتصالح مع ذواتنا في العزلة. نحيي فيك هذا النفس الأدبي الرفيع، دمتَ مبدعًا. |
رد: أمان الوحوش
طفشون
وحوش الغابة أطمئن من وحوش البشر وهذا هو الخبر والعجب ليس أن ينام في مكان موحش بل أن ينام مرتاحا لأنه تأكد أن من حوله ليسوا بشرا لقد عدت يقولها من وصل إلى وطنه لكنه لم يصل بعد فهناك فرق بين أن تعود إلى الأرض وأن تعود إلى الأمان نص صغير يضرب في العمق ويجعلنا نسأل من هو الوحش حقا |
| الساعة الآن 10:39 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت