![]() |
رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل
اقتباس:
يا الله... ما أدفأ كلماتك وما أصدقها! قرأتُ رسالتك كأنها امتدادٌ لنصّي، وكأنّك أكملتِ ما لم أقله بعد، بل قلتيه بروحٍ تعرف تمامًا كيف يُولد الألم من الانتظار، وكيف تصير الكتابة سلاحًا للبقاء. تشبيهك بثلاثية "غرناطة" فخرٌ لا يُقاس، وذكرُ نساء فلسطين نثرُ ملحٍ على الجرح، لكنه الملح الذي يُطهّر، لا يوجع فقط. نعم، هنّ البطولة الحقيقية، الحكاية التي لا تحتاج إلى حبر، بل إلى ضمير واعٍ يلتقطها، كما التقطتِ أنتِ نبض النص. شكرًا لهذا الامتنان الذي فاض من قلبك، وشكرًا لأنك قرأتِ بجناح شعورٍ يُحلق بالحرف عاليًا. سلمتِ أنتِ، وسلام على كلّ من حملتْ الوجع وابتسمت. سأستمر لأن في مثلك من يقرأ، فيُعيد للحرف قيمته. |
رد: صلاة الغائب على حبل الغسيل
اقتباس:
شكرًا لك على هذا الغوص العميق في نسيج الحكاية، وعلى تلك القراءة التي لم تكتفِ بملامسة السطح، بل فتحت نوافذ النص على احتمالاته الواسعة. حين كتبت "صلاة الغائب"، لم أكن أبحث عن نهاية، بل عن بداية مختلفة لفهم الغياب... عن لغة لا تقال، بل تُحَسّ، تمامًا كما لامستها قراءتك. نعم، كانت أم يوسف أكثر من شخصية، كانت ظلّ وطن مؤجل، وصدى لأمهات لم يتعبن من الانتظار. وكان القميص، كما فهمت، ليس مجرد ثوب… بل "يقين مُعلّق" فوق حبل الزمن. ما قرأته بين السطور، وما التقطته من رماد الحروف، منح النص حياة إضافية. وكأنك لم تحلل فحسب، بل أعدت ترتيب نبضه من جديد. ممتنة لهذا الإنصات العميق، وللحرف الذي حين يقع في يد قارئ حقيقي… يتحول إلى مرآة لا تنكسر. دمت قريبًا من الحرف… ومن الوجع النبيل. |
| الساعة الآن 03:01 PM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions Inc.
المنتدى حاصل على تصريح مدى الحياه
دعم وتطوير الكثيري نت