![]() |
معارضة شعرية
هناك معارضات شعرية قام بها مجموعة من الشعراء العرب
سأخبركم بها .. أديب من أدباء اليمن كان يحضر جلسة علم مع شيخه.. الشيخ سأله: كيف تركت أهلك؟! " زوجتك" فرد عليه الأديب وهو كان من مدينة" إب" اليمنية بأبيات شعرية قال فيها: قالت وقد ودعتها أتفارق الوجه الطيب أتفارق البلد التي هي خيرة البلدان " إب"؟ فأجبتها متألمًا والقلب محزونٌ كئب طلب المعاش مفرّق بين الحبيبة والمحب الشيخ أُعجب بالأبيات وأحب أن يركبها على مدينته الشيخ اسمه "محمد بن سالم الديحاني "من عدن فذكر في أبياته: قالت وقد ودعتها أتفارق الوجه الحسن أتفارق البلد التي هي خيرة الدنيا "عدن"؟ فأجبتها متألمًا والقلب مملوء حزن طلب المعاش مفرّق بين الحسينة والحسن وكان حاضر في الجلسة أحد أدباء مدينة " سيف" ركب الأبيات على مدينته وقال: قالت وقد ودعتها أتفارق الوجه اللطيف أتفارق البلد التي خيرة البلدان " سيف"؟! أجبتها متألمًا والقلب محزونٌ أسيف طلب المهاش مفرق بين الوصيفة والوصيف كبر الموضوع وخرج عن نطاق اليمن أحد شعرتء المدينة المنورة عارض الأبيات بقوله: قالت وقد ودعتها نحو البلاد المستطابة أتفارق البلد الذي مُلئت جوانبه مهابا فأجبتها متبسّمًا والعين تمطر كالسحابة إني مجاور للنبي وسط المدينة طابا شاعرة أثيوبية عارض الأبيات قائلة: قالت وقد ودعتها أتفارق سنة الكرى أتفارق البلد التي وصفت بأنها اسمرا فأجبتها متألمًا والقلب مني قد سرى سنن الحياة مفرقة بين الثريا والثرى معارضتي لهم وهذه أبياتي قالت وقد ودعتها: أتفارقُ أرضَ الكوتِ يا من قد بها كَبُرا؟ أتفارقُ الدار التي وُصِفَتْ بأنها لؤلؤاً في البحر قد أزهرا؟ فأجبتها متألمًا والقلبُ مني في وداعِ الكويتِ قد سُرى سننُ الحياةِ مفرقةٌ بين المحبةِ والحنينِ وبينَ قسوةِ السفرِا "السفرا" للضرورة الشعرية :) حصري لمكتبة المدائن |
رد: معارضة شعرية
معارضات رائعة وهذا جمال الشعر
ومعارضتك زادت جمال الموضوع شكرا لكِ على المجهود الرائع ?3 |
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
|
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
/ بالطبع سـ أُ شارك وكلي سعادة وشرف لي. 🌷🌷 |
رد: معارضة شعرية
وهذه مشاركتي ومعارضتي:)
/ قالت وقد ودعتها اتفارق ( أشقرا ) أتفارق البيت الذي وصفت مزهرا فأجبتها متألماً والقلب قد ( روى ) سُنن الحياة مُفرقة بين شارب ومن ظما ?3 |
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
شكرًا لتلبية النداء:1478: |
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
العفو - وصح بدنك وشكرا لكِ اولا واخيرا .. ?3 |
رد: معارضة شعرية
/
عن العرب في الجاهلية قبل الإسلام ما جاء في ( ديوان امرؤ القيس بن حُجر الكِنديّ ) - صاحب المعلقة - أن عبيد بن الأبرص لقي امرؤ القيس فقال له : كيف معرفتك بالأوابد؟ فقال امرؤ القيس : قل ما شئت تجدني كما أحببت…..) فقال عبيد بن الأبرص مُلغزاً : ما حيّةٌ ميتةٌ قامت بميِتتِها درداءُ ما أنبتتْ سناً وأضراسا ؟ فقال امرؤ القيس : تلك الشعيرةُ تُسقى في سنابلها فأخرجتْ بعد طول المُكث أكداسا فقال عبيد : ما السُّودُ والبيضُ والأسماءُ واحدةٌ لا يستطيعُ لهُنّ النّاسُ تَمسَاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تلك السحابُ إذا الرّحمانُ أرسلها روّى بها من مُحول الأرضِ أيْبَاسَا فقال عبيد : ما مُرتجاتٌ على هَولٍ مراكِبُها يقطعنَ طولَ المدى سَيراً وَإمرَاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تِلكَ النّجُومُ إذا حانَتْ مَطالِعُهَا شَبّهتُهَا في سَوَادِ اللّيلِ أقبَاسَا قال عبيد بن الأبرص : ما القَاطِعاتُ لأرضٍ لا أنيس بها تأتي سِراعاً وما تَرجِعنَ أنْكاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تلك الرّياحُ إذا هَبّتْ عَوَاصِفُها كفى بأذيالهَا للتُّربِ كنّاسَا فقال عبيد : ما الفَاجِعاتُ جَهَاراً في عَلانِيَةٍ أشدُّ من فَيْلَقٍ مَملُوءةٍ بَاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تِلكَ المَنايَا فَمَا يُبقِينَ مِنْ أحدٍ يَكفِتنَ حمقَى وما يُبقينَ أكيَاسَا فقال عبيد : مَا السّابِقَاتُ سِرَاعَ الطَّيرِ في مَهَلٍ لا يَشتَكينَ وَلَو ألجَمتَها فَاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تِلكَ الجِيادُ عليَها القَومُ قد سبحوا كانوا لهُنّ غَدَاةَ الرَّوْعِ أحلاسَا فقال عبيد : مَا القَاطِعَاتُ لأرْضِ الجَوّ في طَلَقٍ قبل الصّباحِ وَما يَسرِينَ قِرْطَاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تِلكَ الأمَانيُّ يَترُكنَ الفَتى مَلِكاً دُونَ السّمَاءِ وَلم تَرْفَعْ لَه رَاسَا فقال عبيد : مَا الحاكمُونَ بلا سَمْعٍ وَلا بَصَرٍ ولا لِسَانٍ فَصِيحٍ يُعْجِبُ النّاسَا ؟ فقال امرؤ القيس : تِلكَ الموَازِينُ وَالرّحْمَانُ أنْزَلهَا رَبُّ البَرِيّةِ بَينَ النّاسِ مِقيَاسَا : يتبع |
رد: معارضة شعرية
متابعة لهذا المحفل الشعري :1478:
|
رد: معارضة شعرية
قالت وقد ودعتها أتترك بلادك والثرى..؟
أتترك الحلم الذي كان الأماني والهوى؟ فأجبتها متألمًا والقلب مثقل بالعنى طلب المعاش مفرق بين الاحبة مجملا |
| الساعة الآن 11:43 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت