![]() |
قلب الحلم والسلام
لا تصنع الزوبعة، **ثم تسكنها بيت ذاتك. لا تنفخ في الرماد، وتبكي من الدخان. ** يخلق خيالًا عن نفسه، يغلق الباب على نفسه، ويظهر للآخرين ما يريد أن يرونه، يخفي عوالمه الخاصة. يحيا في حلم صنعه بيديه، ويعيش حياة غير حقيقية، كما لو كانت هي الحقيقة الوحيدة. ** مع الركض، اكتشف أن قلب الحلم كان وهماً، الخيال لا يشبع روحه، ولا يملأ الفراغ الذي في قلبه. كلما هرب إلى عالمه، وجد أن الحقيقة كانت هناك، في اللحظات الصغيرة التي يتجاوزها، وفي العيون التي كانت تهتم، وفي الحب الذي لا يحتاج إلى كلمات. ** الذين يركضون من زوبعةٍ لأخرى، يحملون الريح في جيوبهم، ويشتكون من العصف. لا حياة في الركض وراء الخيال، ولا حاجة للهروب المستمر. ** ليست الحياة حربًا، بعض القلوب تصرّ على صنع معارك لتنتصر في حرب. يصنعون الضجيج، ثم يبحثون عن الصمت في الخارج. ** السلام لا يأتي، السلام يُخلق. حين تنسحب من معركةٍ لا تستحق، حين تكفّ عن تفسير كل صمت، وتأويل كل نظرة، وتخزين كل كلمة. ** حين تغلق بابًا دون شرح، وتترك النار تنطفئ وحدها. حين تعرف أن النجاة ليست في الانتصار.؛ هي في الخروج حيًا. حصري المدائن الفيصل ؛ |
رد: قلب الحلم والسلام
بعض ذلك الشرير الذي يادعى التصنع يحطم مكابرتنا يطول ويتجذر كاالأوتاد
لكن رغم ذلك تصاب في النهاية بالصدأ وساعتها لا ينفع معها الركض ولا تنقذها من البتر المحقق محاولاتنا الباهتة في حرص مزعوم على تمثيل استمرار الصدأ كمثل فاقد الشىء لا يعطيه وهذا يسمى انتهاء مدة الصلاحية الذي ننكره باصرار المبجل الفيصل المتصفح الذى لا يثير ضجة يموت وأنا سعيد بهذه الضجة ونحن فى دار المدائن |
رد: قلب الحلم والسلام
![]() |
رد: قلب الحلم والسلام
النص دعوة صادقة من الأخ الراقي الفيصل
للتوقف عن افتعال الصراعات الداخلية والخارجية.. والتصالح مع الذات، والبحث عن السلام الداخلي في البساطة والصدق، لا في الهروب أو التمثيل أو الانغماس في الأوهام… إنه تذكير بأن الحياة ليست ساحة معركة.. بل فرصة للعيش بسلام وصدق وحب.. وأن النجاة الحقيقية تكمن في الخروج من المعارك غير الضرورية بحياة وهدوء وسلام داخلي... باختصار يا فيصل وأقولها بملء الفم. تمتلك حسًّا إنسانيًّا عميقًا.. وموهبة لغوية راقية.. وقدرة على التأثير والإلهام.. نصك يستحق القراءة والتأمل.. بل ويستحق أن يُحفظ في الذاكرة كدرس في الحكمة والهدوء والبحث عن السلام… :1324344: |
رد: قلب الحلم والسلام
العيش على الأوهام وكثرة التفسيرات والتدقيقات من أكثر الاشياء التي تخدع الانسان وهو يظن أنها حالة رائعة واكتشاف وقد يكون تصوره ايضا أنها شخصية ذكاء ومن الحيل اللي تتحايل بها النفس ع صاحبها وهي والله من اسوأ الاشياء التي يفقد الانسان فيها نفسه وراحتها وطبيعتها حتى دون ان يشعر واذا به بعد مدة ان استفاق عقله يجد اول سؤال يسأله لنفسه ليش انا صرت كذا .. وماكنت كذا زمان ثم يأخذ ردة فعل عكسية ويبدأ يتعامل بتحسس مبالغ مع اكثر التصرفات الواضحة من حوله وهذا طبيعي طالما عود نفسه يعيش ع مود الضجيج واثارت المواقف وتفسير كل شي مارح يخرج من هالشي بسهولة منهجية التغافل تراها منهجية عظيمة ومن جرب التصادمات ثم جرب التغافل يعرف الشاسع بين البين وأنه كان مغتر بأسلوب المجابهة وما إلى ذلك طبعن التغافل لايعني توصل مرحلة ماتميز وين لك حق تتكلم او تنتصر لك ولغيرك ومتى تتجاهل الاشياء التي تثار من حولك حتى لو كانت موجهة لك مجرد ادراكك أن مشكلة بعض الناس مع أنفسهم بس يحاولون يبتلون غيرهم بهالطريقة تخليك نهائيا ماتلتفت للكثير من هالأمور تغافل فالتغافل اسلوب قيم وراقي ومريح للنفس ويحفظ للنفس مقامها وحدودها ويحفظ للقلب سلامته وللعقل قيمة منطقيته بدل ماينشغل بالمهاترات ع كل شيء وقد تكون اكثرها من منبع مايفرضه هو بتخيلاته وتوقعاته بالنهاية لاتكون انسان يحارب ع كل شي الحقيقي والوهمي ويعتاد المشاحنات (مارح تخسر والله إلا نفسك) سطور راقية الفيصل ومعبرة ويستفاد منها سلم مدادك وفكرك |
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
الكاتب المُبدع الفيصل أما الفكرة وصلت بسلام والإبداع يرافقها بإستمرار وفقكم المولى وراعاك ارق التحايا من قلب العبير :g |
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
ثم يكبر بصمت، حتى لا يعود للمعادن صوت. جميل ما كتبته، وما بين السطور مرآة لما نحاول نكرانه، نعم، التصنّع حين يتجذّر، لا يكتفي بهزّنا، بل يجعلنا غرباء عن أنفسنا، ونمثل الاستمرار، رغم أن الداخل أعلن التوقف. سرّني هذا الحضور الذي يكتب بالوعي لا بالحبر، والضجة التي تثيرها كلماتك؛ صحوة. شكرًا لك، يا كريم الحرف، وشكرًا لخبز وماء الذي لا يكتفي بأن يروي الجوع، إنه يوقظ القلب أيضًا. |
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
ويفتح لها نافذة على القلب. ما أجمل أن تُفهم الفكرة من العمق، وما أصدق الرفق حين يأتي من قلبٍ يتلمّس. السلام الذي نبحث عنه، قد يكون في لحظة صدق كما قلتِ، لحظة نقرّر فيها ألّا نكون أعداء لأنفسنا. أشكر لكِ هذا الشعور النقي، وهذا التقدير الذي يختصر مسافات كثيرة، وتعليقكِ الذي هو جزء منه, في روحه، في هدوئه، وفي صدقه. شكرًا لكِ يا صديقة الحرف الجميل. |
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
صدقت؛ العيش في ضجيج التصورات يُنهك الإنسان، ويجعله يفتقد ذاته دون أن يشعر. منهجية التغافل التي أشرتِ إليها، منهجية راقية حين تكون عن وعي، حين تحمي القلب من التهالك وتمنح النفس مساحة للتنفس دون الدخول في كل اشتباك. لكن أحيانًا، يحدث أن يتحول هذا التغافل إلى وسيلة هروب، إلى غطاء يُخفي تعبًا داخليًا أو خوفًا من مواجهة لم تنضج في القلب بعد. فيصبح شكلاً من أشكال الإنكار لا السلام، ويخلق بداخله زوابع من نوع آخر، صامت, لكنها تنهك؛ البديل هو الوعي الهادئ؛ أن ترى وتفهم وتزن، ثم تختار الصمت بكرامة لا بإنكار، لتبقي على سلامك دون أن تهرب من نفسك ومن الأخرين.. المسافة الفاصلة بين التغافل كحكمة، والتغافل كخدعة نفسية، تحتاج بصيرة لا تنخدع بحاجتها للراحة. مداخلتك ثمينة، وكل سطر فيها يوقظ شيئًا مهمًا في الذهن. ممتنّ لحضورك الكريم. |
رد: قلب الحلم والسلام
اقتباس:
لا أجد كلمات تفي حقكِ إلا أن أقول أن دعمكِ هو ما يجعل كل شيء يتوهج في مذاقه. وفقنا الله جميعًا لما يحب ويرضى. أرق التحايا لكِ من أعماق القلب. |
| الساعة الآن 02:37 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت