![]() |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
أهلاً بالأستاذ هادي مدخلي، حضورك يُربك الصمت ويمنحه سببًا أن ينتبه، ونحن على وعدٍ مع عودةٍ تليق بالأسماء حين تكون قامات وبالكلمة حين تُقال من علٍ لا من الهامش :1324344: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
ايقونة النقاء الكاتبه (( رقيقة الاحساس )) كلماتكِ ليست تعليقًا عابرًا، بل شهادة روحٍ لروح، كُتبت بصدقٍ نادر ومسؤولية وجدانية عالية. حملتِ الحرف من ضفة القراءة إلى ضفة المشاركة، وجعلتِ النص مساحة لقاء لا منصة إعجاب. هذا النوع من الكلام لا يُقرأ فقط… بل يُحسّ ويُحتفَظ به في القلب، لأنه صادر من إنسانة تعرف معنى أن يكون الحرف نجاة، لا زينة. أما سؤالكِ الرقيق… فالكتابة عندي ليست اختيارًا كامل الحرية، ولا قدرًا أستسلم له تمامًا؛ هي منطقة وسطى بين النجاة والقدر أكتب لأن الشعور إذا طال احتباسه يختنق ولأن بعض ما في الداخل لا يعرف طريق الخلاص إلا عبر اللغة ما يخرج إلى النص هو ما بلغ حدّ الصدق الذي لا يحتمل الصمت أما ما بقي… فذلك الجزء الذي ما زال يتعلّم كيف يكون أهدأ أو أشدّ صبرًا شكركِ لك جميلتي فكلماتك أعتز بها و جميلة بأن الحرف حين يكون صادقًا لا يكون وحيدًا أبدًا. لكِ مني محبة خالصة، وامتنان يبتسم بهدوء ..!! :orig-(1): |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
هذا الردّ لا يُقرأ بوصفه مجرّد تحية أو شكر، بل كحالة إنسانية مكتملة؛ فيه احترام للفكرة، واحتفاء بالكلمة، ووعي بأن الأدب ليس عرضًا فرديًا بل فعل مشاركة. هو ردّ يُشبه الوقوف عند عتبة النص بإجلال، ويمنح الحوار قيمته الأخلاقية قبل الجمالية، ويؤكد أن “مدائن البوح” ليست منبرًا للقول فقط، بل مساحة للإنصات المتبادل، حيث يصبح الامتنان جزءًا من بنية الحرف لا زينته أما عن السؤال: لماذا تجعل بدرية القارئ شريكًا في الشعور؟ لأن الكتابة عندي لا تُولد مكتملة السيادة، ولا تُكتب لتُغلق بابها على معنى واحد أنا لا أكتب من موقع المُعلِّم ولا من شرفة المتفرّج، بل من مستوى القلب العاري؛ أضع التجربة في منتصف النص ثم أتنحّى قليلًا… ليدخل القارئ ويجلس حيث يشاء ليس فرط إحساس بالنص بقدر ما هو إيمان بالقارئ؛ إيمان بأن الوجع إن لم يُقاسَم يفقد صدقه وبأن الجمال إن لم يجد مرآته في الآخر يبقى ناقص الضوء. نصي لا يقول: انظروا إليّ بل يهمس: تعالوا نرى أنفسنا معًا وحين يحدث ذلك، يصبح القارئ شريكًا لا متلقّيًا، وصاحب شعور لا شاهدًا عليه. كل الشكر والتقدير للأخ هادي والأخ عصي على هذا الفضاء النقي الذي منح الحرف حقّه، وجعل للكلمة متنفسًا يليق بها. والشكر موصول للأخ نبيل محمد؛ حضوره وقراءاته وجهوده كضوءٍ صادق، يمرّ على النصوص فيمنحها دفئها دون تمييز :L_20q6hLkA14EjD6Q: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
بدرية العجمي..
القلم الغامض وهي قلب المدائن النابض. بدأت علاقتي بها من خلال قراءتها لما أكتبه من خواطر؛ فهي لا تقرأ النصوص الأدبية قراءة عابرة، بل هي حورية تتعمق في بحور الأدب وتستخرج الدرر. إحساسي لا يخيب، وهنا شيء تعلمته من الكتابة : أن الشعور وإن كان حروفاً أو كلمات فإنه يصل إلى القلوب . لستُ من أهل الاختصاص كناقدة أو أديبة أو حتى شاعرة، بل امرأة تعشق الكتابة وتعلم جيداً أين تضع حرفها في المكان المناسب. بدرية العجمي لستِ بحاجة لثناء أو مدح ، فهي تعلم مكانتها جيداً في قلوب الجميع ، هي قلم لا يستظل بظل أحد مهما مرت عليه فصول السنة . أذكر أنني قرأت لها نصاً أدبياً بعنوان (طقوس السقوط)، جعلني عاجزة عن الرد ، خصوصاً حين قالت: "أنتَ المجاز الذي تجاوز اللغة وسكن دمي.. أحاول نسيانك فأكتشف أنك الذاكرة حين تتعلم الاحتراق بصمت.. أقف عند الحد الذي يتصالح فيه السقوط مع المعنى.. ومن هذا الصمت أولد امرأة لا تُستعاد!" وعلى ضفاف هذا الشاطئ الأدبي ، أضع سؤالي: إذا كانت الكتابة مرآة والمشاعر رداء، فهل تعكس الكتابة في مرآتها الصورة العابرة، أم أنها تعكس جوهر الإحساس الذي لا يشيخ؟ شكرًا للمدائن وأهله على هذا الحوار الراقي ، كأني في أمسية على ضوء القمر.🤩😍 تحياتي للجميع ميريام الحربي :3890: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
مساء الضياء والبهاء لأمسية النور هذه مساء سآحر مفعم بروعة الكلمة وبداعة الفكر والمعنى مساء مكلل بورود الشكر لمن فتح هذه النافذة نافذة الحرف فأطلت علينا برؤية الجمال ووهج الإثراء النفيس الأستاذ المتألق نبيل محمد لن يفيك الشكر أن أيقظت المدائن وآل المدائن على هذه الدهشة الباذخة تساؤلات ولفتات تثير الإعجاب حقيقة دمت رائعا ومتألقًا دمت متجددا بكل ماتقدمه من إبداع دمت للمدائن نور الادارة الرآئعة وبوادر التحفيز وكريم الدعم هي محفل الإقبال على العطاء والابداع تجاه المدائن وأهله .. فطبتم ودمتم بكل خير وحبة علي آل طلال الجندي الأنيق الخفي ريشة السحر والأناقة إن أنرت المدائن أضفت لها جمال وإن غبت أتى جمال لمساتك من بعيد .. يمينك ممدودة دائما يابديع بكل الكرم فلك وافر الشكر وضيفة الأمسية المبهرة المتجددة بدرية الحقيقة إنك رائعة رائعة بارك الله من يقرأ لك تنصت روحه ويتحرك عقله تجيدين أن تجعلين القاريء يحب أن يقرأ لك ويكمل بل ويستزيد مبدعة وبديعة وكثيفة شعور ومعنى وفكر الله يزيدك من فضله استمعت جدا بقراء اللقاء واستوقفتني اجابات حرّة وواعية حتى أني كررت القراءة لبعضها لتفتح محاور الذهن عندي كل بساتين الورد لك أشبعتينا وأرضيتينا يا مذهلة ومما استوقفني ورآقني من إجاباتك اقتبست : حين تُكتب من حاجة الروح لا من طلب السوق تصبح ضرورة لا ترفًا. تنجو عندما تُصغي لقلق الإنسان وأسئلته العميقة لا لضجيج الاستهلاك العابر وحين تتجدد في رؤيتها لا في زخرفها، تظل نابضة لا مستهلكة فالكتابة التي تمسّ الجوهر تفرض حضورها لأنها تشبه القارئ في ضعفه وصدق بحث flll: حين نهيّئ الصمت ليكون مرآة الداخل، فتخرج الفكرة ناضجة كاعترافٍ مؤجل. flll: أستدعيه عبر تفاصيله الحميمة: الرائحة، اللهجة، الضوء، والحنين المتوارث. المكان عندي ليس جغرافيا بل انتماء يكتبني قبل أن أكتبه به أقاوم تعليب الشعور وتوحيد الذائقة في قوالب عابرة للروح flll: هو ذلك الصدق العاري الذي لا يعرف كيف يكون مثالياً flll: أدقّق في صدى الكلمات بسؤالٍ صريح: هل قال النص ما لم أقله من قبل، أم أعاد صياغة شعورٍ مألوف؟ أكرر شكري الذي لن يفي شعور البهجة والجمال والقيمة التي نالت منّا ومن أرواحنا لهذه الليلة وهذه الأمسية شكرا لكرم الجميع ولأرواحهم وفكرهم وإبداعهم flll: لي عودة بالسؤال إن شاءالله ..co: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
كل شيء هنا مذهل ويفوق الدهشة
لي عودة تليق بهذا اللقاء الفخم شكرا شكرا مدائن البوح |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
:1324344:( حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ )
عنوان رائع - بروعة المعد للبرنامج الأستاذ الرائع نبيل محمد - هكذا تكون المواقع الأدبية بهذا الإعداد المميز والمجهود الأنيق فشكرا لگ ولا تفي وشكرا لكل من قام على نجاح هذا البرنامج اما ضيفتنا الأديبة الكريمة - بدرية - فحدث ولا حرج فهي هرم ومن أدباء أدباء هذا الصرح المميزين .. وبالنسبة لسؤالي / ماذا يعني لگ منتدى( مدائن البوح ) ودمتم سالمين ….) ?3 |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
شكرٌ خالص للكاتب محمد مدخلي على هذا الحضور الراقي، وهذا الالتقاط الجميل الذي قال الكثير بأقل الكلمات، فترك أثره كما يفعل المطر… بهدوءٍ لا يُنسى :1324344: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
الأستاذ الفاضل الفصال العريشي حضورك الكريم وثناؤك الرفيع محل تقدير وامتنان شكراً لمرورك الذي يضيء ، ولكلماتك التي جاءت صادقة كنبض الحرف، تمنح المعنى أفقاً أوسع، وتُشعر الكاتب أن ما كُتب لم يذهب سدى. كل الشكر لك، ولروحك هذا الذوق الأدبي النبيل..!! :1324344: |
رد: حُرُوفٌ تَطُلُّ مِنْ نَافِذَةِ الْمَدَائِنِ
اقتباس:
للأنيقة المتميزة وردة التوليب على هذا الثناء الذي لم يمرّ ككلمات بل وصل كفهمٍ نادر، ولمسة وعي، وقراءة تُنصت لما بين السطور ما كتبتهِ لم يكن إطراءً، بل مشاركة شعور، وهذا أعلى أشكال الامتنان. فحين تُقرأ الحروف بهذا الصفاء، يعرف الكاتب أن ما قاله لم يضع في الفراغ. ثانياً: الإجابة على السؤال هل أكتب لأن الكتابة أصبحت المساحة الوحيدة لقول ما لا يُقال؟ نعم… وأعمق من ذلك بقليل. أكتب لأن بعض الأشياء إن نُطقت مباشرةً تفسد، وإن كُتمت طويلاً تختنق. الكتابة ليست هروباً من الواقع، بل طريقاً للمرور خلاله دون أن أفقد نفسي. أكتب لأن اللغة العادية لا تحتمل ثقل ما أشعر به، ولأن الصمت ـ أحياناً ـ يحتاج ترجماناً لا صوتاً. الكتابة هي المساحة التي لا أُطالَب فيها بالتبرير، ولا أُجبر على التماسك الزائف، هي المكان الوحيد الذي أكون فيه صادقة دون أن أشرح صدقي. لا أكتب لأبدو قوية، بل لأعترف بإنسانيتي كاملةً: بالتعب، بالخذلان، بالأسئلة التي لا إجابات لها. وحين يصل هذا الصدق إلى القارئ، فذلك لأننا نتشابه أكثر مما نظن، ولأن الوجع حين يُكتب بصدق يتحوّل من حالة فردية إلى شعورٍ مشترك. إن كانت كلماتي تلامس الآخرين، فلأنها لم تُكتب لتُعجب، بل كُتبت لأنها كانت ضرورية. وهذا كل ما في الأمر ختامًا… شكرٌ يليق برهافة كلماتكِ، وبذلك الضوء الهادئ الذي مرّ على النص دون ضجيج. قراءتكِ لم تكن عابرة، بل كانت إصغاءً نبيلاً لامس الجوهر قبل الحرف، واحتفى بالصدق دون أن يثقله بالزينة. لكِ الامتنان على هذا الثناء الرقيق الذي جاء إنسانيًا، شفافًا يُشبه يدًا وُضعت على الكتف في لحظة صدق كلماتكِ كانت حضورًا جميلاً وأثرًا يبقى فشكرًا لأنكِ قرأتِ بالقلب قبل العين :163: |
| الساعة الآن 02:47 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت