![]() |
رد: معارضة شعرية
قالت وقد ودعتها أتودع القلب المليح
أتودع الحلم الذي يضيء كالمصابيح أجبتها متألمًا والقلب دامٍ كالجريح طلب الرزق مفرق بين الاحبة مستبيح |
رد: معارضة شعرية
قالت وقد ودعتها أتترك العين الكحيلة
أتترك الدار التي غاية الأماني الجميله أجبتها متوجعًا والنفس متألمة ثقيلة طلب الرزق مفرق بين الحبيب والجليلة |
رد: معارضة شعرية
يفخر جرير بقومه ونسبه، فيرد عليه الفرزدق
بنفس الوزن والقافية مفخرا بقومه أيضا. ومن أشهرها عندما قال جرير: أتعدُّونَ أهلَ الفَخرِ إلاّ قُضاعةً؟ فأينَ الذي نَسَبُ الفِراصِ تُخافُ فرد عليه الفرزدق: أتعدّونَ أهلَ الفخرِ إلاّ قُضاعةً؟ فأينَ الذي نَشَرَ العَظِيمَ وَقافَ فرد باحث أثر :) أتعدّونَ أهلَ الفخرِ إلاّ قُضاعةً؟ فأينَ الذي عزَّ الكرام وصاف ؛ |
رد: معارضة شعريةجچ
الله الله على الجمال الذي أقرأه
من باحث أثر وكليوباترا استمرا فلكما متابعة جيدة:1478: |
رد: معارضة شعرية
كتاب بدائع البدائه عن هذا الموضوع وفيه أنواع من المعارضة
|
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
ذكرك لهذا الكتاب يدل على اهتمامك بالأدب والبلاغة كتاب "بدائع البدائه" هو من الكتب التراثية المهمة في الأدب العربي ويُعنى بفنون البديهة والارتجال كما يتناول موضوع المعارضة الشعرية وهو نوع أدبي أصيل في تراثنا العربي. "بدائع البدائه" يعرض نماذج متعددة من المعارضة، أي أن يقوم شاعر أو أديب بنظم نص جديد على وزن وقافية نص شهير مع الحفاظ على نفس الروح أو أحيانًا معارضة المعنى. شكرا يا خالد ذكرتني بكتاب جميل كنت أقتنيه وسأبحث عنه من جديد :1478: |
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
|
رد: معارضة شعرية
يروى أن صديقا لخليل مطران مر به وهو يشرب في قارعة الطريق فلامه فقال خليل مطران:
وهل يضير المجد أن أشربا وأجعل الحانة لي ملعبا فطرب اللائم وقال: وأن يقول كل من مر بي كوكب ... ممسك كوكبا نسيت الذي في الفراغ |
رد: معارضة شعرية
وكان يقع لي مثل هذا كثير مع أصدقائي الشعراء
|
رد: معارضة شعرية
اقتباس:
نأتي لهذا الحوار الشعري الرائع بين خليل مطران وصديقه! فيه براعة في الرد، وخفة ظل، وقدرة على تحويل اللوم إلى مشهد أدبي راقٍ. .. مطران، كعادته، يواجه اللوم بثقة واعتداد بالنفس ويجعل من فعلٍ بسيط كالشرب في الحانة موضوعًا فلسفيًا عن الحرية الشخصية وعدم انتقاص المجد بالأفعال العابرة… أما صديقه، فقد قابل ذلك ببيت شعري جميل فيه تصوير بديع يجمع بين المزاح والإعجاب حين شبّه المشهد بكوكبين أحدهما ممسك بالآخر. أما عن الشطر الأخير "نسيت الذي في الفراغ" فهو يوحي بأن هناك تتمة للبيت أو فكرة لم تكتمل وربما كان المقصود أن الشاعر أراد أن يقول: "كوكبٌ ... ممسكٌ كوكبًا في الفراغ" أي في الفضاء، فيكتمل بذلك التشبيه، أو أن هناك كلمة ناقصة نسيتها. بكل الأحوال… هذا التبادل الشعري يدل على روح أدبية مرحة وعلى مكانة خليل مطران بين أصدقائه حيث يتحول العتاب إلى قصيدة والموقف اليومي إلى صورة خالدة في الذاكرة الأدبية. شكرًا يا خالد هذا النص الجميل وأتمنى أن تذكر أو تجد الشطر الناقص ليكتمل لنا هذا المشهد البديع.. :) لفكرك :1478: |
| الساعة الآن 01:11 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت