منتديات مدائن البوح

منتديات مدائن البوح (https://www.boohalharf.com/vb/index.php)
-   آفاق الدهشة ومواسم الفرح (https://www.boohalharf.com/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة الفاضلة ( بدرية العجمي ) (https://www.boohalharf.com/vb/showthread.php?t=21851)

بدرية العجمي 02-01-2026 12:57 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هادي علي مدخلي (المشاركة 488142)
جئنا هنا بكامل الشوق
لهذا المنبر الأدبي الفاخر
لم يكن ترياق قلم فقط
بل رؤية خاصة من الأديب الراقي
نبيل محمد
الذي أطل علينا
من فجر النور
بفكرة تٌلامس الشمس جمالاً ...
أسئلة من عمق التاريخ وأصالته
تجلت أديبتنا الكبيرة بدرية العجمي
واستطاعت الخروج من مأزق
الأسئلة المفخخة ...
وكم طوقنا الفرح
ونحنُ نسافر عبر بساط بدرية
تلك الأديبة والانسانة العظيمة
المخلصة للمدائن ...
لغتها عميقة
خالصة من التعقيد
وكأنها سيدة الياقوت
فكل أطراف المدائن
مليئة بعطر قلمك
وكم علينا أن نشكر نبيل محمد
أن استخرج كل هذا الجمال
من محبرة بدرية
احتفلت المدائن بكما ...
وقبل الختام
لن يكون سراً
أن أقول ثقل ديننا
تجاه على آل طلال
أمير المدائن
فتواجده في المدائن
يوم ميلاد جديد
على جهوده في سبيل
إنجاح هذه الفعالية الفاخرة
وعلى حٌب المدائن نلتقي
:animaciya20006:





كل الشكر والامتنان للأديب هادي مدخلي
على هذا الرد الوفيّ الذي كُتب من موقع المحبة لا المجاملة، ومن زاوية القارئ العارف بقيمة الحرف حين يكون صادقًا ومسؤولًا.

قراءتك لم تكن تعليقًا عابرًا، بل شهادة أدبية أنيقة، التقطت روح الفكرة، ولامست جوهر الحوار، ومنحت المنبر حقه من الاحتفاء، والضيوف ما يليق بمقامهم. لغتك جاءت دافئة، مُنصفة، ومحمّلة بذائقة عالية، تُشبه صاحبها.

وإشارتك الراقية إلى دور علي آل طلال جاءت في موضعها؛ وفاءٌ لمن يقف خلف المشهد، ويصنع الفارق بصمت، ويمنح المدائن أسباب الاستمرار والضياء.

نعتزّ بحضورك، وبهذا الوعي الجميل الذي يكتب، ويقرأ، ويُثمّن الجهد كما يجب.
دمتَ قلمًا نقيًا، وقراءةً تُضيف، وحضورًا يُحسب له الحساب





:orig-(1):



بُشْرَى 02-01-2026 04:43 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
.
.
محاورة أدبية ازدانت بتاريخ أدبي حافل
للأديبة الكبيرة
بدرية العجمي

1/ أين بدرية من هذه السطور ؟؟
خاطرة
أعود إليّ
كم خِلتُ أنّ العودةَ إلى نفسي سهلةٌ،
‏فإذا بها سفرٌ طويلٌ
‏في دروبٍ من الذاكرةِ والرَّماد،
‏وفي محطّاتٍ يسكنُها صوتي القديمُ
‏يُناديْني من بين الغياب:
‏“لا تنسي مَن كنتِ حين كنتِ تبكينَ دون أن يراكِ أحدٌ.”
‏كنتُ أظنُّ أنّ الشفاءَ نسيانٌ،
‏فأدركتُ أنّ النسيانَ موتٌ صغيرٌ،

هل هي بدرية الأديبة فقط
أم بدرية الإنسانة ؟
2/ في قاموسك الأدبي ما تعنيه هذه المصطلحات ؟؟
النسيان ؟
الغياب ؟
ذاكرة الرماد ؟
الصقيع ؟
الخيبة ؟

3/

هل تؤمن بدرية أن التجارب هي مداد الكاتب ؟
يستمد منها طقوس الكتابة على هيئة سطور
هل كتاباتك وليدة التجربة الحقيقية أم من نسج الخيال ؟
متابعة لجمال ما تخطيّن أيتها السامقة
سأعود لأشكركمكا على هذا الزخم الأدبي الجميل

:L_20q6hLkA14EjD6Q:

بدرية العجمي 02-01-2026 07:34 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ‏يَمَامْ.! (المشاركة 488160)
الله الله ما أبهاك كاتبتنا الراقية بدرية العجمي
سامية المعاني عريقة الكلمات
تعريفك للكتابة لفت انتباهي بصدقه ودقة معناه
" فعل خلاص"
هذا اللقاء قريب للقلب جدا ويلمسه في كثير من الجوانب
كما تفعل كتاباتك وردودك أيضا
بدرية القلم الذي يحمل إرتجاف اللحظة صدقا
ينبت من الداخل شعوره ويكتب من ذاكرة الجرح
تحضرين بقلم ثابت وعميق يعرف البداية ويعرف أين تكون نقطة النهاية
لقلمك صوت شامخ وراسخ
سلمك الله وأدام عليك ما وهبك
شكرا من القلب ياراقية
شكرا لمعد اللقاء النبيل محمد
وللساعد الذي أبهرنا بحلة اللقاء القدير علي آل طلال
وللجندي المجهول خلف هذا العمل الكبير
إدارة مدائن البوح ومؤسسيها
شكرا فدائما معكم هناك جديد قادر على إدهاشنا حدّ التصفيق
بارككم الله ووفقكم







الكاتبه هبة السماء يمام

شكرًا لهذا الحضور الذي لا يمرّ عابرًا، بل يترك في النص ظلاله الوارفة ويمنح المعنى اتساعًا آخر. تعليقكِ لم يكن مجرّد كلمات مجاملة، بل قراءة واعية التقطت جوهر الفكرة، ولمست صدق التجربة، فكان وقعها دافئًا وعميقًا في آن

في حضوركِ هدوء يعرف كيف يُنصت، وذائقة تُحسن الإنصاف، وكلمة تُقال في موضعها دون زيادة ولا نقصان. مثل هذه القراءات تمنح الكاتب طمأنينة بأن الحرف وصل كما كُتب، وأن الإحساس لم يضلّ طريقه.

ممتنة لكِ لهذا المرور النبيل ولهذا التقدير الصادق الذي يعكس رقيّ صاحبه قبل جمال عبارته. دمتِ بهذا الصفاء، ودام حضوركِ إضافة تُحتفى بها دائمًا


:orig-(1):


بدرية العجمي 02-01-2026 07:54 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صانع ذكريات (المشاركة 488186)
بسم الله ماشاء الله.
حقا جميل وراق موضوعكم أستاذنا نبيل محمد .
وحقا أختيار موفق لصوت يشكل احد أبعاد مدائننا بما لها من مجهود مخلص .
سؤالى للراقية أستاذة بدرية .
من واقع قرائتى لكم وجدت قلمكم يرسم فى العديد من مواضيعه جزء من رؤية للغياب أحيانا يكمل بعضها البعض وأحيانا تكون كلقطة ضوئية تضاف إلى معانى كلماتكم .
هل لصوت الغياب مفهوم تجربة ام إدراك يفرض وجوده بين الحروف ؟
وشكرا ثانية أستاذنا نبيل محمد
وجزيل الشكر لعابرة المدائن أستاذتنا بدرية العجمى .
دمتم بكل الخير
فى حفظ الله ورعايته





الأديب صانع ذكريات…
قراءتك ليست مرورًا عابرًا، بل إنصاتٌ عميق يلتقط ما بين السطور قبل أن يلتفت إليه النص ذاته.
سؤالك وُلد من وعيٍ جمالي، ومن علاقة حقيقية مع الكلمة لا تكتفي بسطحها، بل تغوص في ظلالها.
لك الامتنان على هذا التفاعل النبيل الذي يمنح النص حياةً ثانية، ويمنح الكاتب مرآة صادقة لرؤيته.



الإجابة على السؤال:

صوت الغياب في كتابتي ليس فكرةً عابرة ولا حيلةً جمالية مقصودة بقدر ما هو حالة وعي.
هو إدراك يتسلّل إلى الحرف حين أكتشف أن الحضور وحده لا يكفي لشرح التجربة الإنسانية.

أحيانًا يكون الغياب تجربة مكتملة؛ فقد أو انتظار أو مسافة لم تُقطع، فيفرض نفسه ككيانٍ له ثقله وذاكرته.
وأحيانًا أخرى يظهر كـ لقطة ضوئية، ومضة خاطفة تكمّل المشهد ولا تتصدّره، لكنها تمنحه عمقه الخفي

أنا لا أستدعي الغياب بقدر ما أفسح له المجال حين أشعر أنه المعنى الصادق لما لم يُقَل
فاللغة في جوهرها لا تقول كل شيء،
والغياب هو ما يتولّى التعبير عمّا تعجز عنه المفردات حين تضيق ..

لهذا يتنوّع حضوره بين نصٍّ وآخر:
مرّةً بوصفه جرحًا
ومرّةً كمسافة تأمل
ومرّةً كظلٍّ يذكّرنا أن الأشياء لا تُعرَف إلا بنقيضها.




وشكرًا لك مرة أخرى على هذا السؤال الذي لا يُجاب عنه…
بل يُحاوَر.
دمت بخير وحفظٍ من الله ..!



:1324344:


نبيل محمد 02-01-2026 09:06 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
https://b.top4top.io/p_3677gqlz21.gif

https://www12.0zz0.com/2024/07/19/18/550399376.png
الأديبة الأريبة بدرية العجمي
لقد كنتُ أظن أنني حين أقرأ لأحلام مستغانمي، أو أغرق في تفاصيل رضوى عاشور، أو أتحرر مع غادة السمان، أو أترنم بشجن نازك الملائكة ومي زيادة، قد بلغتُ سدرة المنتهى في الأدب.. لكنني اليوم، وبعد أن لامستُ كلماتك، أجدني أتساءل بذهول: مع من كنتُ أُجري مقابلتي الحقيقية؟ لقد تفوقتِ، وخلقتِ لغةً تتجاوز حدود الورق؛ استطعتِ أن تجعلي من ردودكِ وطناً يسكننا، ولحظة تجلٍّ أدبية تعيد ترتيب فوضى الروح وأبجدية الدهشة. ممتن لهذا الضوء الذي تسكبه حروفكِ في عتمة الحيرة، وشكراً لهذا النقاء الذي يُعيد للّغة هيبتها وقدسيتها.




https://d.top4top.io/p_36774on213.gif

بدرية العجمي 02-02-2026 11:37 AM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ختان (المشاركة 488111)
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تحية محبة واخلاص
الكتابة قد تكون ساحة حرب يتوجب عليك تجهيز الجيوش الباسلة و رفع القدرات و الهمم استعدادات للنزال بكل ثقة
حماس و صبر و يقين بكل مقومات المملوءة بالصميم حتى يتحقق المبتغى
بدء بدء
اتيت هنا حتى احاول الفصح عن تعابير في حق الاخت بدريةالعجمي
التي تبزغ كفجر يسطع ليشرق مدائن البوح
فيشع شمسها بريقا ساطعا في السما
يمنح دفئا للكل في كل الفصول السنة
فساحة سحرهاالكامن في الفصاحة البيان
يتلألأ كنجمة مشعة تبرق لامعة كبدر منور
سلسة التعابير و الذوق الرفيع بين
ثنايا الردود و التفاعل و الأطروحات
لها صيغ خاصة في رسومات ريشة القلم
تدخل بكل رحب الى الصدور
هي بسمة على الوجوه و الرقي في الحظور
ميزتها البساطة و مسك العبير
تملك مكامن كسب القلوب و حس التناغم مع الكلمات
و أسلوب بسط المعاني
سعداء بتواجدها بيننا و مكسب كبير للمدائن
فتحياتي عدد الحروف و عدد النقط لما تبذله من جهد
و تحرير ما تكنه باسلوبها المميز
هنيئا لنا بها و نتمنى لها مزيدا من الاستمرارية
و العطاء والتألق
كيف لي أن أسأل من مصباحها ينير كل الزوايا
تثناتر كحبات اللؤلؤ المكنون على بساط مدائن
تفوح كشذى مسك في كوكبنا الصغير
تزخ كأمطار الغيث بين الأراضي الوطن الكبير
بصمتها عابرة مرت من هنا
ادامك الله و أبقاك ذخرا و عطاءا
و حفظك من كل سوء
أخوك محمد ختان
داومي و استمري و حلقي و جوبي و اسبحي و انسمي




حضورك أيها الكاتب الأنيق محمد ختان لم يكن مجرّد تعليق يُضاف إلى النص، بل كان نصًّا موازيًا، ينهض على وعيٍ عميق بالكتابة وبجوهرها، ويشي بذائقةٍ تعرف كيف تُنصت للحرف قبل أن تُصافحه. كلماتك جاءت مشبعة بصدقٍ نادر، لا يركن إلى المبالغة ولا يتوسّل المجاملة، بل يكتب من مقام الإحساس الخالص، حيث يكون الثناء امتدادًا للفهم لا تزويقًا له.

قرأنا في عبارتك روح كاتبٍ خبر المعنى، ومرّ بتجارب الحرف، فصار يرى النص لا بسطحه، بل بما تحته من نبض وخيط خفي. ثناؤك لم يكن إشادة عابرة، بل قراءة واعية التقطت البعد الإنساني واللغوي، وأضاءت مناطق قد لا يراها إلا من امتلك حسّ الرؤية قبل مهارة التعبير.

إن مثل هذا المرور يمنح النص حياةً أخرى، ويمنح كاتبه طمأنينة نادرة بأن ما كُتب قد وصل، لا كما قُرئ فقط، بل كما شُعر به أول مرة. فشكرًا لهذا السخاء المعرفي، ولهذا الرقي في الحضور، ولهذه اللغة التي تحملك حيثما حللت قيمةً مضافة لا عبئًا لغويًا.

دام قلمك وفيًّا لهذا الصفاء، ودام حضورك علامة فارقة في أي مساحة تحلّ بها، فالأدب يزدهر بأمثال هذه القراءات، ويعلو بأصحابه







:orig-(1):

بدرية العجمي 02-02-2026 12:13 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بُشْرَى (المشاركة 488326)
.
.
محاورة أدبية ازدانت بتاريخ أدبي حافل
للأديبة الكبيرة
بدرية العجمي

1/ أين بدرية من هذه السطور ؟؟
خاطرة
أعود إليّ
كم خِلتُ أنّ العودةَ إلى نفسي سهلةٌ،
‏فإذا بها سفرٌ طويلٌ
‏في دروبٍ من الذاكرةِ والرَّماد،
‏وفي محطّاتٍ يسكنُها صوتي القديمُ
‏يُناديْني من بين الغياب:
‏“لا تنسي مَن كنتِ حين كنتِ تبكينَ دون أن يراكِ أحدٌ.”
‏كنتُ أظنُّ أنّ الشفاءَ نسيانٌ،
‏فأدركتُ أنّ النسيانَ موتٌ صغيرٌ،

هل هي بدرية الأديبة فقط
أم بدرية الإنسانة ؟
2/ في قاموسك الأدبي ما تعنيه هذه المصطلحات ؟؟
النسيان ؟
الغياب ؟
ذاكرة الرماد ؟
الصقيع ؟
الخيبة ؟

3/

هل تؤمن بدرية أن التجارب هي مداد الكاتب ؟
يستمد منها طقوس الكتابة على هيئة سطور
هل كتاباتك وليدة التجربة الحقيقية أم من نسج الخيال ؟
متابعة لجمال ما تخطيّن أيتها السامقة
سأعود لأشكركمكا على هذا الزخم الأدبي الجميل
:l_20q6hlka14ejd6q:

صديقة الحرف والدرب بشرى…
مروركِ ليس تعليقًا، بل قراءة تعرف كيف تطرح السؤال في موضعه،
وتنصت للنص بوعيٍ ومحبة
أسئلتكِ فتحت نوافذ للتأمل، ومنحت الحرف فرصة أن يقول ما وراءه.
لكِ الامتنان لهذا الحضور النبيل
ولهذا الزخم الذي يُشبهكِ: صادقًا، وراقيًا، ومضيئًا

اما عن إجابتي على اسئلتك


1 / أين بدرية من هذه السطور؟
هل هي بدرية الأديبة أم بدرية الإنسانة؟
بدرية هنا… كاملة.
الإنسانة التي عرفت كيف تبكي بصمت، وتنهض دون شهود، هي ذاتها الأديبة التي تعلّمت أن تُحوّل الألم إلى لغة.
لا أفصل بينهما؛ فالكتابة عندي ليست قناعًا، بل مرآة.
وحين أقول “أعود إليّ” فأنا أكتب بيد الإنسانة، لكن بصوت الأديبة التي أدركت أن النجاة تبدأ من الاعتراف بالهشاشة.


2 / في قاموسي الأدبي… ماذا تعني هذه المصطلحات؟
• النسيان:
ليس خلاصًا، بل إنكارٌ مُرهِق. هو محاولة فاشلة لدفن ما لم يُشفَ بعد.
• الغياب:
حضورٌ مؤلمٌ بلا ملامح. ليس فقدًا تامًا، بل فراغٌ يتكلم في الداخل.
• ذاكرة الرماد:
ما تبقّى بعد الاحتراق؛ أثر التجربة حين تخمد نارها وتظل حرارتها.
• الصقيع:
برود الروح حين تتعب من الخيبات، وسكون المشاعر بعد فرط الاحتراق.
• الخيبة:
درسٌ قاسٍ في التوقّع… تعلّمنا كيف نخفض سقف الأمل دون أن نكسر قلوبنا.


3 / هل تؤمن بدرية أن التجارب هي مداد الكاتب؟
وهل الكتابة وليدة التجربة أم الخيال؟
نعم، أؤمن أن التجربة هي المداد الأول
لكن الخيال هو اليد التي تُحسن التشكيل
كتاباتي تبدأ من واقعٍ عشته أو شعورٍ لامسني بعمق،
ثم يأتي الخيال ليمنح الألم مسافة آمنة
فأكتب لا لأروي الحكاية كما حدثت
بل كما تركت أثرها في الروح ..!!



وأخيرًا…
كلُّ التقديرِ والامتنانِ للغالية بشرى
على هذا الحضورِ الذي لا يمرُّ عابرًا، بل يتركُ في النصِّ أثره،
ويمنحُ الحوارَ عمقَهُ وبهاءه.
شكرًا لروحكِ القريبة من الحرف، ولذائقتكِ التي تُنصت قبل أن تُعلّق،
فأمثالكِ يُضيئون المساحة ويجعلون للكلمة معنىً أبقى


:1324344:

راحيل الأيسر 02-02-2026 07:26 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
ماشاء الله وقد أحسن الاختيار أستاذنا / نبيل محمد


فبدرية العجمي قامة أدبية
وأظنها إحدى ركائز مدائن البوح
وأحد أعمدتها التي يقوم عليها المكان ..


الكرم والعطاء والجود لا بد هما من سماتك أيتها البدر ..

فهذه الصفات لا تتجزأ
من يعطي بهذا السخاء في مجال الحرف والكلمة في ساحة افتراضية
لهو من باب أولى في الواقع أشد سخاء وأكثر عطاء ..

أكثر ما يلفتني فيك هذا السخاء ، والمبالغة في إكرام نصوص الجميع دون استثناء ..
وأيضا يلفتني فيك البيان الساحر ..

شخصية لافتة البدر العجمي ..

ماسر ثرائك الأدبي ؟ لمن تقرئين ؟
ومنذ متى بدأت هذه العلاقة الوطيدة بينك وبين الحرف ؟
أما سخاؤك فهو لا يسأل عنه
لأن هذه صفات يخصنا به رب العباد ..

فطبت وطابت سجاياك ..

وشكرا لأستاذنا المكرم أخي / نبيل محمد


جمال اختياره وحسن تنسيقه ..


تقديري واحترامي للجميع .

بدرية العجمي 02-03-2026 07:13 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل محمد (المشاركة 488353)
https://b.top4top.io/p_3677gqlz21.gif

https://www12.0zz0.com/2024/07/19/18/550399376.png
الأديبة الأريبة بدرية العجمي
لقد كنتُ أظن أنني حين أقرأ لأحلام مستغانمي، أو أغرق في تفاصيل رضوى عاشور، أو أتحرر مع غادة السمان، أو أترنم بشجن نازك الملائكة ومي زيادة، قد بلغتُ سدرة المنتهى في الأدب.. لكنني اليوم، وبعد أن لامستُ كلماتك، أجدني أتساءل بذهول: مع من كنتُ أُجري مقابلتي الحقيقية؟ لقد تفوقتِ، وخلقتِ لغةً تتجاوز حدود الورق؛ استطعتِ أن تجعلي من ردودكِ وطناً يسكننا، ولحظة تجلٍّ أدبية تعيد ترتيب فوضى الروح وأبجدية الدهشة. ممتن لهذا الضوء الذي تسكبه حروفكِ في عتمة الحيرة، وشكراً لهذا النقاء الذي يُعيد للّغة هيبتها وقدسيتها.




https://d.top4top.io/p_36774on213.gif




شكرٌ عميق للكاتب نبيل محمد،
هذا الحضور الذي لا يكتفي بإدارة الحوار، بل يفتح له أفقًا آخر، ويمنحه شرعيته الجمالية والفكرية. كلماتك لم تكن مجرّد قراءة أو مجاملة، بل كانت شهادة وعيٍ أدبي نادر، ترى النص من داخله، وتُنصت لما بين سطوره قبل حروفه.

لقد منحتَ اللغة حقّها، والكاتب طمأنينته، وجعلت من المقابلة مساحة كشفٍ لا استعراض، ودهشةٍ لا ادّعاء.
ممتنة لهذا الضوء الذي تعرف كيف يهبط بهدوء، ويترك أثره عميقًا دون ضجيج.

دام قلمك نافذةً صادقة،
ودامت “المدائن” عامرةً بأمثالك


:3890:

Laila 02-03-2026 10:08 PM

رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ مع الأديبة ( بدرية العجمي )
 
اختيار موفق اخي نبيل وبدريه من
احب الكتاب الي قلبي حيث ان لها
اسلوبها الخاص بها وكم تمتلك
سرعه في الرد بالهام من صلب الخواطر
يدل علي فيض وتنوع قلمها الزاخر
المناسب لكل أسلوب باي وقت
استمتعت هنا حيث أسلوبك الرائع
اخي نبيل والاسئله المميزه التي اوفتها
بدريه باسلوبها المثقف والواعي بالردود
واكتفي بقراءه ما كتب وعلق من باقي
الأعضاء فكم كان الحوار زاخر وكم
الاسئله منوع وامتلكت بدريه التتوج
بجمال وعيها وقوه أجوبتها لأنها تمتلك
موهبه فذه وقلم ماسي يطاوع إحساسها
إنها من الموهبين وانا لها دوما من المتابعين
واعلن إعجابي بهذا شكرا علي المحاوره


الساعة الآن 06:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
 المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
 دعم وتطوير الكثيري نت

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant